([1])
لفظ الجلالة غير موجود في الأصل .
([2])
يشير المؤلف لحديث الأسود بن يزيد قال : كنا عند
عائشة رضي الله عنها فذكرنا المواظبة على الصلاة
والتعظيم لها قالت : لما مرض رسول الله صلى الله
عليه وسلم مرضه الذي مات فيه فحضرت الصلاة ، فأذن
فقال :
((
مروا أبا بكر فليصل بالناس ، فقيل له : إن أبا بكر
رجل أسيف إذا قام في مقامك لم يستطع أن يصلي
بالناس ، وأعاد فأعادوا له فأعاد الثالثة فقال :
إنكن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل بالناس ، فخرج
أبو بكر فصلى فوجد النبي صلى الله عليه وسلم من
نفسه خفة فخرج يهادى بين رجلين كأني أنظر رجليه
تخطان من الوجع ، فأراد أبو بكر أن يتأخر فأومأ
إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن مكانك ، ثم أتي
به حتى جلس إلى جنبه
))
. أخرجه البخاري ، الصحيح ، كتاب الأذان ، باب حد
المريض أن يشهد الجماعة :
1/236
، رقم 633 ؛ مسلم ، الصحيح ، كتاب الصلاة ، باب
استخلاف الإمام : 1/313 ، رقم 418 .
([3])
هو قيس بن عبادة بن دليم الأنصاري ، صحابي مشهور
بالكرم والدهاء ، كان مع النبي
e
، ثم مع علي
t
في خلافته ، وعاد بعد عام الجماعة إلى المدينة
وفيها وفاته في آخر خلافة معاوية . الاستيعاب :
3/1289 ؛ الإصابة : 5/473 .
([4])
يمكن مراجعة تفاصيل السقيفة عند أبي بكر بن العربي
، العواصم من القواصم : ص 61 .
([5])
ما بين المعقوفتين عبارة في غير محلها ، وربما أن
الناسخ نسي أن يزيلها كما فعل أكثر من مرة .
([6])
قول المؤلف رحمه الله أن الناس اختلفوا بعد قتل
عثمان
t
فهي شيء من التأثر بما يقوله الشيعة بحدوث
الاختلاف والتفرق ، والذي حصل هو اجتهاد معاوية
t
وأصحابه في المطالبة بقتلة عثمان
t
، وسيورد المؤلف فيما بعد ما يدل على ذلك منقولاً
عن علي
t
وعن غيره من أئمة آل البيت .
([7])
لم أجد هذا النص في نهج البلاغة أو في غيره من كتب
الإمامية .
([8])
قول المؤلف هنا يثبت ما قلناه قبل قليل بأن الخلاف
الحاصل بعد مقتل عثمان
t
لم يكن تفرقاً بالمعنى المقصود بحديث التفرق .
([9])
هو عبد الله بن سبأ اليهودي ، وقد أظهر هذا الرجل
اليهودي الإسلام وأبطن الكفر ، وهو أول من طعن
بالخلفاء الثلاثة رضي الله عنهم ، وتبرأ منهم ،
وقد ذكر الحسن بن موسى النوبختي ( وهو من كبار
علماء الإمامية ) في كتابه فرق الشيعة :
((
والسبئية أول من قال منها بالغلو ، وهم أصحاب عبد
الله بن سبأ اليهودي ... وحكى جماعة من أهل العلم
ان عبد الله بن سبأ كان يهودياً فأسلم ووالى علياً
عليه السلام ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع
بن نون بعد موسى عليه السلام بهذه المقالة ، فقال
في إسلامه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
في علي عليه السلام بمثل ذلك ، وهو أول من شهر
القول بفرض إمامة علي عليه السلام ، وأظهر البراءة
من أعدائه وكاشف مخالفيه
))
. فرق الشيعة ص 19 – 20 ؛ الأشعري ، مقالات
الإسلاميين : 1/85 – 86 ؛ الإسفراييني ، التبصير
في الدين : ص 71 – 72 ، الشهرستاني ، الملل والنحل
: 1/155 – 156 .
([10])
عبارة ( على ذلك ) تكرت في الأصل .
([11])
ابن بابويه ، عيون أخبار الرضا : 2/187 ؛ المفيد ،
الاختصاص : 128 ؛ النباطي ، الصراط المستقيم :
2/69 ؛ المجلسي ، بحار الأنوار : 30/99 .
([12])
أصل الكتاب ( الشافي في الإمامة وإبطال حجج العامة
) للمرتضى ( ت 436هـ ) ولخصه فيما بعد تلميذه
لطوسي فسماه( تلخيص الشافي ) وكلاهما مطبوع .
الذريعة : 13/8.
([13])
هو سويد بن غفلة بن عوسجة الجعفي المذحجي ، قدم
المدينة بعد دفن النبي صلى الله عليه وسلم ، عداده
في أهل الكوفة ، توفى سنة 82هـ . طبقات ابن سعد :
6/68 ؛ الإصابة : 3/270 .
([14])
مشهور بكنيته واسمه وهب بن عبد الله السوائي ،
توفي النبي
e
قبل أن يبلغ الحلم ، وله رواية عنه ، وكان على
شرطة علي
t
في خلافته ، توفي سنة 74هـ . الاستيعاب : 4/1561 ؛
تهذيب التهذيب : 11/145 .
([15])
هذه الرواية ثابتة في كتب الفريقين ، فقد أخرجها
البغدادي ، الفرق بين الفرق : ص 15 ؛ ابن حزم ،
الفصل : 1/174 . ورواها من الإمامية : الكشي في
رجاله : ص 109 ؛ المجلسي ، بحار الأنوار : 25/287
.
([16])
الحديث أخرجه البخاري عن عكرمة قال : أتى علي رضي
الله عنه بزنادقة فأحرقهم ، فبلغ ذلك ابن عباس
فقال :
((
لو كنت أنا لم أحرقهم لنهي رسول الله صلى الله
عليه وسلم : لا تعذبوا بعذاب الله ، ولقتلتهم
لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : من بدل دينه
فاقتلوه
))
. صحيح البخاري ، كتاب استتابة المرتدين ، باب حكم
المرتد : 6/2537 ، رقم 6524 ؛ مسند أحمد : 1/282 ،
رقم 2547 ؛ سنن النسـائي : 7/104 ، رقم 4060 .
([17])
هنا فراغ في الأصل بقدر كلمة . وفي الحديث :
((
ابغضته اليهود حتى بهتوا أمه
))
.
([18])
أخرجه عبد الله بن أحمد ، السنة : 2/544 ؛ مسند
أبي يعلى : 1/406 . قال عنه الهيثمي ( وهو ضعيف
) : مجمع الزوائد : 9/133.
([19])
البيت لطرفة بن العبد ( ديوانه : ص 43 ) وعجزه :
فكُلُّ قَرينٍ بالمُقَارِنِ يَقْتَدي .
([20])
ما بين المعقوفتين زيادة من كتب الحديث لإتمام
المعنى . والحديث أخرجه الترمذي عبد الله بن معقل
في السنن : 5/696 ، وقال عنه ( حديث غريب )
والبيهقي ، شعب الإيمان : 2/191 ؛ الاعتقاد :
1/321 ؛ الخلال ، السنة : 3/514 ؛ ابن أبي عاصم ،
السنة : 2/479 ؛ وقال الشيخ الإلباني ( رحمه الله
) في تعليقه على الحديث في الكتاب الأخير بأنه (
ضعيف ) .
([21])
هو هشام بن الحكم الشيباني الكوفي ، متكلم ومناظر
، كان شيخ الإمامية في وقته سكن بغداد ، قال
الحافظ ابن حجر :
((
كان من كبار الرافضة ومشاهيرهم يزعم أن ربه طوله
سبعة أشبار بشبر نفسه
))
، توفى نحو 190هـ . ابن النديم ، الفهرست : ص249 ؛
الأشعري ، مقالات الإسلاميين : ص31 لسان الميزان :
6/194.
([22])
أبو شاكر الزنديق : لم أقف على ترجمته ولكن رجال
الإمامية أثبتوا في كتبهم أن هشام بن الحكم كان من
غلمان أبي شاكر الزنديق ، ونقلوا عن الأخير انه
كان بأنه كان جسمي رديء ، ومع ذلك فلم يعدوا ذلط
طعناً فيه . رجال الطوسي : 2/561 ؛ الخوئي ، معجم
رجال الحديث : 20/299 .
([23])
هو المغيرة بن سعيد العجلي الكوفي ، قال السـدي :
((
قتل على ادعاء النبوة
))
، وقال ابن حبان :
((
كان من حمقى الروافض يضع الحديث
))
، وقال الخطيب :
((
كان غالياً في الرفض وله طائفة تنسب إليه
))
، قتل سنة 119هـ . ابن حبان ، المجروحين : 3/7 ؛
ابن الجوزي ، ديوان الضعفاء والمتروكين : 3/134 .
([24])هو
ميمون الأهوازي المخزومي مولاهم ، أصله من الأهواز
، كان من الزنادقة انسلك في خدمة جعفر الصادق ، ثم
ابنه إسماعيل ، فلما مات الأخير لزم خدمة محمد ،
ثم ادعى بان وصي على ابن محمد وتبنى فكرة الباطنية
ودعى إليها . اعتقادات فرق المسلمين : ص 76 ؛
الفرق بين الفرق : ص 267 ؛ تهذيب التهذيب : 6/44.
([25])
أبو المنذر الأخباري النسابة ، قال أحمد : إنما
كان صاحب سمر ونسب ما ظننت أحداً يحدث عنه ، وقال
الدارقطني وغيره : متروك ، وقال ابن عساكر : رافضي
ليس بثقة ، مات سنة 204هـ . ميزان الاعتدال : 7/89
؛ لسان الميزان : 6/196 .
([26])
العوفي ، ذكره ابن حجر وقال عنه :
((
هو أحد الرافضة ... مشهور من أهل البصرة كانت بينه
وبين أبي الهذيل مناظرات
))
. لسان الميزان : 4/265.
([27])
في الأصل ( ضبيان ) والتصحيح من كتب الإمامية
الكوفي عداده عند الإمامية في أصحاب الصادق ،
واختلفوا فيه ، فضعفه المتقدمون منهم ، ووثقه
المتأخرون منهم ابن شهر آشوب وابن قالويه . رجال
الكشي : ص 364 ؛ الخوئي ، معجم رجال الحديث :
20/192 .
([28])
هو أبو الخطاب محمد بن أبي زينب ( واسمه مقلاص )
الأسدي الكوفي ترجمته عند الإمامية ، قـال
المجلسـي :
((
كان في أول أمره من أجلاء أصحاب الصادق
u
ثم ارتد وابتدع مذاهب باطلة ولعنه الصادق
u
وتبرأ منه ... واختلف الأصحاب فيما رواه حال
استقامته والأكثر على جواز العمل بها ...
))
. بحار الأنوار : 69/220 ؛ أعيان الشيعة : 2/348 .
([29])
هو مفضل بن صالح الكوفي النخاس ، قال البخاري
وغيره منكر الحديث . ميزان الاعتدال : 6/498 .
([30])
وإليه تنسب فرقة المفضلية ويسمون أيضاً القطعية
لأنهم قاطعون بموت موسى الكاظم ، ورد ذكره في كتب
الفرق . مقالات الإسلاميين : ص13 ؛ الملل والنحل :
1/181 .
([31])هو
زرارة بن أعين الكوفي ، من مشاهير الرافضة ، وكان
يقول بإمامة عبد الله بن جعفر ، مات سنة 148هـ .
الفرق بين الفرق : ص 52 ؛ منهاج السنة النبوية :
2/235 ؛ لسان الميزان : 2/473 .
([32])هو
أحمد بن يحيى بن إسحاق أبو الحسين الراوندي ، قال
عنه ابن كثير : أحد مشاهير الزنادقة ، طلبه
السلطان فهرب ، وقال عنه ابن الجوزي : من ملاحدة
العالم ، وله مؤلفات ، مات سنة 298هـ . لسان
الميزان : 1/323 ؛ شذرات الذهب : 2/235 .
([33])
هو أبو النضر محمد بن مسعود العياشي السلمي ، فقيه
ومفسر من كبار علماء الإمامية ، من أهل سمرقند ،
قال ابن النديم :
((
من فقهاء الشيعة الإمامية له أكثر من مائتي مصنف
في الفقه والحديث وسائر الفنون
))
مات سنة 320هـ . ابن النديم ، الفهرست : ص 274 ؛
رجال النجاشي : 2/247 .
([34])
جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي الكوفي ، ذهب معظم
علماء الجرح والتعديل إلى تركه ، فقد تركه النسائي
، وقال يحيى :
((
لا يكتب حديثه ولا كرامة
))
، ونقل عباس الدوري عن زائدة قوله عن الجعفي :
((
بأنه كان كذاباً
))
، مات سنة 128هـ . ميزان الاعتدال : 2/103.
([35])
الممخرق : المموه ، مأخوذ من مخاريق تاصبيان .
لسان العرب ، مادة مخرق : 10/339 .
([36])
في الأصل ( الشبعذة ) .
([37])
كذا في النص ، وربما هي ( الحجة ) .
([38])
هو أبو هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية ، يقال
له عبد الله الأكبر ، قال ابن سعد :
((
كان أبو هاشم صاحب رواية وكان ثقة قليل الحديث
وكانت الشيعة يلقونه ويتولونه
))
، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما ، توفي سنة
98هـ . طبقات ابن سعد : 5/327 ؛ التاريخ الكبير :
6/14 ؛ تهذيب التهذيب : 6/14 .
([39])
كذا ذكر المؤلف ، وتسمى هذه الفرقة الكسيانية ،
علماً أن أبا هاشم لا يعرف له ابن ، ولذلك اختلف
اتباعه بعد موته ، فمنهم من قال أن الإمامية إلى
علي بن عبد الله بن العباس ( ويسمون الرزامية ) ،
ومنهم من قال بإمامة بيان بن سمعان ( ويسمون
البيانية ) . الفرق بين الفرق : ص 28 ؛ الملل
والنحل : 1/28 .
([40])
ويسمون الباقرية . الفرق بين الفرق : ص 53 ؛
التبصير في الدين : 35 ؛ الملل والنحل : 1/165 .
([41])
زيادة من المحقق يقتضيها السياق .
([42])
ويسمون ( الإسماعيلية ) . الفرق بين الفرق : ص265
؛ الملل والنحل : 1/167 .
([43])
ويسمون ( الأفطحية ) . مقالات الإسلاميين : ص 28 ؛
الملل والنحل : 1/167 .
([44])
ويسمون ( الممطورية ) وهم يعتقدون أن موسى الكاظم
حي . مقالات الإسلاميين : ص 29 ؛الفرق بين الفرق :
ص 53 .
([45])
ويسمون ( الناووسية ) نسبة إلى رئيسهم عبد الله بن
ناووس البصري . مقالات الإسلاميين : ص28 ؛
الملل والنحل : 1/29 .
([46])
كتاب مشهور من كتب ابن المطهر الحلي . الذريعة :
18/72 .
([47])
هو علي بن موسى بن جعفر بن محمد المعروف بابن
طاووس ، من مشاهير علماء الإمامية ومصنفيهم ، ولي
نقابة الطالبيين بعد احتلال هولاكو بغداد بتوصية
من قبل نصير الدين الطوسي ، مع أنه امتنع عنها في
عهد المستنصر العباسي ، له مؤلفات عديدة ، مات سنة
644هـ . طبقات أعلام الشيعة : ص 116 ؛ الذريعة :
2/343 ؛ الأعلام : 5/26 .
([48])
البرامكة : يعودون بنسبهم إلى الفرس ، وقد
استعملهم الرشيد في الوزارة حتى تمردوا عليه ،
فقام بقتل ثلاثة من رؤسائهم سنة 187هـ بعد أن ثبت
تأمرهم على الخلافة ، ومنهم جعفر البرمكي ويحيى
البرمكي . المنتظم : 9/131 ؛ الكامل في التاريخ :
5/327 .
([49])
البيتان ينسبان للأصمعي . البيان والتبيين : 1/547
.
([50])
حيث قال في حق هشام بن الحكم :
((
وكان ممن فتق الكلام في الإمامة
))
.رجال ابن داود : ص 367 .
([51])
وقال ابن داود فيه :
((
كان من وجوه المتكلمين من أصحابنا
))
. رجال ابن داود : ص 238 .
([52])
اللطف : بالضم لغة الرأفة والرفق ، وعبر عنه بما
يقع عنده صلاح العبد آخره ، و بالفتح قرب المنزلة
. المناوي ، التعاريف : ص 620 .
([53])
قال المجلسي مقرراً عقيدة أصحابه الإمامية :
((
إن العقل يحكم بأن اللطف على الله واجب ...
))
. بحار الأنوار : 51/215 .
([54])
زيادة من المحقق لإتمام المعنى .
([55])
الزيات السمان ، يدعي الإمامية أنه أول السفراء
بينهم وبين إمامهم الغائب ، ومن المرجح أن اختراع
الغيبة كانت لهذا الرجل ، عظم الإمامية في كتبهم
درجته حتى قال عنه الكشي :
((
جليل القدر ثقة
))
، لم أقف على وفاته . رجال الطوسي : ص 389 ؛ الحلي
، الخلاصة : ص 126 .
([56])
يكنى أبو جعفر ، ثاني وكلاء الإمام الغائب عند
الإمامية ، تولى أمر السفارة عندهم بعد موت أبيه ،
قال قال عنه الطوسي : له منزلة جليلة عند الطائفة
، مات سنة 305 . رجال الطوسي : ص 447 ؛ الحلي ،
الخلاصة : ص 149 .
([57])
هو أبو القاسم النوبختي ، ثالث السفراء عند
الإمامية ، مات سنة 326هـ . سفينة البحار : ص 271
.
([58])
هو أبو الحسن علي بن محمد السمري ، آخر السفراء
عند الإمامية ، وعندما حضرته الوفاة ادعى أن
الإمام غاب غيبته الكبرى ، مات السمري سنة 329هـ .
الحلي ، الخلاصة : ص 273 .
([59])
رجال ابن داود : ص 324 ؛ الحلي ، الخلاصة : ص 273
.
([60])
هو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي ، صاحب كتاب
الرجال ، أبو عمرو قال النجاشي :
((
كان ثقة عيناً وروى عن الضعفاء كثيراً
))
، وصحب العياشي وأخذ عنه وتخرج عليه ، وكانت داره
مرتعاً للشيعة ، مات سنة 340هـ . رجال النجاشي :
2/282 ؛ تنقيح المقال : 2/92.
([61])
رجال الكشي : ص 223 ؛ المفيد ، الاختصاص : ص 204 ؛
البرقي ، بصائر الدرجات : ص 459.