من نحن

اجعلنا صفحة البداية

  اخبر صديقك

اضفنا للمفضلة

اتصل بنا

الرئيسيةالمقالاتالكتبالبحوث العلميةالفرق الاسلاميةجواهر ثمينةعجائب وغرائبشجرات الفرقمواقع مفيدة

 

 

موافقة أهل البيت للصحابة في غسل القدمين :

قال : (( وما نقلتموه عن أمير المؤمنين كرم الله وجهه([1]) ، فالنقل المتواتر عنه وعن الأئمة من أولاده مخالف له ، وقد نقلتموه في كتبكم ، أن الإمام أبا جعفر محمد الباقر([2]) وولده الإمام أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق([3]) : كانا يقولان بالمسح )) ([4]) .

أقول : قد نقلنا عن كتبكم المعتمدة ورواياتكم الصحيحة ، كما قدمناه عن الأئمة الغسل ، وهو الموافق للحق المجمع عليه عند أهل السنة والجماعة ، وأما نقل المسح فمكذوب عليهم ، ولم ينقل عند أهل السنة عن أحد منهم ، وإن نقله بعض فإنما هو بناءً على ما أشتهر من نقلكم ، وذلك البعض الناقل منا لم ينقله بالسند المتصل الصحيح ، بل يذكره في معرض حكايات الأقوال التي تنسب إلى شخص من غير تحقيق ، وربما يحصل بعض الناقلين كحاطب ليل([5]) .

والعمدة على الإسناد الصحيح والكتب المعتمدة كالبخاري ومسلم والترمذي وأبي داود والنسائي وابن ماجة ومسند الإمام أحمد والشافعي وأبي حنيفة وموطأ مالك ، وأشباه هذه الكتب المعلومة في الصحة ، وتوثيق أهلها ولم يوجد في هذه الكتب حرف واحد مما قلتم ، بل وجد بالنقل الصحيح في كتبكم المعتمدة عندكم([6]) [22/ب ] ما يوافق ذلك ، وهو نقل الشيعة الصادقين المحبين لأهل البيت كشيعة أهل السنة .

      وأما المتأخرون عن الصدر الأول فعادوا أهل الحق لهواهم وبغض أهل البيت فصاروا ينقلون ما يخالف أهل الحق ، فنقله ناس عن ناس لا يبلغون التواتر ، ولو فرض وجود التواتر فهو كتواتر اليهود والنصارى في جحد كلام الله ورسالة رسوله صلى الله عليه وسلم ، بل تواتر اليهود والنصارى أحسن لأنهم التزموا الإنكار ولم يحصل أحد يخالف بعضهم بعضاً قي تواترهم ، والرافضة خالف بعضهم بعضاً في نقل الغسل بالأسانيد([7]) الصحيحة ، والكتب المعتمدة كما قدمنا ، فكيف يعتمد على تواتركم على هذه الحالة ، والرافضة أكذب خلق الله على أهل البيت رضي الله عنهم ، ونفعنا بهم وبمحبتهم .

 


 

([1]) عند العاملي :" عليه السلام " .

([2]) هو أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، خامس الأئمة عند الإمامية ، كان ناسكاً عابداً ، ولد بالمدينة ، وفيها دفن سنة 114 هـ . حلية الأولياء : 3/180 ؛ تهذيب التهذيب : 9/350 .

([3]) هو أبو عبد الله جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، الملقب بالصادق ، سادس الأئمة عند الإمامية ، كان من إجلاء التابعين أخذ عنه جماعة منهم أبو حنيفة ومالك ، ولد بالمدينة ، وفيها توفي سنة 148 هـ . حلية الأولياء : 3/192 ؛ وفيات الأعيان : 1/327 .

([4]) العاملي : ص 32 ب .

([5]) منهم على سبيل المثال الرازي في تفسيره ، حيث نقل عن الباقر والصادق رحمهما الله المسح بلا سند :11/161

([6]) في (د) :" منكم " .

([7]) في (د) :" بالآيات " .

 

أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

Hit Counter