|
خاتمة نسأل الله تعالى حسنها
في دفع مطاعن أهل الأهواء [ عن
)[1]
الكرام من الصحابة والخلفاء
وليعلم أولاً انه لم يسلم أحد من الكلام عليه ، وإلقاء
التهمة بين يديه ، ولله تعالى در من قال :
قيل ان الإله ذو ولد قيل ان الرسول قد كهنا
ما نجا الله والرسول معاً من لسان الورى فكيف أنا
؟!
ومه هذا لا يخفى على ذوي الألباب ، إن مطاعنهم من عواء
الكلاب ، بل لعمري انه لصرير باب أو طنين ذباب
وإذا
أتَتْكَ مَذَمّتي ([2])
من نَاقِصٍ
فَهيَ الشّهادَةُ لي بأنّي كامِلُ ([3])
فدونك فأنظر فيها وتأمل بظواهرها وخوافيها :
([1])
زيادة من المحقق كي يستقيم المعنى .
([2])
في الأصل ( نقيصتي ) ، والتصحيح من الديوان .
([3])
البيت للمتنبي ، ينظر ديوانه : ص 177 .
|