من نحن

اجعلنا صفحة البداية

  اخبر صديقك

اضفنا للمفضلة

اتصل بنا

الرئيسيةالمقالاتالكتبالبحوث العلميةالفرق الاسلاميةجواهر ثمينةعجائب وغرائبشجرات الفرقمواقع مفيدة

 

 

الفرقة الرابعة

الشيعة الغلاة

 

[ 4/ب ] وهم عبارة عن القائلين بألوهية الأمير كرم الله تعالى وجهه ، ونحو ذلك من الهذيان ، وعندنا ان ابن أبي الحديد([1]) في بعض تلوناته ، وكان يتلون تلون الحرباء كان من هذه الفرقة ، وكم له في قصائده السبع الشهيرة من هذيان ، كقوله يمدح الأمير كرم الله تعالى وجهه :

ألا إنما الإسلام لولا حسامه    كعطفة عنز أو قلامة ظافر

وقوله :

يجل عن الأعراض والأين والمتى     ويكبر عن تشبيهه بالعناصر

إلى غير ذلك ، وأول حدوثهم ، قيل في عهد الأمير بإغواء ابن سبأ أيضاً ، وقد قتل كرم الله تعالى وجهه من صح عنــده انه يقول بألوهيته فلم ينحسم بذلـك عـرق ضلالتهم ، ولم ينصرم حبــل جهالتهم ، بل استمر الفساد ، وقوى العنـــــاد ، ومن يضلل الله فما له من هـــاد ، وهذه الفرقــة على قلتها بالنسبة إلـى الفرق الأخـــرى انقسمت إلى أربــع وعشرين فرقـة السبئية([2]) ، والمفضلية([3]) والسريغية([4]) ، والكاملية([5]) ، والبزيغية([6]) ، والمغيرية([7]) ، والجناحية([8]) ، والبيانية([9]) ، والمنصورية([10]) والغمامية ، ويقال لهم الربيعية([11]) ، والأموية([12]) والتفويضية([13]) ، والخطابية([14]) ، والمعمرية([15]) ، والغرابية([16]) ، والذبابية([17]) ، والذمية([18]) ، والأثنينية([19]) ، والخمسية([20]) ، والنصيرية([21]) والإسحاقية([22]) ، والعلبائية([23]) ، والمروزية ، والمقنعية([24]) ، وبيان ما غلت به في التحفة وفي غيرها([25]) .

وأكثر الفرق الأربع الشيعة السبيّة ، فقد انتشرت في جميع الربع المعمور ، فلا تكاد ترى بلداً إلا وهو بها مغمور ، والإمامية فرقة منها ، وهي أيضاً فرقة كبيرة وطائفة كثيرة ، وقد انقسمت إلى تسع وثلاثين فرقة على ما في التحفة([26]) :

الأولى الحسنية : يقولون ان الحسن المجتبى([27]) هو الإمام بعد أبيه علي المرتضى ، والإمام من بعده الحسن المثنى([28]) بوصيته له ، ثم ابنه عبد الله([29]) ، ومن ثم ابنه محمد الملقب بالنفس الزكية([30]) ، ثم أخوه إبراهيم بن عبد الله([31]) ، وهذان خرجا في عهد المنصور الدوانيقي([32]) ، ودعوا الناس إلى متابعتهما فتبعهما خلق كثير ، واستشهدا بعد حرب شديد [ 5/أ ] على يد بعض أمراء الدوانيقي([33]) رحمه الله تعالى عليهما ، وقد ظهرت هذه الفرقة سنة مائة وخمس وتسعين .

الثانية النفسية : وهي طائفة من الحسنية تقول : ان النفس الزكية لم يقتل بل غاب واختفى وسيظهر بعد.

الثالثة الحكمية : ويقال لها الهشامية أيضاً ، وهم أصحاب هشام بن الحكم([34]) يقولون بإمامة الحسين بعد أخيه الحسن ، ثم بإمامة أولاده على الترتيب المشهور إلى الصادق ، وقد ظهرت سنة مائة وتسع([35]) .

الرابعة السالمية : ويقال لهم أيضاً الجواليقية أصحاب هشام بن سالم الجواليقي([36]) ، وهم في الإمامة كالحكمية وفي الاعتقاد مختلفون ، فالحكمية يقولون ان الله عز وجل جسم طويل عريض عميق متساوي الأبعاد غير مصور بالصور المتعارفة ، وهم يقولون جسم مصور بصورة الإنسان تعالى الله عما يصفون علواً كبيراً ، وقد ظهرت سنة مائة وثلاثة عشر ([37]).

الخامسة الشيطانية : ويقال لها النعمانية أيضاً اصحاب محمد بن نعمان الصيرفي الملقب بشيطان الطاق([38]) ، وهم يقولون بالإمامة على الترتيب المشهور إلى موسى الكاظم([39]) ، وبالتجسيم كالسالمية ، وقد ظهرت سنة مائة وثلاثة عشر أيضاً ([40]).

السادسة الزرارية : أصحاب زرارة بن أعين الكوفي([41]) ، وهم في الإمامة كالحكمية ، وخالفوهم في زعمهم ان صفاته سبحانه حادثة ، لم تكن في الأزل ، وقد ظهرت سنة مائة وخمس وأربعين([42]) .

السابعة والثامنة والتاسعة اليونسية : أصحاب يونس بن عبد الرحمن القمي([43]) ، والبدائية والمفوضة ، وكلهم متفقون على إمامة الأئمة الستة بالترتيب المشهور ، وزعمت اليونسية منهم ان الله سبحانه على العرش بالمعنى المعروف تحمله الملائكة ، والبدائية ان الله سبحانه قد يريد بعض الأشياء ، ثم يبدو له ويندم لكونه خلاف المصلحة ، وحملت خلافة الثلاثة ومدحهم في الآيات على ذلك([44]) .

والمفوضة : منهم من يزعم ان الله تعالى فوض خلق الدنيا إلى محمد عليه الصلاة والسلام ، ومنهم من يقول إلى علي كرم الله تعالى وجهه ، ومنهم من يقول إلى كليهما([45]) ، وقد ظهرت الأخيرتان سنة ظهور الزرارية .

العاشرة الباقرية : ويقولون ان الإمام محمد الباقر لم يمت [ 5/ب ] وهو الإمام المنتظر([46])  .

الحادية عشر الحاصرية : يقولون ان الإمام بعد الباقر ابنه زكريا ، وهو مختف في جبل الحاصر لا يخرج حتى يؤذن له([47])  .

الثانية عشر الناؤسية : أصحاب عبد الله بن ناؤس البصري ، يقولون إن الإمام جعفر الصادق حي غائب ، وهو المهدي المنتظر([48])  .

الثالثة عشر العمارية : أصحاب عمار ، يقولون ان الصادق قد مات والإمام بعده ابنه محمد ، وقد ظهرت سنة مائة وخمس وأربعين([49]) .

 الرابعة عشر المباركية : من الإسماعيلية أصحاب المبارك ، يعتقدون ان الإمام بعد جعفر ابنه الأكبر إسماعيل ثم ابنه محمد ، وهو خاتم الأئمة ، والمهدي المنتظر([50]) .

الخامسة عشر الباطنية : منهم يرسلون الإمامة بعد إسماعيل بن جعفر([51]) في أولاده بنص السابق على اللاحق ، ويزعمون وجوب العمل بباطن الكتاب دون ظاهره([52]) .

السادسة عشر القرامطة : منهم ، وهم أصحاب قرمط ، وهو المبارك في قول ، وقال بعض العلماء هو اسم رجل آخر من أهل سواد الكوفة ، اخترع ما عليه القرامطة ، وقيل هو اسم أبيه ، وأما المخترع نفسه فاسمه حمدان ، وكان ظهوره سنة سبعين ومائتين ، وقيل ان قرمط اسم لقرية من قرى واسط منها حمدان المخترع فهو قرمطي واتباعه قرامطة ، وكان ظهوره فيها ، وقيل غير ذلك ، ومذهبهم ان إسماعيل بن جعفر خاتم الأئمة وهو حي لا يموت ، ويقولون بإباحة المحرمات([53])  .

السابعة عشر الشمطية : أصحاب يحيى ابن أبي الشمط ، يزعمون أن الإمامة تعلقت بعد الصادق بكل من أبنائه الخمسة بهذا الترتيب : إسماعيل ثم محمد ثم موسى الكاظم ثم عبد الله الأفطح ، ثم إسحاق([54])  .

الثامنة عشر الميمونية : أصحاب عبد الله بن ميمون القداح الأهوازي([55]) ، وهم قائلون بإمامة إسماعيل ويزعمون أن العمل بظواهر الكتاب والسنة حرام ويجحدون الميعاد([56]) .

التاسعة عشر الخلفية : أصحاب خلف ، وهم القائلون بإمامة إسماعيل ونفي المعاد كالميمونية ، إلا انهم يقولون كل ما في الكتاب والسنة من الصلاة والزكاة ونحوهما محمول على المعنى اللغوي لا غير([57]) .

العشرون البرقعية : أصحاب محمد بن علي البرقعي ، وهم في الإمامة كمن سمعت آنفا ، وينكرون أيضاً المعاد ، ويؤلون النصوص بما تهوى أنفسهم ، وينكرون نبوة بعض الأنبياء ، ويوجبون لعنهم [ 6/أ ] والعياذ بالله تعالى([58]).

الحادية والعشرون الجنابيّة : اتباع أبي الطاهر الجنابيّ ، وهم كالقرامطة في الإمامة ، وينكرون المعاد والأحكام بأسرها ، ويوجبون قتل من يعمل بها ، ولذا قتلوا الحجاج وقلعوا الحجر الأسود ([59]) ، وعدهم غير واحد فرقة من القرامطية كما انهم عدوا القرامطة فرقة من الإسماعيلية([60]) .

الثانية والعشرون السبعية : وهم من الإسماعيلية أيضاً ، يقولون ان الأنبياء الناطقين بالشرائع سبعة آدم وأولوا العزم الخمس والمهدي ، وان بين كل رسولين سبعة رجال آخرون يقيمون الشريعة السابقة إلى حدوث اللاحقة ، وإسماعيل بن جعفر كان أحد هؤلاء السبعة ، وهم المقيمون للشريعة بين محمد عليه الصلاة والسلام والمهدي المنتظر الذي هو آخر الرسل بزعمهم ، وزعموا انه لا يخلو الزمان عن واحد من أولئك الرجال([61]) .

الثالثة والعشرون المهدوية : زعموا ان الإمامة بعد إسماعيل لابنه محمد الوصي([62]) ثم لابنه أحمد الوفي([63]) ، ثم لابنه محمد التقي ، وفي بعض الكتب قاسم التقي([64]) ، ثم لابنه عبيد الله الرضي([65]) ، ثم لابنه أبي القاسم عبد الله([66]) ، ثم لابنه محمد الذي لقب نفسه بالمهدي([67]) ، وقد صار والياً بالمغرب ، واستولى على بلاد أفريقية ، وملك مصر وما حولها([68]) ، ثم لابنه [ محمد ] القائم بأمر الله([69]) ، ثم لابنه إسماعيل المنصور بقوة الله([70]) ثم لابنه معد المعز لدين الله([71]) ، ثم لأبنه المنصور نزار العزيز بالله([72]) ، ثم لابنه أبي علي الحاكم بأمر الله([73]) ، ثم لأبي الحسن الظاهر بدين الله([74]) ، ثم لمعد المستنصر بالله([75]) ، وذلك بنص الآباء للأبناء بترتيب الولاء .

 وهذا الترتيب إلى هنا مجمع عليه عندهم ، واختلفوا بعد المستنصر لما انه نص أولاً على إمامة أخيه نزار ، وثانياً على إمامة ابنه أبي القاسم المستعلي بالله([76]) ، فبعضهم تمسك بالنص الثاني ، وقال انه ناسخ للأول فقال بإمامة المستعلي فسموا بالمهدوية المستعلية ، ثم بإمامة ابنه المنصور الآمر بأحكام الله([77]) ، ثم بإمامة أخي المنصور هذا عبد المجيد الحافظ لدين الله([78]) ، ثم بإمامة ابنه أبي المنصور محمد الظافر بأمر الله([79]) ، ثم بإمامة ابنه أبي القاسم الفائز بنصر الله([80]) ، ثم بإمامة ابنه محمد العاضد لدين الله([81]) ، وقد خرج على هذا أمراء الشام واستولوا عليه فسجنوه حتى مات ، وما بقي بعده أحد من أولاد المهدي داعياً للإمامة([82]) .

 وبعضهم تمسك بالنص الأول وألغى الثاني ، فقال بإمامة نزار ، ويقال للقائلين [ 6/ب ] بذلك النزارية ، ويقال لهم الصباحية والحميرية نسبة للحسن بن صباح الحميري([83]) ، حيث قام بالدعوة لطفل سماه الهادي زاعماً انه ابن نزار([84]) ، فهو الإمام عندهم بعد أبيه ، ثم ابنه الحسن وزعم هذا انه يجوز للإمام ان يفعل ما شاء ، وان يسقط التكاليف الشرعية ، وقد قال لأصحابه انه أوحي إلي أن اسقط عنكم التكاليف الشرعية ، وأبيح لكم المحرمات بشرط ان لا تنازعوا بينكم ، ولا تعصوا إمامكم .

 ثم ابنه محمد([85]) وكان متخلقاً بأخلاق أبيه وكذا ابنه علاء الدين محمد([86]) ، وأما ابنه جلال الدين حسن ابن محمد بن الحسن([87]) فقد كان متصلباً في الإسلام منكراً مذهب آبائه حسن الأخلاق آمراً بالمعروف ناهياًعن المنكر ، وأما ابنه علاء الدين([88]) ، فقد صار ملحداً بعد أبيه الحسن ، وكذا ابنه ركن الدين([89]) .

 وقد ظهر في زمن هذا جنكيزخان([90]) ، فخرب مملكته ، وكان إذ ذاك بالري([91]) ، وتحصن في قلعة ألموت من قلاع طبرستان([92]) ، ولم يتم له ذلك بل كان آخر أمره من أتباع جنكيز خان ، وقد انطلق معه حين عاد إلى وطنه فمات في الطريق .

ثم خرج ابنه الملقب نفسه بجديد الدولة([93]) ، فلما سمع به ملوك التتار فرقوا جمعه ، فاختفى في قرى طبرستان حتى مات ، فلم يبق من أولاده أحد مدعياً الإمامة ، وهذه الفرقة هي الرابعة والعشرون ، وكان ظهور المهدوية الجامعة للفرقتين سنة مائتين وتسع وتسعين .

الخامسة والعشرون الأفطحية : ويقال لها العمائية أيضاً لأنهم كانوا أصحاب عبد الله بن عماءة ، وهم القائلون بإمامة عبد الله الأفطح ، أي عريض الرجلين ابن جعفر الصادق شقيق إسماعيل معتقدين موته ورجعته ، إذ لم يترك ولداً حتى ترسل سلسلة الإمامة في نسله([94]) .

السادسة والعشرون المفضلية : أصحاب مفضل بن عمرو ويقال لهم القطعية أيضاً لأنهم قاطعون بإمامة موسى الكاظم قاطعون بموته([95]) .

السابعة والعشرون الممطورية : وهم قائلون بإمامة موسى معتقدون انه حي وانه المهدي الموعود ، متمسكين بقول الأمير كرم الله تعالى وجهه سابعهم قائمهم سمي صاحب التوراة ، وقيل لهم ممطورية لقول يونس بن عبد الرحمن رئيس القطعية لهم أثناء مناظرة وقعت بينهما : أنتم أهون عندنا من الكلاب الممطورة ، أي المبللة بالمطر([96]) .

الثامنة والعشرون الموسوية : يقطعون بإمامة موسى ويترددون في حياته وموته([97])، ولذا لا يرسلون سلسلة الإمامة بعده في أولاده([98]) .

التاسعة والعشرون [ 7/أ ] الرجعية : وهم قائلون بإمامة موسى أيضاً ، لكنهم يقولون بموته ورجعته وهذه الفرق الثلاث يقال لها الواقفية أيضاً لوقفهم الإمامة على موسى الكاظم وعدم إرسالها في أولاده([99]) .

الثلاثون الإسحاقية : يعتقدون بإمامة إسحاق بن جعفر([100]) ، وكان في العلم والتقوى على جانب عظيم ، وقد روى عنه ثقات المحدثين من أهل السنة كسفيان بن عيينة([101]) وغيره([102]) .

الحادية والثلاثون الأحمدية : يقولون بإمامة أحمد بن موسى الكاظم بعد وفاة أبيه([103]) .

 الثانية والثلاثون الأثنا عشرية : وهذه هي المتبادرة عند الإطلاق من لفظ الإمامية ، وهم قائلون بإمامة علي الرضا([104]) بعد أبيه موسى الكاظم ، ثم بإمامة ابنه محمد التقي المعروف بالجواد([105]) ، ثم بإمامة ابنه علي النقي المعروف بالهادي([106]) ، ثم بإمامة ابنه الحسن العسكري([107]) ، ثم بإمامة ابنه محمد المهدي([108]) معتقدين انه المهدي المنتظر ، ولم يختلفوا في ترتيب الإمامة على هذا الوجه .

نعم اختلفوا في وقت غيبة([109]) المهدي وعامها وسنّهُ يوم غاب ، بل قال بعضهم بموته وانه سيرجع إلى الدنيا إذا عم الجور وفشا والعياذ بالله تعالى [ من ] ([110]) الحور بعد الكور ، وقد ظهرت هذه الفرقة سنة مائتين وخمس وخمسين ، وهي قائلة بالبداء ، ولذا تراها تنادي بأعلى صوت عند زيارة روضة موسى الكاظم([111]) : (( أنت الذي بدا الله فيه )) ، يعنون ما كان بزعمهم من نصب أخيه إسماعيل إماماً بعد أبيه ، وموته من قبل أن ينال الإمامة ونصب أبيه إياه إماماًً ، وكأنهم تبعوا في ذلك البدائية أو أنهم قالوا بالبداء بمعنى وقالت البدائية بمعنى آخر .


 

([1]) عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن الحسين أبي الحديد أو حامد ، كان عارفاً بالأدب ، من أعيان المعتزلة قال عنه ابن كثير : شيعي غال ، كانت علاقة قوية بالوزير الشعوبي ابن العلقمي ، مات سنة 586هـ . البداية والنهاية : 13/199 ؛ شذرات الذهب : 6/281 .

([2]) هم أتباع عبد الله بن سبأ اليهودي ، وقد تقدم الكلام عن ذلك . وينظر أيضاً : الملل والنحل : 1/174 ؛ منهاج السنة النبوية : 3/459  .

([3]) نسبة إلى مفضل الصيرفي ، قالوا بألوهية جعفر الصادق دون نبوته . الفرق بين الفرق : ص236 ؛ الملل والنحل : 1/181 .

([4]) أصحاب السريغ ، ومذهبهم كمذهب المفضلية ، مختصر التحفة : ص10 .

([5]) هم أتباع أبي كامل وهم يزعمون أن الصحابة كلهم كفروا لما فوضوا الخلافة الى أبي بكر وكفر علي أيضا حيث لم يحارب أبا بكر . اعتقادات فرق المسلمين : ص 60 ؛ الملل والنحل : 1/174 .

([6]) وهم أصحاب بيزغ بن موسى ، يزعمون ان جعفر بن محمد هو الله ، تعالى عما يقولون . مقالات الإسلاميين : 1/12 ؛ الملل والنحل : 1/180 .

([7]) هم أتباع مغيرة بن سعيد العجلي ، الذي أدعى الإلهية . اعتقادات فرق المسلمين : ص 58 ؛ الملل والنحل : 1/176 .  

([8]) هم أتباع عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ذي الجناحين كانوا يزعمون أن المعرفة إذا حصلت لم يبق شيء من الطاعات واجبة . اعتقادات فرق المسلمين : ص 59 ؛ الفرق بين الفرق : ص225 ؛ تلبيس إبليس : ص119 .   

([9]) هم اتباع بيان بن سمعان التميمي قالوا بانتقال الإمامة من بني هاشم إليه وهو من الغلاة القائلين بإلهية أمير المؤمنين علي رضي الله عنه. الفرق بين الفرق : ص255 ؛ الملل والنحل : 1/152 ؛  منهاج السنة النبوية : 2/502 .

([10])  وهم أصحاب أبي منصور العجلي وهو الذي عزا نفسه إلى أبي جعفر محمد بن على الباقر في الأول فلما تبرأ منه الباقر وطرده زعم انه هو الإمام . الفرق بين الفرق : ص 234 ؛ الملل والنحل : 1/178 ؛ منهاج السنة النبوية : 2/505 .  

([11])  وهم يعتقدون أن صانع العالم ينزل إلى الأرض في فصل الربيع في حجاب السحاب . الأسفراييني ، التبصير في الدين : ص 127 .

([12])  وهم من فرق الإمامية ، قولهم قريب من قول الراوندية . الفصل في الملل والأهواء والنحل : 4/87 ؛  فضائح الباطنية : ص71 .

([13])  وهم يقولون إن الله تعالى خلق محمداً ، وفوض إليه خلق الدنيا . الصواعق المحرقة : 2/593 ؛ المواقف : ص684 .

([14])  وهم أصحاب أبي الحطاب محمد بن أبي زينب الأسدي ، زعموا أن الأئمة أنبياء ، وعدوا جعفر إله ، وقد افترقوا بعد مقتل أبي الخطاب . الفصل في الملل والأهواء والنحل : 2/33 ؛ الملل والنحل : 1/179 ، منهاج السنة النبوية : 2/502 .

([15])  وهم أصحاب معمر بن عباد السلمي ، وهو من أعظم القدرية فرية ، وهم قائلون بنبوة الإمام جعفر الصادق . مقالات الإسلاميين : ص 11 ؛ الملل والنحل 1/65 ؛ المواقف : ص667 .  

([16])  وهم القائلون إن علياً كان أشبه بمحمد من الغراب بالغراب ، وإن جبريل عليه السلام خلط في طريقه فذهب إلى محمد صلى الله تعالى عليه وسلم . الفرق بين الفرق : ص237 ؛ المواقف : ص 673 .

([17]) وهم قسم من الغرابية ، إلا أنهم زادوا عليهم بقولهم بنبوة محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ، وأنه أشبه بالإله من الذباب بالذباب . الفرق بين الفرق : ص237 ؛ المواقف : ص681 .

([18]) وإنما لقبوا بذلك لأنهم يرون ذم محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ، ويزعمون أن علياً إله . الفرق بين الفرق : ص238 ؛ المواقف : ص 673 .

([19]) وهم فرقة من الذمية أيضاً . مختصر التحفة : ص 14 .

([20]) وهم فرقة من الذمية الذين يعتقدون إلهية خمسة أشخاص . مختصر التحفة : ص 14 .

([21]) القائلون بحلول الإله في علي وأولاده ، ولكن يخصون الحلول بالأئمة . منهاج السنة النبوية : 2/627 ؛ المواقف : ص 47 .

([22]) وهم القائلون : لم تخل الأرض من نبي ، وأن الباري حل في علي . مختصر التحفة : ص 14 .

([23]) ذكرها الآلوسي بالمعجمة والتصحيح من الشهرستاني : الملل والنحل : 1/175 .  

([24]) وهو أتباع المقنع ، وكان من أصحاب أبي مسلم الخرساني ، وادعوا ألوهية المقنع . اعتقادات فرق المسلمين : ص 79 ؛ الفرق بين الفرق : ص215 .

([25]) هي التحفة الاثني عشرية التي أختصرها حفيد المؤلف كما سبق ، ينظر هذا المختصر ص 10 وما بعدها .

([26]) مختصر التحفة : ص15 وما بعدها.

([27]) هو الحسن بن علي بن أبي طالب .

([28]) هو أبو محمد الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، كان قليل الرواية مع صدقه وجلالته ، قال فضيل بن مرزوق سمعت الحسن بن الحسن يقول لرجل من الرافضة : إن قتلك قربة إلى لله تعالى ، فقال : انك تمزح ، قال والله ما هو مني بمزاح . توفى الحسن المثنى سنة 99هـ . ابن سعد : 5/319 ؛ سير أعلام النبلاء : 4/483 ؛ البداية والنهاية : 9/170.

([29]) هو عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي ، أمه فاطمة بنت الحسين ، قال ابن سعد : كان من العباد ، وكان له شرف وعارضة وهيبة ولسان شديد . توفى في حبس المنصور سنة 145هـ . التاريخ الكبير : 5/71 ؛ تهذيب التهذيب : 5/164 .

([30]) هو محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، الملقب بالنفس الزكية خرج في خلافة المنصور بالمدينة ، وقتل فيها سنة 145هـ ، وكان أعوانه يدعون عدم موته وبأنه المهدي . الملل والنحل : 1/176  سير أعلام النبلاء : 6/210 ؛ تهذيب التهذيب : 9/224 .

([31]) هو إبراهيم بن عبد الله بن الحسن المحض ، هو أخو محمد النفس الزكية ، قتل أيضاً على يد المنصور العباسي سنة 145هـ ، بعد أن خرج في البصرة . الطبري ، التاريخ : حواث سنة 145 ؛ سير أعلام النبلاء : 6/218 ؛ الوافي بالوفيات .

([32]) هو أبو جعفر عبد الله بن محمد بن علي بن العباس ، ثاني خلفاء بني العباس ، كان حازماً عارفاً بالفقه والأدب ، محباً للعلماء ، تولى الخلافة سنة 136هـ ، وتوفي سنة 158هـ . تاريخ بغداد : 10/53 ؛ سير أعلام النبلاء : 7/83 ؛ البداية والنهاية : 10/121 – 129 .

([33])  يذكر الطبري رواية في سبب تسمية المنصور بذلك ، وهو انه عندما أراد أن يبني مدينة بغداد ، وقع اختياره على موقعها الذي أراده بحيث تأتيه الميرة من الفرات ودجلة ، فوجد راهباً في دير فقال له : يا راهب أريد أن أبني هاهنا مدينة ، فقال : لا يكون إنما يبنى هاهنا ملك يقال له أبو الدوانيق ، فضحك المنصور في نفسه ، وقال أنا أبو الدوانيق ، وأمر فخطت المدينة . تاريخ الطبري : 4/459 . والدانق : هو مقدار من الوزن . لسان العرب ، مادة طسج : 2/317 .

([34])  هو هشام بن الحكم الشيباني الكوفي ، متكلم ومناظر ، كان شيخ الإمامية في وقته سكن بغداد ، توفى نحو 190هـ . الفهرست : ص249 ؛ مقالات الإسلاميين : ص31 ؛ الملل والنحل : 1/184 .

([35]) مقالات الإسلاميين : 1/31 ؛ الفرق بين الفرق : ص 216 ؛ الملل والنحل : 1/72 .

([36]) وقد زعم أن معبوده على صورة الإنسان . الفرق بين الفرق : ص216 ؛ الملل والنحل : 1/185 . 

([37]) التبصير في الدين : ص 133 تلبيس إبليس : ص 104 .

([38])  هو محمد بن علي بن النعمان البجلي الكوفي ، الملقب بشيطان الطاق ، نسب إلى سوق طاق المحامل في بالكوفة ، وكان صاحبه هشام بن الحكم شيخ الرافضة يسميه مؤمن الطاق ، ويقال أول من لقبه بذلك أبو حنيفة ، وله مناظرات معه . ينظر : اعتقادات فرق المسلمين : ص 65 ؛ الملل والنحل : 1/186 ؛ منهاج السنة النبوية : 2/227 ؛ لسان الميزان : 5/300 .

([39])  هو موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، قال أبو حاتم : ثقة صدوق إمام من أئمة المسلمين ، توفى سنة 183هـ . تاريخ بغداد : 13/27 ؛ سير أعلام النبلاء : 6/270 ؛ تهذيب التهذيب : 10/302.

([40])  اعتقادات فرق المسلمين : ص 65 ؛ الفرق بين الفرق : ص 53 ؛ التبصير في الدين : ص 40 ؛ الملل والنحل : 1/186 .

([41])  زرارة بن أعين الكوفي ، من مشاهير الرافضة ، وكان يقول بإمامة عبد الله بن جعفر  . الفرق بين الفرق : ص 52 ؛ منهاج السنة النبوية : 2/235 ؛ لسان الميزان : 2/473 .

([42]) مقالات الإسلاميين : ص 36 ؛ الفرق بين الفرق : ص 218 ؛ التبصير في الدين : ص 40 ؛ الملل والنحل : 1/186 .

([43]) وقد زعم إن الله تعالى يحمله حملة عرشه ، وان كان هو أقوى منهم . مقالات الإسلاميين : ص35 ؛ الفرق بين الفرق : ص 52 ؛ الملل والنحل : 1/140 .

([44]) ينظر : مقالات الإسلاميين : ص35 ؛ الفهرست : ص 309 ؛ الفرق بين الفرق : ص52 .

([45]) ينظر الفرق بين الفرق : ص 238 ؛ المواقف : ص684 .

([46])  ينظر : الفرق بين الفرق : ص 45 ؛ الملل والنحل : 1/165 .

([47]) ينظر : المواقف : ص 680 .

([48]) ينظر : مقالات الإسلاميين : ص25 ؛ الفصل في الملل والأهواء والنحل : 4/138 ؛ الملل والنحل : 1/166 .

([49]) ينظر : مقالات الإسلاميين : ص28 ؛ الملل والنحل : 1/29 .

([50]) ينظر : مقالات الإسلاميين : ص27 ؛ الفرق بين الفرق : ص47 ؛ الملل والنحل : 1/168 .

([51]) هو أبو محمد إسماعيل بن جعفر الصادق ، يعرف بإسماعيل الأعرج ، كان أكبر ولد أبيه وأحبهم إليه ، توفي في حياة أبيه فدفن في البقيع في المدينة سنة 133هـ، وذكر الطبرسي في أعلام الورى ( ص 170 ) ، وقد كان قوم من الشيعة في حياة الصادق يظنون أنه القائم بعده والخليفة له ، لميل أبيه إليه وإكرامه له ولأنه أكبر أخوته سناً . الأغاني : 6/326 ؛ البداية والنهاية : 10/207 .  

([52]) ينظر : الفرق بين الفرق : ص265 ؛ الملل والنحل : 1/167 ؛ فضائح الباطنية : ص16 ؛

([53]) ينظر : مقالات الإسلاميين : ص26 ؛ الفرق بين الفرق : ص272 ؛ الفصل في الملل والأهواء والنحل : 4/143 .

([54]) ينظر : اعتقادات فرق المسلمين : ص45 ؛ الملل والنحل : 1/167 .

([55]) أصله من الأهواز ، كان من الزنادقة أنسلك في خدمة جعفر الصادق ، ثم ابنه إسماعيل ، فلما مات الأخير لزم خدمة محمد ، ثم أدعى بان وصي على ابن محمد وتبنى فكرة الباطنية ودعى لها . اعتقادات فرق المسلمين : ص 76 ؛ الفرق بين الفرق : ص 267 .

([56]) ينظر : مقالات الإسلاميين : ص93 ؛ الفرق بين الفرق ص 75 ؛ الملل والنحل : 1/129 .

([57]) ينظر : مقالات الإسلاميين : ص93 ؛ الفرق بين الفرق : ص75 ؛ الملل والنحل : 1/130 .

([58]) تاريخ الطبري : 5/332 ؛ البداية والنهاية : 11/18 وما بعدها.

([59]) كان ذلك في سنة 317هـ ، حيث تفاقم أمرهم حتى آل بهم الحال إلى أن دخلوا المسجد الحرام ، فسفكوا دم الحجيج في وسط المسجد حول الكعبة ، وكسروا الحجر الأسود واقتلعوه من موضعه وذهبوا به إلى البحرين ، ولم يزل عندهم إلى سنة 339هـ ، قال ابن كثير : (( وكل ذلك من ضعف الخليفة وتلاعب الترك بمنصب الخلافة واستيلائهم على البلاد وتشتت الأمر )) . البداية والنهاية : 11/63 .

([60]) الفرق بين الفرق : ص267 ؛ منهاج السنة النبوية : 6/343 .

([61]) ينظر : اعتقادات فرق المسلمين : ص80 ؛ تلبيس إبليس : ص125 ؛ منهاج السنة النبوية : 3/481 .

([62]) هو محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق ، عده الميمونية من أئمتهم ، ، توفي بمصر ، تفرد الإمامية بترجمته ، ورغم شرف النسب لم يوثقوه وقالوا عنه : فيه نظر ! ، وأثبت له الكشي اثنان من أبنائه هما أحمد ومحمد ، لم اقف على وفاته . رجال الكشي : ص 171 ؛ عمدة الطالب : ص 233 . وفي ذلك تدليس واضح ، فإن محمد مات ولم يخلف ولداً كما ذهب إلى ذلك أهل السنة . رجال الكشي : ص 171 ؛ عمدة الطالب : ص 223 .  

([63]) عند الإسماعيلية الإمام الثامن ، ورغم أن محمد بن إسماعيل مات ولم يعقب ، إلا أن الإمامية والإسماعيلية أثبتوا له ولداً اسمه عبد الله أو أحمد وإن اختلفوا فيه فالأولون قالوا بالتسمية الثانية والأخرون قالوا بالتسمية الأولى ، ويعتقد الإسماعيلية إمامته ويلقبونه بـ ( أحمد الوفي ) ويؤرخون ولادته بسنة 159هـ ، والملفت للنظر أنهم يعترفون بأنه يعرف بين الناس باسم عبد الله بن ميمون القداح ، وكان الغرض من ذلك كما ادعوا إخفاء شخصيته كما ذكر ذلك مؤرخهم عارف تامر في تاريخ الإسماعيلية : 1/130 . وباعتقادنا أن هذا دليل صريح على فساد مذهب الإسماعيلية وبعدم وجود ابن أصلاً لمحمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق ، فما كان من القداح إلا أن قال بأن الإمام الحجة ( مستور )  إلى أن يكون الظرف ملائماً لخروجه ، فسلك القداح مقالة ( غيبة الإمام ) قبل أن تسلكه الشيعة الإمامية باعتباره حل أمثل للخروج من معضلة موت الإمام بلا ذرية ؛ كما إن الشيعة الإمامية فيما بعد قد قالوا بغيبة الإمام بعد أن مات الحسن بن علي المعروف عندهم بالعسكري بلا ذرية ، وبهذا يرتفع الإشكال في تلفيق العبيديين لنسبهم ، فهم يعودون بالأصل إلى القداح الفارسي مولاهم المخزومي لا إلى البيت العلوي كما يعتقد كثير من الناس ، وهذا النسب هو الذي ذهب إليه الباقلاني . ينظر : النجوم الزاهرة : 4/76 .

([64]) ويعرف عند الإسماعيلية بأنه : أحمد بن عبد الله بن محمد بن إسماعيل ولقبه ( محمد التقي ) ، الإمام التاسع عند الإسماعيلية ومن أئمتهم المستورين ، ولد سنة 179هـ على قولهم ، شارك أصحابه باعتراف الإسماعيلية أنفسهم بدعوة بابك الخرمي ، وكان قد أرسل دعاته إليهم فتمكنوا من إقناع الخرمي بالاتحاد بوجه الخلافة العباسية ، ولذلك اعتقد البعض بأن الخرمية هي الإسماعيلية ، مات ( محمد التقي ) على قول مؤرخهم عارف تامر سنة 225هـ . تاريخ الإسماعيلية : 1/132 . ولم أجد ترجمة لهذا الرجل إلا في هذا الكتاب ، ولا يغرك انتسابه للنسب العلوي ، بل هو ابن القداح ، ورث ضلال أبيه فسار عليه ، وانتفع بدعوته لجمع المال والجاه .

([65]) كذا في النص ، والذي حققناه بأنه هو الحسين بن أحمد بن عبد الله بن ميمون القداح الأهوازي ، يعرف عند الإسماعيلية برضي الدين عبد الله  ، وهو الإمام العاشر عندهم ، كانت له اتصالات مع بلاد فارس والبحرين واليمن ، وفي عهده تأسس النظام السياسي للدعوة الميمونية الباطنية التي سميت فيما بعد بالدعوة العبيدية ( الفاطمية ) حيث تم إرسال أبي عبد الله الشيعي إلى المغرب ، مات سنة 289هـ على قول الإسماعيلية . تاريخ الإسماعيلية : 1/133 .

([66]) المعروف بأن الأئمة المستورين عند الإسماعيلية ثلاثة ، أحمد الوفي ومحمد التقي وعبد الله الرضي ، أما أبو القاسم هذا الذي ذكره الآلوسي فهي تسمية أخرى لمحمد المهدي وهو اسمه المستور عند الإسماعيلية قبل أن يستولي على بعض بلاد المغرب .

([67]) هذا النسب على حسب إدعاء بني عبيد ، بأن أبا القاسم محمد بن عبيد الله المهدي هو صاحب الدعوة العبيدية ، ولكن أنكر المحققون من أهل السنة ذلك ويعتقد أن عبيد الله المهدي ، الذي قامت دعوته على أكتاف رجل من دعاة العبيدية أسمه أبو عبد الله الشيعي ، يعود بنسبه إلى أبي سعيد الجنابي ، ولا نستبعد أن يكون إدعاء النسب العلوي هو لأضفاء بُعْد روحي للدعوة ، وإلا فالخلفاء العبيديون لا يمتون بصلة إلى النسب العلوي ، فكيف الفاطمي ؟! . ينظر : أخبار بني عبيد : ص37 ؛ منهاج السنة النبوية : 6/342 . 

([68]) كان ذلك سنة 297هـ . وفيات الأعيان : 2/192 .

([69]) في الأصل ( أحمد ) ، والصحيح هو أبو القاسم محمد بن عبيد الله المهدي تولى أمر بني عبيد بعد وفاة والده وتلقب بالقائم سنة 322هـ ، ومات سنة 334هـ ، وقد أخطأ الآلوسي فسماه أحمد ، وكذلك نقل حفيده في مختصر التحفة أيضا بهذا الاسم دون تحقيق . أخبار بني عبيد : ص53 ؛ الاستقصا لأخبار المغرب الأقصى : 2/6.

([70]) هو إسماعيل بن محمد بن عبيد الله المهدي ، أبو طاهر المنصور ، ثالث خلفاء الدولة العبيدية بالمغرب بويع سنة 336هـ ، وكان حازماً خطيباً بليغاً ، وقد واجهته متاعب كثيرة حتى وفاته سنة 341هـ . أخبار بني عبيد : ص53 ؛ وفيات الأعيان : 1/234 ؛ 

([71]) هو أبو تميم معد بن إسماعيل بن محمد بن عبيد الله المهدي ، الملقب بالمعز لدين الله ، تولى أمر بني عبيد سنة 341هـ ، ثم انتقل إلى مصر سنة 262هـ  ، ووطد ملك العبيديين في مصر حيث بنى مدينة القاهرة واستقر بها ، حتى وفاته سنة 365هـ . وفيات الأعيان : 5/224 ؛ سير أعلام النبلاء : 15/159 ؛ النجوم الزاهرة : 3/308 .

([72]) هو نزار بن معد بن إسماعيل بن محمد بن عبيد الله المهدي ، الملقب بالعزيز بالله ، آل إليه الأمر في القاهرة سنة 365هـ ، ومات سنة 380هـ . وفيات الأعيان : 5/371 ؛ أخبار بني عبيد : ص 93 ؛ النجوم الزاهرة : 4/112.

([73]) هو الحاكم بأمر الله المنصور أبو علي ( 386 – 411هـ ) . ينظر : سير أعلام النبلاء : 15/173 ؛ النجوم الزاهرة : 4/176 ؛ شذرات الذهب : 3/192 .

([74])  أبو الحسن علي بن منصور الحاكم ( 411 – 427هـ ) . أخبار بني عبيد : 1/103 ، سير أعلام النبلاء : 15/184 ؛ النجوم الزاهرة : 4/247 .

([75]) هو أبو تميم معد بن علي الملقب بالمستنصر بالله ( 427هـ - 487هـ ) . أخبار بني عبيد : ص104 ؛ وفيات الأعيان : 5/229 ؛ سير أعلام النبلاء : 15/186 .

([76]) هو أبو القاسم أحمد بن معد المستنصر بالله ، الملقب بالمستعلي بالله ( 487 – 495هـ ) . أخبار بني عبيد : ص105 ؛ وفيات الأعيان : 1/178 ؛ سير أعلام النبلاء : 15/196 .

([77]) هو أبو علي منصور بن المستعلي بالله ( 495 – 524هـ ) . أخبار بني عبيد : ص105 ؛ سير أعلام النبلاء :15/197 ؛  شذرات الذهب : 4/72 .

([78]) هو أبو الميمون عبد المجيد بن محمد بن المستنصر بالله ( 524 – 544هـ ) . سير أعلام النبلاء :15/199 ؛ النجوم الزاهرة : 5/237 ؛ شذرات الذهب : 4/138 .

([79]) هو أبو المنصور إسماعيل بن عبد المجيد ، الملقب بالظافر ( 544 – 549هـ ) . أخبار بني عبيد : ص 106 ؛ سير أعلام النبلاء : 15/202 ؛  شذرات الذهب : 4/152 .

([80]) هو أبو القاسم عيسى بن إسماعيل بن عبد المجيد الحافظ لدين الله ، الملقب بالفائز ( 549 – 555هـ ) . سير أعلام النبلاء : 15/205 ؛ النجوم الزاهرة : 5/306 ؛ شذرات الذهب : 4/175 .

([81]) هو عبد الله بن يوسف بن عبد المجيد الحافظ لدين الله ، الملقب بالعاضد ( 555 – 567هـ ) . أخبار بني عبيد : ص108 ؛  سير أعلام النبلاء : 15/207 ؛ شذرات الذهب : 4/222 .

([82]) كان ذلك على يد السلطان صلاح الدين الأيوبي قامع الصليبيين ، الذي وجد في تحالف العبيديين ( الفاطميين ) مع الصليبين خطراً يهدد الإسلام والمسلمين ، فاعاد الخطبة إلى الخليفة العباسي ، وعزل قضاة الشيعة ، كما أنشأ سنة 566هـ مدرستين لتدريس المذهب الشافعي وأخرى للمذهب المالكي ، وعين قضاة من أهل السنة ، وبذلك استعاد المذهب السني قوته في الديار المصرية .

([83]) هو الحسن بن الصبّاح بن علي الإسماعيلي ، داهية من دعاة الباطنية ، اتصل سنة 479هـ بالمستنصر العبيدي ، وعرض عليه الدعوة لهم في خراسان ، واقتنع المستنصر بالأمر وأمده بالمال ، واستولى على قلعة ألموت الحصينة من نواحي قزوين ، وطرد صاحبها سنة 483هـ ، واستقر بها إلى أن توفى ، قال الذهبي : (( كان من كبار الزنادقة ومن دهاة العالم )) ، مات سنة 518هـ ، وعدت الفرقة التي أنشأها امتداد للإسماعيلية ، وتعرف أيضاً بالنزارية . الكامل في التاريخ : 8/220 .

([84])  هو علي بن نزار بن معد بن الحاكم بأمر الله منصور العبيدي ، أول أئمة الإسماعيلية النزارية في قلعة ألموت ، ولد ونشأ في القاهرة ، وارتحل إلى ألموت فتولى إمامة الإسماعيلية بعد موت أبيه وتلقب بالهادي ، وعلي هذا هو صاحب فرقة إرهابية سماهم ( الفدائية أو الحشاشين ) كانت وظيفتهم اغتيال أعداء الإسماعيلية . الأعلام : 5/29 ؛ تاريخ الإسماعيلية : 4/187 .

([85])  في نسخة ( ع ) : ( محمداً ) .

([86])  هو محمد بن محمد بن الحسن بن الصباح ( 532 – 557هـ ) . تاريخ الإسماعيلية : 4/77 .

([87]) هو حسن بن محمد بن حسن بن محمد بن الحسن بن الصباح ( 610  - 619هـ ) . تاريخ الإسماعيلية :4/94.

([88])  ولد في قلعة ألموت سنة 609هـ ، وعند وفاة والده كان في التاسعة ، فاصبح تحت رعاية والدته ، ثم تسلم مقاليد الأمور في قلعة ألموت ، وقد أصابت الإسماعيلية في عصره بالوهن والانهيار ، مات سنة 672هـ . تاريخ الإسماعيلية : 4/97 .

([89]) هو آخر حكام الإسماعيلية في قلعة ألموت ، وقد قتل سنة 654هـ على يد المغول . تاريخ الإسماعيلية : 4/98.

([90])  فاتح وقائد مغولي ومنشئ إمبراطورية المغول ، كان يطلق على قومه الذين قادهم في فتوحات واسعة التتر ، قال الذهبي : أول مظهره سنة 559هـ ، ومات سنة 624هـ . سير أعلام النبلاء : 12/379 ؛ شذرات الذهب : 5/113 ؛ دائرة المعارف الإسلامية : 22/234 .

([91]) مدينة شهيرة في خراسان ، ينسب إليها الكثير من العلماء . ينظر معجم البلدان : 3/116 .

([92]) مدينة كبيرة في خراسان ، وهي تضم راضي وقرى ومدن كثيرة ، خرج منها عدد لا يحصى من أهل العلم والأدب والفقه . ينظر معجم البلدان : 4/13 .

([93]) يطلق الإسماعيلية اسم شمس الدين محمد ، وهو عندهم الإمام الخامس والعشرون ، وهو آخر الأئمة الإسماعيلية ولد في قلعة ألوت سنة 643هـ ، ومات سنة 711هـ . تاريخ الإسماعيلية : 4/100 .

([94]) ينظر : الملل والنحل : 1/167 ؛

([95]) ينظر : مقالات الإسلاميين : ص13 ؛ الملل والنحل : 1/181 .

([96]) اعتقادات فرق المسلمين : ص54 ؛ الفرق بين الفرق : ص 53 ؛ الملل والنحل : 1/29 .

([97])  في ( م ) : ( موته وحياته ) .

([98]) ينظر : الفرق بين الفرق : ص41 ؛ الملل والنحل : 1/168 .

([99]) ينظر منهاج السنة النبوية : 3/483 .

([100])هو إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، قال أبو حاتم كان صدوقاً . الجرح والتعديل : 2/215 ؛ الثقات : 8/111 ؛ تهذيب التهذيب : 1/200 .

([101]) هو أبو محمد  سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي مولاهم الكوفي ، من مشاهير رواة الحديث وحفاظه ، توفى سنة 198هـ . طبقات ابن سعد : 5/497 ؛ تاريخ بغداد : 9/174 ؛ تذكرة الحفاظ : 1/262 .

([102]) الملل والنحل : 1/188 ؛ الصواعق المحرقة : 2/485 .

([103]) مختصر التحفة : ص 21 .

([104]) هو أبو الحسن علي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق ، الملقب بالرضا ، ثامن الأئمة عند الإمامية ، ومن أجلاء السادة من أهل البيت وفضلائهم ، كانت علاقته قوية بالخليفة المأمون العباسي ، وقد عهد إليه بالخلافة ، إلا انه توفي في حياة المأمون سنة 203هـ . وفيات الأعيان : 3/269 ؛ سير أعلام النبلاء : 9/387 .

([105]) هو محمد بن علي الرضا بن موسى الكاظم الهاشمي ، تاسع الأئمة عند الإمامية ، ويلقب بالجواد ، ولد في المدينة وكفله المأمون بعد وفاة والده ثم زوجه ابنته ، ومات في بغداد سنة 220هـ . معجم الأدباء : 6/480 ؛ البداية والنهاية : 10/238 ؛ وفيات الأعيان : 4/175 .

([106]) هو علي الهادي بن محمد الجواد ، حادي عشر الأئمة عند الإمامية ، استقدمه المتوكل فاسكنه في مدينة سر من رأى ، والتي تسمى بالعسكر لأن المعتصم عندما بناها جعل فيها العسكر ، وفي هذه المدينة مات أبو الحسن العسكري سنة 254هـ  . تاريخ بغداد : 12/56 ؛ وفيات الأعيان : 3/272

([107]) هو الحسن بن علي الهادي بن محمد الجواد ، الإمام الحادي عشر عند الإمامية ، ولد بالمدينة سنة 232هـ ، وانتقل معه إلى سامراء ( مدينة العسكر ) فنسب إليها ، توفي سنة 260هـ . وفيات الأعيان : 2/49 ؛ شذرات الذهب : 2/141 .

([108]) هو عند الإمامية أبو القاسم محمد بن الحسن العسكري ، الإمام المنتظر ، وتعتقد الإمامية أنه حي ولم يمت ، وأنه سيملؤها عدلاً كما ملئت جوراً ، وهم على ذلك منذ سنة 260هـ ، رغم أن المؤرخين اثبتوا أن الحسن العسكري مات من غير عقب . سير أعلام النبلاء : 13/119 ؛ وفيات الأعيان : 4/176 .

([109]) في ( ع ) : ( الغيبة ) .

([110]) زيادة من المحقق كي يستقيم المعنى ، ولا توجد في النسختين .

([111]) وهو ما يعرف عنه الإمامية بأنه قبر موسى الكاظم ، وهو مزار للإمامية يقع في وسط بغداد في جانب الكرخ ، ولقد رأيت بأم عيني الشيعة الإمامية على اختلافهم يطوفون حول ضريح موسى الكاظم ويسجدون له ويطلبون منه الحاجات ، ويأخذون منه الخرق الخضراء التي يوزعها السدنة للتبرك بها ، نسأل الله تعالى العصمة من الفتن .

 

أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

Hit Counter