[1])
) كتبت في (و) : "بالآمين " .
([4])
هو كتاب وصفه صاحب الذريعة بقوله : (( اجمع كتاب
لفنون الحساب على اختصاره ، مرتب على مقدمة وعشرة
أبواب ، في عاشرها مسائل تمرينية )) ، له عدة
شروحات منها : ( إيضاح الحساب ) للطـريحي ، و (
أنوار خلاصة الحساب ) تأليف المولوي عصمة الله .
وقد طبع هذا الكتاب بإيران مراراً ، وطبع أيضاً
بكلكتة في 1812م ، وببرلين في 1843م . الذريعة :
7/224 .
([6])
في (د) : " ألذ ينهم " .
([8])
في (و) : " عرفت " .
([9])
في هامش (و) ما نصه : (( هذا مأخـوذ من قول
الشـاعر [ البسيط ] :
إني وقتلي سليكا ثم اعقله كالثور يضرب لما
عافت البقرُ
وذلك إن البقر إذا امتنعت من ورود الماء لا
يضربونها ، بل يضربون الثور حتى يرد الماء ،
فتتبعه إناث البقر ، فترد بلا ضرب . فكذلك هنا
الرد على هذا رد على جميعهم، وفيه تورية لطيفة لا
تخفـى على ذي البصيرة )) قلت : وهذا البيت ينسب
إلى أنس بن مدركة الخثعمي . ينظر : ابن هشام ، شرح
ابن عقيل ، رقم الشاهد : 318
([10])
سقطت من (د) : " الحر "
.
([12])
سورة المائدة : آية 6 .
([13])
نافع : هو نافع بن عبد الرحمن بن أبى نعيم ، إمام
دارالهجرة في القراءة ، يكنى أبا رويم أو أبا
الحسن ، اصله من اصبهان وهو أحد القراء السبع ولد
سنة 70 هـ،وتوفي سنة 169 هـ. ينظر : غاية النهاية
: 2/330 .
([14])
ابن عامر : هو أبو عمران عبد الله بن عامر بن أبي
يزيد بن تميم ، إمام أهل الشام وقاضيهم ، كان
تابعيا جليلا ، وهو شيخ القراء في وقته في الشام ،
وتوفى 118 هـ . غاية النهاية : 1/423 .
([15])
الكسائي : هو أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله
بن بهمن الكوفي ، إمام الكوفة وقارئها ، ( ت189هـ)
. غاية النهاية : 1/535 .
([16])
حفص : هو أبو عمر حفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي
، كان أعلم أهل زمانه وأصحابه بقراءة عاصم ابن أبي
النجود ، أحد القراء السبعة . توفي حفص سنة 180هـ
. غاية النهاية : 1/255 .
([17])
في (د) : " فاغسلوا " .
([19])
ما بين القوسين سقطت من كتاب الحر العاملي : ص 29أ
.
([20])
ابن كثير : هو عبد الله بن كثير بن عمرو بن عبد
الله ، شيخ مكة وإمامها في القراءة ، ( ت120هـ )
.
غاية النهاية : 1/443 .
([21])
أبو عمرو : هو زبان بن العلاء بن عمار المازني
البصري ، إمام أهل البصرة في القراءة ، (ت 154
هـ) . غاية النهاية : 1/288 .
([22])
حمزة : هو أبو عمارة حمزة بن حبيب بن عمارة بن
إسماعيل الزيات الكوفي ، انتهت إليه القراءة بعد
عاصم ، ( ت 154 أو 158 هـ ) . غاية النهاية :
1/261.
([23])
في (د) : " أو للعطف " .
([24])
في (د) : " لتمسح " .
([25])
إلى هنا ينتهي كلام الحر العاملي ، الأربعين حديثا
، 29أ .
([27])
في نسخة (د) : " أو على " .
([28])
في نسخة (د) : " ينقل " .
([29])
في نسخة (د) سقطت : " بيانه " .
([30])
هو أبو العباس عبد الله بن عباس بن عبد المطلب رضي
الله عنهما ، الإمام البحر ، ابن عم رسول الله صلى
الله عليه وسلم ، دعا له النبي صلى الله عليه وسلم
أن يفقهه الله في الدين وأن يعلمه التأويل ، توفي
ابن عباس بالطائف سنة 68هـ ، فصلى عليه محمد بن
الحنفية ، وقال : اليوم مات رباني هذه الأمة .
طبقات ابن خياط : ص 284 ؛ تذكرة الحفاظ : 1/40 .
([31])
الحديث عن ابن عباس : (( أنه توضأ فغسل وجهه أخذ
غرفة من ماء فمضمض بها ، واستنشق ثم أخذ غرفة من
ماء فجعل بها هكذا أضافها إلى يده الأخرى ، فغسل
بهما وجهه ثم أخذ غرفة من ماء فغسل بها يده اليمنى
، ثم أخذ غرفة من ماء فغسل بها يده اليسرى ، ثم
مسح برأسه ، ثم أخذ غرفة من ماء فرش على رجله
اليمنى حتى غسلها ، ثم أخذ غرفة أخرى فغسل بها
رجله يعني اليسرى ، ثم قال : هكذا رأيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يتوضأ )) . أخرجه البخاري ،
كتاب الوضوء ، باب غسل الوجه باليدين من غرفة
واحدة ، رقم 140 : 1/65 ، واللفظ له ؛ وأبو داود ،
السنن ، كتاب الطهارة ، رقم 137 : 1/34 .
([32])
هو أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، حبر
الإسلام والحافظ لأحاديث رسول الله
e
، ولد في بخارى ، ونشأ يتيماً ، وقام برحلة طويلة
في طلب الحديث ، فسمع من نحو ألف شيخ ، وجمع نحو
ست مائة ألف حديث أختار منها في صحيحه ما وثق
رواياته ( ت 256 هـ ) . تاريخ بغداد : 2/4 ؛ تذكرة
الحفاظ : 2/122 .
([33])
هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب ،
الإمام رضي الله عنهما العدوي الفقيه أحد الأعلام
في العلم والعمل شهد الخندق ، وهو من أهل بيعة
الرضوان ، ومناقبه جمة ، قال جابر :" ما منا إلا
من مالت به الدنيا ، ومال بها إلا عبد الله بن عمر
" ، (ت 73 هـ ) على أرجح الروايات . طبقات أبن سعد
: 2/373 ؛ الإصابة : 4/181 .
([34])
هو أبو محمد عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن
هاشم القرشي السهمي ، هاجر هو وأبوه قبيل الفتح ،
فأسلم وكان النبي
e
يفضله على والده ، كان أسمه العاص فغيره النبي
e
، إلى عبد الله ( ت65 هـ ) وهو ابن اثنتين وسبعين
سنة . طبقات ابن سعد : 4/261 ؛ الإصابة : 4/192 .
([35])
الحديث أخرجه البخاري ، الصحيح ، كتاب العلم ،
باب من رفع الصوت بالعلم ، رقم 60 : 1/33 ، واللفظ
له ؛ ومسلم ، الصحيح ، كتاب الطهارة ، باب وجوب
غسل الرجلين بكمالهما ، رقم 241 : 1/214 .
([36])
في (د) سقطت :" يعني " .
([37])
البغوي: هو أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد
العزيز، كان محدث العراق في عصره حافظ متقن، (
ت317 هـ ) . ترجمته : تاريخ بغداد : 10/111 ؛
ميزان الاعتدال : 2/492 .
([38])
أبو حية : هو قيس الوداعي الكوفي الهمداني ، روى
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، قال الحاكم :"
روى عنه المنهال بن عمرو بن مروان ، كان محفوظا لا
يعرف أسمه " ؛ قال ابن ماكولا :" يختلف في أسمه ،
فيقال عمرو بن نصر ، ويقال عمر بن الحارث " ؛ وقال
عنه أحمد :" شيخ " ؛ وذكره ابن حبان في الثقات ،
وقال ابن قطان : وثقه بعضهم وصحح حديثه ابن السكن
وغيره . تهذيب التهذيب : 12/81 .
([40])
الحديث أخرجه النسائي ، كتاب الطهارة ، باب صفة
الوضوء : رقم 95 ؛ الترمذي ، السنن ، كتاب الطهارة
، باب ما جاء في الوضوء مرة مرة ، رقم 48 : 1/67
.