([1])
عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن الحسين أبي
الحديد أو حامد ، كان عارفاً بالأدب ، من أعيان
المعتزلة قال عنه ابن كثير : شيعي غال ، كانت
علاقة قوية بالوزير الشعوبي ابن العلقمي ، مات سنة
586هـ . البداية والنهاية : 13/199 ؛ شذرات الذهب
: 6/281 .
([2])
هم أتباع عبد الله بن سبأ اليهودي ، وقد تقدم
الكلام عن ذلك . وينظر أيضاً : الملل والنحل :
1/174 ؛ منهاج السنة النبوية : 3/459 .
([3])
نسبة إلى مفضل الصيرفي ، قالوا بألوهية جعفر
الصادق دون نبوته . الفرق بين الفرق : ص236 ؛
الملل والنحل : 1/181 .
([4])
أصحاب السريغ ، ومذهبهم كمذهب المفضلية ، مختصر
التحفة : ص10 .
([5])
هم أتباع أبي كامل وهم يزعمون أن الصحابة كلهم
كفروا لما فوضوا الخلافة الى أبي بكر وكفر علي
أيضا حيث لم يحارب أبا بكر . اعتقادات فرق
المسلمين : ص 60 ؛ الملل والنحل : 1/174 .
([6])
وهم أصحاب بيزغ بن موسى ، يزعمون ان جعفر بن محمد
هو الله ، تعالى عما يقولون . مقالات الإسلاميين :
1/12 ؛ الملل والنحل : 1/180 .
([7])
هم أتباع مغيرة بن سعيد العجلي ، الذي أدعى
الإلهية . اعتقادات فرق المسلمين : ص 58 ؛ الملل
والنحل : 1/176 .
([8])
هم أتباع عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر
ذي الجناحين كانوا يزعمون أن المعرفة إذا حصلت لم
يبق شيء من الطاعات واجبة . اعتقادات فرق المسلمين
: ص 59 ؛ الفرق بين الفرق : ص225 ؛ تلبيس إبليس :
ص119 .
([9])
هم اتباع بيان بن سمعان التميمي قالوا بانتقال
الإمامة من بني هاشم إليه وهو من الغلاة القائلين
بإلهية أمير المؤمنين علي رضي الله عنه. الفرق بين
الفرق : ص255 ؛ الملل والنحل : 1/152 ؛
منهاج
السنة النبوية : 2/502 .
([10])
وهم أصحاب أبي منصور العجلي وهو الذي عزا نفسه إلى
أبي جعفر محمد بن على الباقر في الأول فلما تبرأ
منه الباقر وطرده زعم انه هو الإمام . الفرق بين
الفرق : ص 234 ؛ الملل والنحل : 1/178 ؛ منهاج
السنة النبوية : 2/505 .
([11])
وهم يعتقدون أن صانع العالم ينزل إلى الأرض في فصل
الربيع في حجاب السحاب . الأسفراييني ، التبصير في
الدين : ص 127 .
([12])
وهم
من فرق الإمامية ، قولهم قريب من قول الراوندية .
الفصل في الملل والأهواء والنحل : 4/87 ؛ فضائح
الباطنية : ص71 .
([13])
وهم يقولون إن الله تعالى خلق محمداً ، وفوض إليه
خلق الدنيا . الصواعق المحرقة : 2/593 ؛ المواقف :
ص684 .
([14])
وهم أصحاب أبي الحطاب محمد بن أبي زينب الأسدي ،
زعموا أن الأئمة أنبياء ، وعدوا جعفر إله ، وقد
افترقوا بعد مقتل أبي الخطاب . الفصل في الملل
والأهواء والنحل : 2/33 ؛ الملل والنحل : 1/179 ،
منهاج السنة النبوية : 2/502 .
([15])
وهم أصحاب معمر بن عباد السلمي ، وهو من أعظم
القدرية فرية ، وهم قائلون بنبوة الإمام جعفر
الصادق . مقالات الإسلاميين : ص 11 ؛ الملل والنحل
1/65 ؛ المواقف : ص667 .
([16])
وهم القائلون إن علياً كان أشبه بمحمد من الغراب
بالغراب ، وإن جبريل عليه السلام خلط في طريقه
فذهب إلى محمد صلى الله تعالى عليه وسلم . الفرق
بين الفرق : ص237 ؛ المواقف : ص 673 .
([17])
وهم قسم من الغرابية ، إلا أنهم زادوا عليهم
بقولهم بنبوة محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ،
وأنه أشبه بالإله من الذباب بالذباب . الفرق بين
الفرق : ص237 ؛ المواقف : ص681 .
([18])
وإنما لقبوا بذلك لأنهم يرون ذم محمد صلى الله
تعالى عليه وسلم ، ويزعمون أن علياً إله . الفرق
بين الفرق : ص238 ؛ المواقف : ص 673 .
([19])
وهم فرقة من الذمية أيضاً . مختصر التحفة : ص 14 .
([20])
وهم فرقة من الذمية الذين يعتقدون إلهية خمسة
أشخاص . مختصر التحفة : ص 14 .
([21])
القائلون بحلول الإله في علي وأولاده ، ولكن يخصون
الحلول بالأئمة . منهاج السنة النبوية : 2/627 ؛
المواقف : ص 47 .
([22])
وهم القائلون : لم تخل الأرض من نبي ، وأن الباري
حل في علي . مختصر التحفة : ص 14 .
([23])
ذكرها الآلوسي بالمعجمة والتصحيح من الشهرستاني :
الملل والنحل : 1/175 .
([24])
وهو أتباع المقنع ، وكان من أصحاب أبي مسلم
الخرساني ، وادعوا ألوهية المقنع . اعتقادات فرق
المسلمين : ص 79 ؛ الفرق بين الفرق : ص215 .
([25])
هي التحفة الاثني عشرية التي أختصرها حفيد المؤلف
كما سبق ، ينظر هذا المختصر ص 10 وما بعدها .
([26])
مختصر التحفة : ص15 وما بعدها.
([27])
هو الحسن بن علي بن أبي طالب .
([28])
هو أبو محمد الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ،
كان قليل الرواية مع صدقه وجلالته ، قال فضيل بن
مرزوق سمعت الحسن بن الحسن يقول لرجل من الرافضة :
إن قتلك قربة إلى لله تعالى ، فقال : انك تمزح ،
قال والله ما هو مني بمزاح . توفى الحسن المثنى
سنة 99هـ . ابن سعد : 5/319 ؛ سير أعلام النبلاء :
4/483 ؛ البداية والنهاية : 9/170.
([29])
هو عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
الهاشمي ، أمه فاطمة بنت الحسين ، قال ابن سعد :
كان من العباد ، وكان له شرف وعارضة وهيبة ولسان
شديد . توفى في حبس المنصور سنة 145هـ . التاريخ
الكبير : 5/71 ؛ تهذيب التهذيب : 5/164 .
([30])
هو محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن
أبي طالب ، الملقب بالنفس الزكية خرج في خلافة
المنصور بالمدينة ، وقتل فيها سنة 145هـ ، وكان
أعوانه يدعون عدم موته وبأنه المهدي . الملل
والنحل : 1/176 سير أعلام النبلاء : 6/210 ؛
تهذيب التهذيب : 9/224 .
([31])
هو إبراهيم بن عبد الله بن الحسن المحض ،
هو أخو محمد النفس الزكية ، قتل أيضاً على يد
المنصور العباسي سنة 145هـ ، بعد أن خرج في البصرة
. الطبري ، التاريخ : حواث سنة 145 ؛ سير أعلام
النبلاء : 6/218 ؛ الوافي بالوفيات .
([32])
هو أبو جعفر عبد الله بن محمد بن علي بن العباس ،
ثاني خلفاء بني العباس ، كان حازماً عارفاً بالفقه
والأدب ، محباً للعلماء ، تولى الخلافة سنة 136هـ
، وتوفي سنة 158هـ . تاريخ بغداد : 10/53 ؛ سير
أعلام النبلاء : 7/83 ؛ البداية والنهاية : 10/121
– 129 .
([33])
يذكر الطبري رواية في سبب تسمية المنصور بذلك ،
وهو انه عندما أراد أن يبني مدينة بغداد ، وقع
اختياره على موقعها الذي أراده بحيث تأتيه الميرة
من الفرات ودجلة ، فوجد راهباً في دير فقال له :
يا راهب أريد أن أبني هاهنا مدينة ، فقال : لا
يكون إنما يبنى هاهنا ملك يقال له أبو الدوانيق ،
فضحك المنصور في نفسه ، وقال أنا أبو الدوانيق ،
وأمر فخطت المدينة . تاريخ الطبري : 4/459 .
والدانق : هو مقدار من الوزن . لسان العرب ، مادة
طسج : 2/317 .
([34])
هو هشام بن الحكم الشيباني الكوفي ، متكلم ومناظر
، كان شيخ الإمامية في وقته سكن بغداد ، توفى نحو
190هـ . الفهرست : ص249 ؛ مقالات الإسلاميين : ص31
؛ الملل والنحل : 1/184 .
([35])
مقالات الإسلاميين : 1/31 ؛ الفرق بين الفرق : ص
216 ؛ الملل والنحل : 1/72 .
([36])
وقد زعم أن معبوده على صورة الإنسان . الفرق بين
الفرق : ص216 ؛ الملل والنحل : 1/185 .
([37])
التبصير في الدين : ص 133 تلبيس إبليس : ص 104 .
([38])
هو محمد بن علي بن النعمان البجلي الكوفي ، الملقب
بشيطان الطاق ، نسب إلى سوق طاق المحامل في
بالكوفة ، وكان صاحبه هشام بن الحكم شيخ الرافضة
يسميه مؤمن الطاق ، ويقال أول من لقبه بذلك أبو
حنيفة ، وله مناظرات معه . ينظر : اعتقادات فرق
المسلمين : ص 65 ؛ الملل والنحل : 1/186 ؛ منهاج
السنة النبوية : 2/227 ؛ لسان الميزان : 5/300 .
([39])
هو موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي
بن أبي طالب ، قال أبو حاتم : ثقة صدوق إمام من
أئمة المسلمين ، توفى سنة 183هـ . تاريخ بغداد :
13/27 ؛ سير أعلام النبلاء : 6/270 ؛ تهذيب
التهذيب : 10/302.
([40])
اعتقادات فرق المسلمين : ص 65 ؛ الفرق بين الفرق :
ص 53 ؛ التبصير في الدين : ص 40 ؛ الملل والنحل :
1/186 .
([41])
زرارة
بن أعين الكوفي ، من مشاهير الرافضة ، وكان يقول
بإمامة عبد الله بن جعفر . الفرق بين الفرق : ص
52 ؛ منهاج السنة النبوية : 2/235 ؛ لسان الميزان
: 2/473 .
([42])
مقالات الإسلاميين : ص 36 ؛ الفرق بين الفرق : ص
218 ؛ التبصير في الدين : ص 40 ؛ الملل والنحل :
1/186 .
([43])
وقد زعم إن الله تعالى يحمله حملة عرشه ، وان كان
هو أقوى منهم . مقالات الإسلاميين : ص35 ؛ الفرق
بين الفرق : ص 52 ؛ الملل والنحل : 1/140 .
([44])
ينظر : مقالات الإسلاميين : ص35 ؛ الفهرست : ص 309
؛ الفرق بين الفرق : ص52 .
([45])
ينظر الفرق بين الفرق : ص 238 ؛ المواقف : ص684 .
([46])
ينظر : الفرق بين الفرق : ص 45 ؛ الملل والنحل :
1/165 .
([47])
ينظر : المواقف : ص 680 .
([48])
ينظر : مقالات الإسلاميين : ص25 ؛ الفصل في الملل
والأهواء والنحل : 4/138 ؛ الملل والنحل : 1/166 .
([49])
ينظر : مقالات الإسلاميين : ص28 ؛
الملل والنحل : 1/29 .
([50])
ينظر : مقالات الإسلاميين : ص27 ؛ الفرق بين الفرق
: ص47 ؛ الملل والنحل : 1/168 .
([51])
هو أبو محمد إسماعيل بن جعفر الصادق ، يعرف
بإسماعيل الأعرج ، كان أكبر ولد أبيه وأحبهم إليه
، توفي في حياة أبيه فدفن في البقيع في المدينة
سنة 133هـ، وذكر الطبرسي في أعلام الورى ( ص 170 )
، وقد كان قوم من الشيعة في حياة الصادق يظنون أنه
القائم بعده والخليفة له ، لميل أبيه إليه وإكرامه
له ولأنه أكبر أخوته سناً . الأغاني : 6/326 ؛
البداية والنهاية : 10/207 .
([52])
ينظر : الفرق بين الفرق : ص265 ؛ الملل والنحل :
1/167 ؛ فضائح الباطنية : ص16 ؛
([53])
ينظر : مقالات الإسلاميين : ص26 ؛ الفرق بين الفرق
: ص272 ؛ الفصل في الملل والأهواء والنحل : 4/143
.
([54])
ينظر : اعتقادات فرق المسلمين : ص45 ؛ الملل
والنحل : 1/167 .
([55])
أصله من الأهواز ، كان من الزنادقة أنسلك في خدمة
جعفر الصادق ، ثم ابنه إسماعيل ، فلما مات الأخير
لزم خدمة محمد ، ثم أدعى بان وصي على ابن محمد
وتبنى فكرة الباطنية ودعى لها . اعتقادات فرق
المسلمين : ص 76 ؛ الفرق بين الفرق : ص 267 .
([56])
ينظر : مقالات الإسلاميين : ص93 ؛ الفرق بين الفرق
ص 75 ؛ الملل والنحل : 1/129 .
([57])
ينظر : مقالات الإسلاميين : ص93 ؛ الفرق بين الفرق
: ص75 ؛ الملل والنحل : 1/130 .
([58])
تاريخ الطبري : 5/332 ؛ البداية والنهاية : 11/18
وما بعدها.
([59])
كان ذلك في سنة 317هـ ، حيث تفاقم أمرهم حتى آل
بهم الحال إلى أن دخلوا المسجد الحرام ، فسفكوا دم
الحجيج في وسط المسجد حول الكعبة ، وكسروا الحجر
الأسود واقتلعوه من موضعه وذهبوا به إلى البحرين ،
ولم يزل عندهم إلى سنة 339هـ ، قال ابن كثير : ((
وكل ذلك من ضعف الخليفة وتلاعب الترك بمنصب
الخلافة واستيلائهم على البلاد وتشتت الأمر )) .
البداية والنهاية : 11/63 .
([60])
الفرق بين الفرق : ص267 ؛ منهاج السنة النبوية :
6/343 .
([61])
ينظر : اعتقادات فرق المسلمين : ص80 ؛ تلبيس إبليس
: ص125 ؛ منهاج السنة النبوية : 3/481 .
([62])
هو محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق ، عده
الميمونية من أئمتهم ، ، توفي بمصر ، تفرد
الإمامية بترجمته ، ورغم شرف النسب لم يوثقوه
وقالوا عنه : فيه نظر ! ، وأثبت له الكشي اثنان من
أبنائه هما أحمد ومحمد ، لم اقف على وفاته . رجال
الكشي : ص 171 ؛ عمدة الطالب : ص 233 . وفي ذلك
تدليس واضح ، فإن محمد مات ولم يخلف ولداً كما ذهب
إلى ذلك أهل السنة . رجال الكشي : ص 171 ؛ عمدة
الطالب : ص 223 .
([63])
عند الإسماعيلية الإمام الثامن ، ورغم أن محمد بن
إسماعيل مات ولم يعقب ، إلا أن الإمامية
والإسماعيلية أثبتوا له ولداً اسمه عبد الله أو
أحمد وإن اختلفوا فيه فالأولون قالوا بالتسمية
الثانية والأخرون قالوا بالتسمية الأولى ، ويعتقد
الإسماعيلية إمامته ويلقبونه بـ ( أحمد الوفي )
ويؤرخون ولادته بسنة 159هـ ، والملفت للنظر أنهم
يعترفون بأنه يعرف بين الناس باسم عبد الله بن
ميمون القداح ، وكان الغرض من ذلك كما ادعوا إخفاء
شخصيته كما ذكر ذلك مؤرخهم عارف تامر في تاريخ
الإسماعيلية : 1/130 . وباعتقادنا أن هذا دليل
صريح على فساد مذهب الإسماعيلية وبعدم وجود ابن
أصلاً لمحمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق ، فما كان
من القداح إلا أن قال بأن الإمام الحجة ( مستور )
إلى أن يكون الظرف ملائماً لخروجه ، فسلك القداح
مقالة ( غيبة الإمام ) قبل أن تسلكه الشيعة
الإمامية باعتباره حل أمثل للخروج من معضلة موت
الإمام بلا ذرية ؛ كما إن الشيعة الإمامية فيما
بعد قد قالوا بغيبة الإمام بعد أن مات الحسن بن
علي المعروف عندهم بالعسكري بلا ذرية ، وبهذا
يرتفع الإشكال في تلفيق العبيديين لنسبهم ، فهم
يعودون بالأصل إلى القداح الفارسي مولاهم المخزومي
لا إلى البيت العلوي كما يعتقد كثير من الناس ،
وهذا النسب هو الذي ذهب إليه الباقلاني . ينظر :
النجوم الزاهرة : 4/76 .
([64])
ويعرف عند الإسماعيلية بأنه : أحمد بن عبد الله بن
محمد بن إسماعيل ولقبه ( محمد التقي ) ، الإمام
التاسع عند الإسماعيلية ومن أئمتهم المستورين ،
ولد سنة 179هـ على قولهم ، شارك أصحابه باعتراف
الإسماعيلية أنفسهم بدعوة بابك الخرمي ، وكان قد
أرسل دعاته إليهم فتمكنوا من إقناع الخرمي
بالاتحاد بوجه الخلافة العباسية ، ولذلك اعتقد
البعض بأن الخرمية هي الإسماعيلية ، مات ( محمد
التقي ) على قول مؤرخهم عارف تامر سنة 225هـ .
تاريخ الإسماعيلية : 1/132 . ولم أجد ترجمة لهذا
الرجل إلا في هذا الكتاب ، ولا يغرك انتسابه للنسب
العلوي ، بل هو ابن القداح ، ورث ضلال أبيه فسار
عليه ، وانتفع بدعوته لجمع المال والجاه .
([65])
كذا في النص ، والذي حققناه بأنه هو الحسين بن
أحمد بن عبد الله بن ميمون القداح الأهوازي ، يعرف
عند الإسماعيلية برضي الدين عبد الله ، وهو
الإمام العاشر عندهم ، كانت له اتصالات مع بلاد
فارس والبحرين واليمن ، وفي عهده تأسس النظام
السياسي للدعوة الميمونية الباطنية التي سميت فيما
بعد بالدعوة العبيدية ( الفاطمية ) حيث تم إرسال
أبي عبد الله الشيعي إلى المغرب ، مات سنة 289هـ
على قول الإسماعيلية . تاريخ الإسماعيلية : 1/133
.
([66])
المعروف بأن الأئمة المستورين عند الإسماعيلية
ثلاثة ، أحمد الوفي ومحمد التقي وعبد الله الرضي ،
أما أبو القاسم هذا الذي ذكره الآلوسي فهي تسمية
أخرى لمحمد المهدي وهو اسمه المستور عند
الإسماعيلية قبل أن يستولي على بعض بلاد المغرب .
([67])
هذا النسب على حسب إدعاء بني عبيد ، بأن أبا
القاسم محمد بن عبيد الله المهدي هو صاحب الدعوة
العبيدية ، ولكن أنكر المحققون من أهل السنة ذلك
ويعتقد أن عبيد الله المهدي ، الذي قامت دعوته على
أكتاف رجل من دعاة العبيدية أسمه أبو عبد الله
الشيعي ، يعود بنسبه إلى أبي سعيد الجنابي ، ولا
نستبعد أن يكون إدعاء النسب العلوي هو لأضفاء
بُعْد روحي للدعوة ، وإلا فالخلفاء العبيديون لا
يمتون بصلة إلى النسب العلوي ، فكيف الفاطمي ؟! .
ينظر : أخبار بني عبيد : ص37 ؛ منهاج السنة
النبوية : 6/342 .
([68])
كان ذلك سنة 297هـ . وفيات الأعيان : 2/192 .
([69])
في الأصل ( أحمد ) ، والصحيح هو أبو القاسم محمد
بن عبيد الله المهدي تولى أمر بني عبيد بعد وفاة
والده وتلقب بالقائم سنة 322هـ ، ومات سنة 334هـ ،
وقد أخطأ الآلوسي فسماه أحمد ، وكذلك نقل حفيده في
مختصر التحفة أيضا بهذا الاسم دون تحقيق . أخبار
بني عبيد : ص53 ؛ الاستقصا لأخبار المغرب الأقصى :
2/6.
([70])
هو إسماعيل بن محمد بن عبيد الله المهدي ، أبو
طاهر المنصور ، ثالث خلفاء الدولة العبيدية
بالمغرب بويع سنة 336هـ ، وكان حازماً خطيباً
بليغاً ، وقد واجهته متاعب كثيرة حتى وفاته سنة
341هـ . أخبار بني عبيد : ص53 ؛ وفيات الأعيان :
1/234 ؛
([71])
هو أبو تميم معد بن إسماعيل بن محمد بن عبيد الله
المهدي ، الملقب بالمعز لدين الله ، تولى أمر بني
عبيد سنة 341هـ ، ثم انتقل إلى مصر سنة 262هـ ،
ووطد ملك العبيديين في مصر حيث بنى مدينة القاهرة
واستقر بها ، حتى وفاته سنة 365هـ .
وفيات الأعيان : 5/224 ؛ سير أعلام النبلاء :
15/159 ؛ النجوم الزاهرة : 3/308 .
([72])
هو نزار بن معد بن إسماعيل بن محمد بن عبيد الله
المهدي ، الملقب بالعزيز بالله ، آل إليه الأمر في
القاهرة سنة 365هـ ، ومات سنة 380هـ . وفيات
الأعيان : 5/371 ؛ أخبار بني عبيد : ص 93 ؛ النجوم
الزاهرة : 4/112.
([73])
هو الحاكم بأمر الله المنصور أبو علي ( 386 –
411هـ ) . ينظر : سير أعلام النبلاء : 15/173 ؛
النجوم الزاهرة : 4/176 ؛ شذرات الذهب : 3/192 .
([74])
أبو الحسن علي بن منصور الحاكم ( 411 – 427هـ ) .
أخبار بني عبيد : 1/103 ، سير أعلام النبلاء :
15/184 ؛ النجوم الزاهرة : 4/247 .
([75])
هو أبو تميم معد بن علي الملقب بالمستنصر بالله (
427هـ - 487هـ ) . أخبار بني عبيد : ص104 ؛ وفيات
الأعيان : 5/229 ؛ سير أعلام النبلاء : 15/186 .
([76])
هو أبو القاسم أحمد بن معد المستنصر بالله ،
الملقب بالمستعلي بالله ( 487 – 495هـ ) . أخبار
بني عبيد : ص105 ؛ وفيات الأعيان : 1/178 ؛ سير
أعلام النبلاء : 15/196 .
([77])
هو أبو علي منصور بن المستعلي بالله ( 495 – 524هـ
) . أخبار بني عبيد : ص105 ؛ سير أعلام النبلاء
:15/197 ؛ شذرات الذهب : 4/72 .
([78])
هو أبو الميمون عبد المجيد بن محمد بن المستنصر
بالله ( 524 – 544هـ ) . سير أعلام النبلاء
:15/199 ؛ النجوم الزاهرة : 5/237 ؛ شذرات الذهب :
4/138 .
([79])
هو أبو المنصور إسماعيل بن عبد المجيد ، الملقب
بالظافر ( 544 – 549هـ ) . أخبار بني عبيد : ص 106
؛ سير أعلام النبلاء : 15/202 ؛ شذرات الذهب :
4/152 .
([80])
هو أبو القاسم عيسى بن إسماعيل بن عبد المجيد
الحافظ لدين الله ، الملقب بالفائز ( 549 – 555هـ
) . سير أعلام النبلاء : 15/205 ؛ النجوم الزاهرة
: 5/306 ؛ شذرات الذهب : 4/175 .
([81])
هو عبد الله بن يوسف بن عبد المجيد الحافظ لدين
الله ، الملقب بالعاضد ( 555 – 567هـ ) . أخبار
بني عبيد : ص108 ؛ سير أعلام النبلاء : 15/207 ؛
شذرات الذهب : 4/222 .
([82])
كان ذلك على يد السلطان صلاح الدين الأيوبي قامع
الصليبيين ، الذي وجد في تحالف العبيديين (
الفاطميين ) مع الصليبين خطراً يهدد الإسلام
والمسلمين ، فاعاد الخطبة إلى الخليفة العباسي ،
وعزل قضاة الشيعة ، كما أنشأ سنة 566هـ مدرستين
لتدريس المذهب الشافعي وأخرى للمذهب المالكي ،
وعين قضاة من أهل السنة ، وبذلك استعاد المذهب
السني قوته في الديار المصرية .
([83])
هو الحسن بن الصبّاح بن علي الإسماعيلي ، داهية من
دعاة الباطنية ، اتصل سنة 479هـ بالمستنصر العبيدي
، وعرض عليه الدعوة لهم في خراسان ، واقتنع
المستنصر بالأمر وأمده بالمال ، واستولى على قلعة
ألموت الحصينة من نواحي قزوين ، وطرد صاحبها سنة
483هـ ، واستقر بها إلى أن توفى ، قال الذهبي : ((
كان من كبار الزنادقة ومن دهاة العالم )) ، مات
سنة 518هـ ، وعدت الفرقة التي أنشأها امتداد
للإسماعيلية ، وتعرف أيضاً بالنزارية . الكامل في
التاريخ : 8/220 .
([84])
هو علي بن نزار بن معد بن الحاكم بأمر الله منصور
العبيدي ، أول أئمة الإسماعيلية النزارية في قلعة
ألموت ، ولد ونشأ في القاهرة ، وارتحل إلى ألموت
فتولى إمامة الإسماعيلية بعد موت أبيه وتلقب
بالهادي ، وعلي هذا هو صاحب فرقة إرهابية سماهم (
الفدائية أو الحشاشين ) كانت وظيفتهم اغتيال أعداء
الإسماعيلية . الأعلام : 5/29 ؛ تاريخ الإسماعيلية
: 4/187 .
([85])
في نسخة ( ع ) : ( محمداً ) .
([86])
هو محمد بن محمد بن الحسن بن الصباح ( 532 – 557هـ
) .
تاريخ الإسماعيلية : 4/77 .
([87])
هو حسن بن محمد بن حسن بن محمد بن الحسن بن الصباح
( 610 - 619هـ ) . تاريخ الإسماعيلية :4/94.
([88])
ولد في قلعة ألموت سنة 609هـ ، وعند وفاة والده
كان في التاسعة ، فاصبح تحت رعاية والدته ، ثم
تسلم مقاليد الأمور في قلعة ألموت ، وقد أصابت
الإسماعيلية في عصره بالوهن والانهيار ، مات سنة
672هـ . تاريخ الإسماعيلية : 4/97 .
([89])
هو آخر حكام الإسماعيلية في قلعة ألموت ، وقد قتل
سنة 654هـ على يد المغول . تاريخ الإسماعيلية :
4/98.
([90])
فاتح وقائد مغولي ومنشئ إمبراطورية المغول ، كان
يطلق على قومه الذين قادهم في فتوحات واسعة التتر
، قال الذهبي : أول مظهره سنة 559هـ ، ومات سنة
624هـ . سير أعلام النبلاء : 12/379 ؛ شذرات الذهب
: 5/113 ؛ دائرة المعارف الإسلامية : 22/234 .
([91])
مدينة شهيرة في خراسان ، ينسب إليها الكثير من
العلماء . ينظر معجم البلدان : 3/116 .
([92])
مدينة كبيرة في خراسان ، وهي تضم راضي وقرى ومدن
كثيرة ، خرج منها عدد لا يحصى من أهل العلم والأدب
والفقه . ينظر معجم البلدان : 4/13 .
([93])
يطلق الإسماعيلية اسم شمس الدين محمد ، وهو عندهم
الإمام الخامس والعشرون ، وهو آخر الأئمة
الإسماعيلية ولد في قلعة ألوت سنة 643هـ ، ومات
سنة 711هـ . تاريخ الإسماعيلية : 4/100 .
([94])
ينظر : الملل والنحل : 1/167 ؛
([95])
ينظر : مقالات الإسلاميين : ص13 ؛ الملل والنحل :
1/181 .
([96])
اعتقادات فرق المسلمين : ص54 ؛ الفرق بين الفرق :
ص 53 ؛ الملل والنحل : 1/29 .
([97])
في ( م ) : ( موته وحياته ) .
([98])
ينظر : الفرق بين الفرق : ص41 ؛ الملل والنحل :
1/168 .
([99])
ينظر منهاج السنة النبوية : 3/483 .
([100])هو
إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن
أبي طالب ، قال أبو حاتم كان صدوقاً . الجرح
والتعديل : 2/215 ؛ الثقات : 8/111 ؛ تهذيب
التهذيب : 1/200 .
([101])
هو أبو محمد سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي
مولاهم الكوفي ، من مشاهير رواة الحديث وحفاظه ،
توفى سنة 198هـ . طبقات ابن سعد : 5/497 ؛ تاريخ
بغداد : 9/174 ؛ تذكرة الحفاظ : 1/262 .
([102])
الملل والنحل : 1/188 ؛ الصواعق المحرقة : 2/485 .
([103])
مختصر التحفة : ص 21 .
([104])
هو أبو الحسن علي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق ،
الملقب بالرضا ، ثامن الأئمة عند الإمامية ، ومن
أجلاء السادة من أهل البيت وفضلائهم ، كانت علاقته
قوية بالخليفة المأمون العباسي ، وقد عهد إليه
بالخلافة ، إلا انه توفي في حياة المأمون سنة
203هـ . وفيات الأعيان : 3/269 ؛ سير أعلام
النبلاء : 9/387 .
([105])
هو محمد بن علي الرضا بن موسى الكاظم الهاشمي ،
تاسع الأئمة عند الإمامية ، ويلقب بالجواد ، ولد
في المدينة وكفله المأمون بعد وفاة والده ثم زوجه
ابنته ، ومات في بغداد سنة 220هـ . معجم الأدباء :
6/480 ؛ البداية والنهاية : 10/238 ؛ وفيات
الأعيان : 4/175 .
([106])
هو علي الهادي بن محمد الجواد ، حادي عشر الأئمة
عند الإمامية ، استقدمه المتوكل فاسكنه في مدينة
سر من رأى ، والتي تسمى بالعسكر لأن المعتصم عندما
بناها جعل فيها العسكر ، وفي هذه المدينة مات أبو
الحسن العسكري سنة 254هـ
.
تاريخ بغداد : 12/56 ؛ وفيات الأعيان : 3/272
([107])
هو الحسن بن علي الهادي بن محمد الجواد ، الإمام
الحادي عشر عند الإمامية ، ولد بالمدينة سنة 232هـ
، وانتقل معه إلى سامراء ( مدينة العسكر ) فنسب
إليها ، توفي سنة 260هـ . وفيات الأعيان : 2/49 ؛
شذرات الذهب : 2/141 .
([108])
هو عند الإمامية أبو القاسم محمد بن الحسن العسكري
، الإمام المنتظر ، وتعتقد الإمامية أنه حي ولم
يمت ، وأنه سيملؤها عدلاً كما ملئت جوراً ، وهم
على ذلك منذ سنة 260هـ ، رغم أن المؤرخين اثبتوا
أن الحسن العسكري مات من غير عقب . سير أعلام
النبلاء : 13/119 ؛ وفيات الأعيان : 4/176 .
([109])
في ( ع ) : ( الغيبة ) .
([110])
زيادة من المحقق كي يستقيم المعنى ، ولا توجد في
النسختين .
([111])
وهو ما يعرف عنه الإمامية بأنه قبر موسى الكاظم ،
وهو مزار للإمامية يقع في وسط بغداد في جانب الكرخ
، ولقد رأيت بأم عيني الشيعة الإمامية على
اختلافهم يطوفون حول ضريح موسى الكاظم ويسجدون له
ويطلبون منه الحاجات ، ويأخذون منه الخرق الخضراء
التي يوزعها السدنة للتبرك بها ، نسأل الله تعالى
العصمة من الفتن .