من نحن

اجعلنا صفحة البداية

  اخبر صديقك

اضفنا للمفضلة

اتصل بنا

الرئيسيةالمقالاتالكتبالبحوث العلميةالفرق الاسلاميةجواهر ثمينةعجائب وغرائبشجرات الفرقمواقع مفيدة

 

 

في مشابهتهم لليهود والنصارى

ولنذكر لك ههنا فائدة تتعلق بحالهم ، وتزيدك بصيرة في ضلالهم :

إن مذهب الشيعة له مشابهة تامة ومناسبة عامة مع فرق الكفرة والفسقة والفجرة ، أعني اليهود والنصارى والصابئين والمجوس والمشركين .

أما مشابهتهم لليهود فلأن اليهود : يزعمون أنه لا تصلح الإمامة إلا لرجل من آل داود u ، وقالت الرافضة : الإمامة لا تصلح إلا لرجل من ولد علي بن أبي طالب([1]) ، وقالت اليهود : لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح الدجال وينـزل بسبب من السماء ، وقالت الرافضة : لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المهدي وينادي مناد من السماء([2]) ، واليهود تؤخر صلاة المغرب حتى تشتبك النجوم ، وكذلك الرافضة يؤخرونها [ إلى ذلك الوقت ]([3]) ، واليهود تنود في الصــلاة ، وكذلك الرافضة([4]) ، واليهـود لا ترى على النسـاء عدة ، وكذلك الرافضة([5]) ، واليهود حرفوا التوراة وكذلك الرافضة حرفوا القرآن([6]) ، واليهود يبغضون جبريل u ويقولون هو عدونا من الملائكة ، وكذلك صنف من الرافضة يقولون : غلط جبريل u بالوحي إلى محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ، وإنما بعث إلى علي كرم الله تعالى وجهه([7]) ، واليهود كانوا يبغضون الصحابة ، وكذلك الرافضة([8]) ، إلى غير ذلك .

وأما مشابهتهم للنصارى فلأن النصارى أحدثوا كثيراً من الأعياد ، وكذلك الرافضة كيوم مقتل عمر وعثمان وما أشبه ذلك([9]) ، والنصارى يصورون صورة عيسى بن مريم ويضعون ذلك في كنائسهم ويعظمونها ويسجدون لها ، فكذلك الرافضة فإنهم يصورون صور الأئمة ويعظمونها بل يسجون لها ولقبورهم وما جرى مجرى ذلك ([10]).

وأما مشابهتهم للصابئين ؛ فلأن الصابئين كانوا يحترزون عن الأيام التي يكون القمر بها في العقرب أو الطرف أو المحاق وكذلك الرافضة([11]) ، وكانت الصابئة يعتقدون أن جميع الكواكب فاعلة مختارة ، وأنها هي المدبرة للعالم السفلي([12]) ، وكذلك الرافضة([13]) .

وأما مشابهتهم للمشركين فلأنهم يعظمون قبور الأئمة ويطوفون حولها ، بل ويصلون إليها مستدبرين القبلة ، إلى غير ذلك من الأمور التي يستقل لديها فعل المشركين مع أصنامهم([14]) ، وإن حصل لك ريب من ذلك فاذهب يوم السبت إلى مرقدي موسى الكاظم ومحمد الجواد رضي الله تعالى عنها فانظر ماذا ترى ، ومع ذلك فهذا معشار ما يصنعون عند قبر الأمير كرم الله تعالى وجهه ومرقد الإمام الحسين رضي الله تعالى عنه ، مما يشك ذو عقل في إشراكهم والعياذ بالله تعالى([15]) .

وأما مشابهتهم للمجوس فلأن المجوس يزعمون أن خالق الخير يزدان وخالق الشر أهرمن ، وكذلك الروافض يزعمون [ أن ]([16]) الله تعالى خالق الخير فقط ، والإنسان والشيطان خالقان الشر ، ولهذا قال الأئمة في حقهم : (( إنهم مجوس هذه الأمة )) كما مر في الإلهيات([17]) ، وكذلك تعظيمهم للنيروز وغير ذلك([18]) ، أعاذنا الله تعالى من سلوك هاتيك المسالك .

ومن استكشف عن عقائدهم الخبيثة ، وما انطووا عليه ، علم أن ليس لهم في الإسلام نصيب وتحقق كفرهم لديه ورأى منهم كل أمر عجيب ، واطلع على كل أمر غريب ، وتيقن أنهم قد أنكروا الحسي ، وخالفوا البديهي الأوَّلي ، ولا يخطر ببالهم عتاب ، ولا يمر على أذهانهم عذاب أو عقاب ، فإن جاءهم الباطل أحبوه ورضوه ، وإذا جاءهم الحق كذبوه وردوه : ] مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لا يُبْصِرُونَ _ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ [ [ البقرة : 17 – 18 ] ولقد غشي على قلوبهم الران فلا يعون ولا يسمعون ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

ولقد تعنتوا بالفسق والعصيان في فروع الدين وأصوله ، فصدق ظن إبليس فاتبعوه من دون الله ورسوله ، فيا ويلهم من تضييعهم الإسلام ، ويا خسارتهم مما وقعوا فيه من حيرة الشبة والأوهام ، فلو التفت إلى ما هم عليه هذا الزمان ، لوجدتهم في صريح من الضلال والخسران ؛ لأنهم إلى الحق لا يلتفتون ، ولا بمثل ذلك يعبأون ، بل هم بالدين يستهزئون.

ولو أنك ذكرت لهم شيئاً من مثالبهم ، وصرحت بشيء من عيوبهم ، أخذتهم العزة بالإثم ، وصار ذلك عندهم من أنكر المناكير ، حيث إنهم قد فرحوا بما عندهم من الجهل ، وما انطووا عليه من خبث السرائر ، حتى كأنهم للدنيا خلقوا فهم لها في جميع أحوالهم يعملون ، وعلى دقائق شؤونها بأفكارهم يغوصون ، وبالمتاعب وتحمل المشاق فيها إلى الموت يترددون ، ولبئس ما كانوا يصنعون .

فالاشتغال بعلومهم ، وردُّ ما ادعوه في كتبهم من أصولهم وفروعهم ، أولى ممن خالف أهل الحق بإعداد العدد ، وأحقُّ من هؤلاء بما نستمده من كل برهان وسند ، كيف لا وهم قد وافقونا في لباسنا ، وزاحمونا في أملاكنا ، ونفثوا بسحرهم في أسلاكنا ، بحيث يخفى على ما ألقوه من الدسائس في عباراتهم ، ويذهب على كثير من الناس ما يصدر عنهم من لحن القول في محاوراتهم ، حتى إن كثيراً منهم يبرأ من بدعته ، ويلتزم ما التزمه أهل السنة في طريقته ، بحيث تخفى حاله على كل أحد ، ولا يتبين أمره إلا لمن عرف ونقد ، فيتوصل بذلك إلى شبه ودسائس يلقيها في كلامه لأجل إضلال مخاطبه من حيث لا يشعر بمقصده ولا يدري بمرامه .

فمنهم من ألف كتاباً في مناقب الإمام الشافعي وأودع فيه من الدسائس الرافضية ما يخفى على المتبحر ، ومنهم من ألف في مذاهب المجتهدين ، وذكر فيها ما يخالف مذهبهم قصداً إلى ترويج مذهبه وإبطال مذهب أئمة الدين ، فهم أعداء أنبياء الله تعالى ورسله ، والمحرفون لكلام الشريعة عن موضعه ومحله ، ولعمر الله إن هؤلاء الطغام الحيارى أضر على عوّام المسلمين من اليهود والنصارى ، فالحذر الحذر منهم ، والفرار الفرار عنهم .

والزم أيها الأخ الطالب للنجاة من الارتباك في ورطة الشبه والتمويه وعليك بالسلوك في طريق الهدى ولا يضرك قلة السالكين ، وإياك وطرق الضلال وشبه المبتدعين ، ولا تغترَّ بتوافر الملحدين ، وكثرة الهالكين ، وكن حريصاً على التفتيش عما كان عليه الصحابة من الأحوال متتبعاً ما كانوا يتحرونه من الأعمال ، فهم السواد الأعظم ، والواقفون من الهداية المحمدية على ما لم نعلم ، ومنهم من يعرف الحسن من القبيح ، والمرجوح من الرجيح ، فمن اتبع غير سبيل المؤمنين ، فهو الحقيق بوعيد رب العالمين ، قال تعالى تعليماً لعباده وتذكيراً : ] وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا [ [ النساء : 115 ].

ومن نظر بعين بصيرته ، وأمعن الفكر في طريق الاتباع وحقيقته ، فحاد وابتدع ، وللهوى والأطماع اتبع ، كان كحاطب ليل ، أو متحير يدعو على نفسه بالثبور والويل ، وقال تعالى في بيان طريق الهدى وتفضيله : ] وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ [ [ الأنعام : 153 ] فحث سبحانه على اتباع سبيله الذي هو الكتاب والسنة ، ونهى جل شأنه عن اتباع السبل مبيناً بأن ذلك سبب للتفرق والمحنة .

ولذلك ترى أهل السنة قد لزموا سبيلاً واحداً ، ولم تر منهم زائغاً عما أمروا به وحائداً ، وأما أهل الأهواء وذوو الضلال والافتراء فقد افترقوا في سبلهم على حسب معتقداتهم الفاسدة ، وتشتتوا على مقتضى آرائهم الكاسدة ، فهم على ما زعموه مصرون ، وكل حزب بما لديه فرحون .

فإذاً الواجب علينا معاشر أهل السنة اتباعه صلى الله تعالى عليه وسلم في جميع أقواله ، والتأسي به في سائر أفعاله وأحواله ، والاقتداء بما كان عليه أصحابه ، فإنهم المبلغون عنه صلى الله تعالى عليه وسلم وأحبابه ؛ لأن من اقتدى بأولئك الأعلام ، فقد اقتدى به صلى الله تعالى عليه وسلم، وما أخبث رجلاً ترك سبيل السنة الشارحة للكتاب ، واستبدل بالنعيم المقيم العذاب : ] فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [ [ النور : 63 ] .

روى البخاري في صحيحه عن حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه أنه قال : (( كان الناس يسألون رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ، فقلت : يا رسول الله ، إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير ، فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال صلى الله تعالى عليه وسلم : نعم ، فقلت : وهل بعد ذلك الشر خير ؟ قال : نعم وفيه دخن ، قلت : وما دخنه ؟ قال : قوم يهدون بغير هديي ، تعرف منهم وتنكر ، قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : نعم ، دعاة على أبواب جهنم ، من أجابهم إليها قذفوه فيها ، قلت : يا رسول الله صفهم لنا ، قال : هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ، قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : تلزم جماعة المسلمين وإمامهم ، قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو تعضَّ بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك )) ([19]) .

فياله من حديث اشتمل على علوم أخبر بها الصادق الأمين ، وأبان عن فوائد جليلة تفيد العلم اليقين : منها حرص الصحابة رضي الله تعالى عنهم على علم ما يستقيم به دينهم المتين ، ومنها أن أول خير يقع في أمته فيه كدورة تذهب بصفائه ، وفيه تغيير يغاير ما أمروا باقتفائه ، ومنها أن يكون بعد ذلك دعاة من الأشرار ، من أجابهم قذفوه – والعياذ بالله تعالى – في النار ، فهم كذابون دجالون ، ضالون مضلون . روى أبو هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أنه قال : (( يكون في آخر الزمان دجالون كذابون يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم ، فإياكم وإياهم لا يضلونكم )) ، أخرجه مسلم وغيره([20]) . وقد صدق عليهم قوله تعالـى : ] أَفَرَأَيْتَ مَنْ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ [ [ الجاثية : 23 ] .

ومنها أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أمر من أدرك ذلك الزمان أن يلزم جماعة المسلمين وإمامهم ، وهم الذين اتبعوا سنته ولازموا طريقته ، فإن لم يكن لهم جماعة وكانوا غرباء ، فالواجب عليهم العزلة عن تلك الفرق كلها ، ثم حرَّض صلى الله تعالى عليه وسلم على هذا الاعتزال الذي فيه سلامة الدين بقوله على سبيل المبالغة : (( ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يأتيك الموت )) وأنت على هذا العمل ، معرض عن كل ما يفسد عليك دينك الذي هو رأس مالك صابر على تلك المعاطب والمهالك .

وروى أبو داود والترمذي وابن ماجة وابن حبان في صحيحه عن العرباض بن سارية([21]) رضي الله تعالى عنه قال : (( وعظنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب ، وذرفت منها العيون ، فقلنا : يا رسول الله كأنها موعظة مودع ، فأوصنا ، قال : أوصيكم بتقوى الله ، والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد ، ومن يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة )) ([22]) ، فقد أوصانا صلى الله تعالى عليه وسلم بلزوم سنته وسنة الخلفاء الراشدين الذين هم على طريقته ، إلى غير ذلك من الأحاديث الصحيحة والأخبار الرجيحة التي تحثُّ على اتباع الكتاب وسنة الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم ، فإنهما الداعيان إلى سبيل العليم العلام : ] رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ [ [ البقرة : 286 ] .

وصلى الله على سيدنا وسندنا ومولانا محمد النبي الأمي وآله وصحبه أجمعين

 

فرغت من تصحيحها قبل صلاة العصر من يوم الخميس الموافق 29/ صفر / 1424

والحمد لله أولاً وأخراً

انتهيت من تحقيقها عند أذان العصر من يوم الجمعة 11 محرم 1424هـ


 

([1])  وقد تقدم أكثر من خبر يدل على ذلك ، ومن هذه الأخبار الكثيرة في كتب الإمامية ، ما رواه ابن بابويه في باب ( أن الله عز وجل خص آل محمد بالإمامة دون غيرهم ) عن الصادق عن أبيه قـال : (( قال رسول الله e : من أراد أن يحيى حياتي ، ويموت ميتتي ويدخل جنة عدن غرسها بيد ربي ، فليتول علياً u وليعاد عدوه ، وليأتم بالأوصياء من بعده ، أعطاهم الله علمي وفهمي ، وهم عترتي من لحمي ودمي ... )) . الإمامة والتبصرة : ص 43 ؛ ورواه أيضاً الكليني ، الكافي : 1/209 ؛ المجلسي ، بحار الأنوار : 23/138 .    

([2])   ينظر ص 309 من هذا الكتاب .    

([3])  ما بين المعقوفتين أضفناها من السيوف المشرقة : 123/أ . ووردت الروايات عند الإمامية بالنهي عن الصلاة عند تشابك النجوم ، خاصة عن الباقر والصادق ، وروي أيضاً عكس ذلك ، وعلى قاعدة الإمامية في رد الروايات الموافقة لأهل السنة فقد ردوا روايات صلاة المغرب عند غروب الشمس وهي صحيحة ، وأخذوا بروايات تشابك النجوم ، روى ( شيخ الطائفة ) الطوسي عن جارود قـال : (( قال لي أبو عبدالله ( عليه السلام ) : يا جارود ، يُنصحون فلا يقبلون ، وإذا سمعوا بشيء نادوا به ، أو حُدّثوا بشيء أذاعوه ، قلت لهم : مسّوا بالمغرب قليلاً فتركوها حتى اشتبكت النجوم ، فأنا الآن أصلّيها إذا سقط القرص )) . تهذيب الأحكام : 2/32 ؛ وسائل الشيعة : 4/177 . وفي رواية أخرى يتهم الصادق الإمامية بأنهم قد ساروا خلف سنة الخطابية في تأخير المغرب ، فروى الطوسي عن أبي أسامة الشحام قال : (( قال رجل لأبي عبد الله u أؤخر المغرب حتى تستبين النجوم ؟ قال : فقال : أخطابيةٌ ؟!! إن جبرائيل u نزل بها على محمد حين سقط القرص )) . تهذيب الأحكام : 2/28 ؛ رجال الكشي : ص 290 ؛ ابن بابويه ، علل الشرائع : 2/350 ؛ وسائل الشيعة : 4/191 . وينظر روايات تشابك النجوم في : تهذيب الأحكام : 2/30 ؛ العاملي ، وسائل الشيعة : 4/196 .    

([4])  ومن يشاهدهم يصلون يرى ذلك ظاهراً خاصة عند التسليم ، حيث يرفعون كلتا اليدين ثلاث مرات وينـزلونها قبل التسليم .    

([5])  لأن المرأة التي لم تبلغ التسع سنوات إن طلقها زوجها فلا عدة لها حتى لو كان مدخولاً بها على مذهب الإمامية . ينظر إصباح الشيعة : ص 452 .    

([6])  تقدم بيان هذه العقيدة ص 45 – 46 و 27 – 73 .    

([7])  وهذا القول هو قول الغرابية وهي من فرق الرافضة ، ينظر ص 16 .    

([8])  فهم يكفرونهم ويحكمون عليهم بالردة إلا ستة منهم وقد تقدم أكثر من مرة . ينظر ص 6 .    

([9])  فأبدعوا عيد الغدير وعيد النيروز ( ويوم التسلية ) وهو يوم مقتل عمر بن الخطاب t . ينظر ص 285 .    

([10])  ومن يزور بيتاً من بيوتهم لا بد أن يجد صورة لأحد الأئمة أو لعالم من علمائهم ، ويضعونها في بيوتهم كي يتبركوا بها .    

([11])  فيعتقدون أن الكواكب والنجوم مؤثرة ، فهم يتشاءمون من الزواج إذا كان القمر في العقرب أو تحت الشعاع أو في المحاق كما تقدم ص 315 . وهذا هو قول الصابئة عينه الذين اعتقدوا بوجود الخلق ولكنهم قالوا أيضاً بتأثير الكواكب والنجوم ، وهذا مخالف لعقيدة التوحيد .    

([12])  من المشهور عن الصابئة أنهم يقرون بتأثير بعض الكواكب ، ويعتقدون أن لها شيئا من التدبير . الملل والنحل 2/71 .    

([13])  بناء على قولهم أن الحيوانات خالقة لأفعالها وأن الله تعالى لا يخلق فعـل الحيوان لأنه يتنزه عـن ذلك ( كما مر بيان ذلك ص 131 ) . وهذا القول قريب من قول الصابئة الذين قالوا أن المؤثر لا ينحصر في واحد ، وإنما هناك أكثر من مؤثر أحدهما للعالم العلوي والآخر للعالم السفلي . الملل والنحل : 2/72 .    

([14])  وهذا مشهور بين القوم فلقد رأيناهم بأم أعيننا يطوفون حول قبور الأئمة ويتمسحون بها ويسجدون عندها ويطلبون منها الحاجات ويأخذون منها الخرق التي يبيعها سدنة القبور بأغلى الأسعار ويعلقونها تمائم حول رقابهم وأيديهم .. وهذا مما يطول الكلام فيه .    

([15])  وهذا الأمر مشهور وباقٍ عند الإمامية ليوم الناس هذا ، ويمكن أن تسأل أي إنسان زار بغداد وذهب إلى هذه المشاهد عن حقيقة هذا الأمر ، فسرعان ما يقول لك الكلام نفسه ، خاصة وأن زيارة هذا الإمام عند الشيعة يوم السبت ، وهو اليوم الذي تعظمه اليهود ! .    

([16])  زيادة من المحقق كي يستقيم المعنى .    

([17])  تقدم بيان هذه المسألة ص 126 .    

([18])  والنيروز هو عيد المجوس ، ويقال أن المجوس أخذوه من الصابئة ( ينظر موسوعة الأديان والمذاهب : 1/131 ) . وقد مر بيان تعظيم الإمامية لعيد النيروز في المسائل الفقهية ص 302.    

([19]) صحيح البخاري ، كتاب المناقب ، باب علامات النبوة  : 3/1319 رقم 3411 ؛ مسلم ، الصحيح : كتاب الإمارة ، باب وجوب ملازمة الجماعة :  3/1475 ، رقم 1847 .

([20]) صحيح مسلم ، كتاب المقدمة ، باب النهي عن الرواية عن الضعفاء : 1/12 ، رقم 7 ؛ مسند الإمام أحمد : 2/349 .

([21]) هو أبو نجيع السلمي ، كان من أهل الصفة ، ثم سكن الشام ومات بها سنة 55هـ .الاستيعاب : 3/1239 .

([22]) تقدم تخريجه ص 246 .

 

أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

Hit Counter