من نحن

اجعلنا صفحة البداية

  اخبر صديقك

اضفنا للمفضلة

اتصل بنا

الرئيسيةالمقالاتالكتبالبحوث العلميةالفرق الاسلاميةجواهر ثمينةعجائب وغرائبشجرات الفرقمواقع مفيدة

 

 

في ذكر أحوال رجالهم وطبقاتهم ( القسم الثاني)

 

الطبقة السابعة : هم الذين كانوا يدعون الأئمة والأخذ عنهم ، مع أن الأئمة كانوا يكفرونهم ويكذبونهم ، ولنذكر لك نبذة يسيرة من عقائد أسلافهم حيث إن هذا الكتاب لا يسع ذلك على سبيل الاستقصاء ، ولكن ما لا يدرك كله لا يترك كله فنقول :

إن منهم من كان يعتقد أن الله تعالى جسم ذو أبعاد ثلاثة كالهشامين ([1]) وشيطان الطاق ([2]) والميثمي([3]) ، وذكر ذلك الكليني في ( الكافي ) ([4]) ، ومنهم من أثبت لـه صورة جل شأنه كهشام ابن الحكم وشيطان الطاق ، ومنهم من اعتقد أن الله تعالى مجوَّف من الرأس إلى السرة ، ومنها إلى القدم مصمت كهشام بن سالم والميثمي([5]) .

ومنهم من اعتقد أنه عزَّ اسمه لم يكن عالماً في الأزل كزرارة بن أعـين  وبكير بن أعين([6]) وسليمـان الجعفري ([7]) ومحمـد بن مسلم الطحـان ([8]) وغـيرهم([9])  ، ومنهم من اثبت له تعالى مكاناً وحيزاً وجهة وهم الأكثرون منهم ، ومنهم من كفر بالله تعالى فلم يعتقد بالصانع القديم ولا بالأنبياء ولا بالبعث والمعاد كديك الجن ([10]) الشاعر وغيره .

ومنهم من كان من النصارى ويعلن بذلك جهاراً ويتزيى بزيهم ، ومع ذلك لم يترك صحبة قومه كزكريا بن إبراهيم النصراني ([11]) الذي روى عنه شيخ الطائفـة أبو جعفر الطوسـي في كتابه ( التهذيب ) ، ومنهم من قال في حقهم الإمام جعفر الصادق رضي الله تعالى عنه : يرون عنا الأكاذيب ويفترون علينا أهل البيت كتبان المكنى بأبي أحمد([12]) .

ومنهم من حذّرَ الأئمة ُ الناس منهم ، وهم نقلة الأخبار ورواة الآثار عن الأئمة العظام ، روى الكليني عن إبراهيم بن محمد الخزاز ([13]) ومحمد بن الحسين ([14]) قالا : (( دخلنا على أبي الحسن الرضا فقلنا : إن هشام بن سالم والميثمي وصاحب الطاق يقولون : إن الله تعالى أجوف من الرأس إلى السرة والباقي مصمت ، فخر ساجداً ثم قـال : سبحانك ما عرفوك ولا وحدوك ، فمن أجل ذلك وصفوك )) ([15]) .

وقد دعا الإمام الصادق على هؤلاء المذكورين وعلى زرارة بن أعين فقال : (( أخزاهم الله )) ، وروى الكليني أيضاً عن علي بن حمزة([16]) قال : (( قلت لأبي عبد الله عليه السلام : سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم أن الله جسم صمدي نوري معرفته ضرورية يمن بها على من يشاء من عباده ، فقال : سبحان من لا يعلم أحد كيف هو ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ، لا يحد ولا يحس ولا يحيط به شيء ولا جسم ولا صورة ولا تخطيط ولا تحديد )) ([17]) .

ومنهم من كان منكراً لموت الصادق معتقدين بأنه هو المهدي الموعود به وينكرون إمامة الأئمة الباقين ، وأكثر رواة الإمامية كانوا واقفية كما لا يخفى على من راجع أسماء رجالهم حيث يقولون في مواضع شتى : إن فلاناً كان من الواقفية ([18]) ، فهاتان الفرقتان منكرتان لعدد الأئمة وتعيين أشخاصهم ، ومنكر الإمامة عند الشيعة كمنكر النبوة كافر ، ومع هذا يروي علماء الشيعة عنهم في صحاحهم([19]) .

ومنهم من لم يعلم إمام وقته وقضى عمره في التردد والتحير ، فدخل في هذا الوعيد : (( من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية )) ([20]) كالحسن بن سماعة([21]) وابن فضّــال ([22]) وعمرو بن سعيد ([23]) وغيرهم من رواة الأخبار ، ومنهم من اخترع الكذب وأصر على ذلك كأبي عمرو بن خرقة البصري ([24]) ، ومنهم من طرده الإمام جعفر الصادق ثم لم يجوز لـه مجيئه إليه كابن مسكان ([25]) ، ومنهم من أقر بكذبه كأبي بصير([26]) ، ومنهم من كان من البدائية الغالية كدارم بن الحكم([27]) وزياد ابن الصلت ([28]) وابن هلال الجهمي ([29]) وزرارة بن سالم ([30]) ، ومنهم من كان يكذب بعضهم بعضاً في الرواية كالهشامين وصاحب الطاق والميثمي ([31]) .

واعلم أن جميع فرق الشيعة يدَّعون أخذ علومهم من أهل البيت ، وتنسب كل فرقة منهم إلى إمام أو ابن إمام ، ويروون عنهم أصول مذهبهم وفروعه ، ومع ذلك يكذب بعضهم بعضاً ويضلل أحدهم الآخر مع ما بينهم من التناقض في الاعتقادات ولا سيما في الإمامة ، فذلك أوضح دليل وأقوى برهان على كذب تلك الفرق كلها ؛ وذلك لأن هذه الروايات المختلفة والأخبار المتناقضة لا يمكن ورودها من بيت واحد وإلا لزم كذب بعضهم ، وقد قال تعالى : ] إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا [ [ الأحزاب : 33 ] وقد علم أيضاً من التواريخ وغيرها أن أهل البيت ولا سيما الأئمة الأطهار من خيار خلق الله تعالى بعد النبيين ، وأفضل سائر عباده المخلصين والمقتفين لآثار جدهم سيد المرسلين ، فلا يمكن صدور الكذب عنهم ، فعلم أنهم بريئون مما ترويه عنهم تلك الفرق المضللة بعضهم بعضاً ، بل قد وضعها كل فرقة من هذه الفرق ترويجاً لمذهبهم ولذا وقع فيها التخالف ، قال تعالى : ] وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا [ [ النساء : 82 ] . 

أما الاختلاف الواقع عند أهل السنة فليس كذلك لوجهين :

الأول : أنه اختلاف اجتهادي ، فإنهم يعلمون من زمن الصحابة إلى زمن الفقهاء الأربعة أن كل عالم مجتهد ، ويجوز للمجتهد العمل برأيه المستنبط من دلائل الشرع فيما ليس فيه نص ، واختلاف الآراء طبيعي لنوع الإنسان ، وليس ذلك اختلاف الرواية حتى يدل على الكذب والافتراء .

الثاني : إن اختلافهم كان في فروع الفقه لا في أصول الدين ، واختلاف الفروع للاجتهاد جائز فلا يكون دليلاً لبطلان المذهب ، وذلك كاختلاف المجتهدين من الإمامية في المسائل الفقهية ، كطهارة الخمر ونجاسته وتجويز الوضوء بماء الورد وعدمه ([32]) .

ولننبهك على كيفية أخذ الشيعة العلم من أهل البيت ، فاعلم أن الغلاة – وهم أقدم من جميع الفرق الشيعية وأضلهم – قد أخذوا مذهبهم عن عبد الله بن سبأ حيث موَّه عليهم قصداً لإضلالهم أنه أخذ ذلك عن الأمير كرم الله تعالى وجهه ، وزعمت المختارية والكيسانية أنهم قد أخذوا عن الأمير والحسنين وعن محمد بن علي وعن أبي هاشم ابنه ، والزيدية عن الأمير والحسنين وزين العابدين وزيد بن علي ويحيى بن زيد ، والباقرية عن خمسة ، أعني الأمير إلى الباقر ، والناووسية عن هؤلاء الخمسة والإمام الصادق ، والمباركية عن هؤلاء الستة وإسماعيل بن جعفر ، والقرامطة عن هؤلاء السبعة ومحمد بن إسماعيل ، والشمطية عن هؤلاء الثمانية ومحمد بن جعفر وموسى وعبد الله وإسحاق أبناء جعفر ، والمهدوية عن اثنين وعشرين وهم كانوا يعتقدون أن جميع سلاطين مصر والمغرب الذين خلوا من نسل محمد الملقب بالمهدي أئمة معصومون ، ويزعمون أن العلم المحيط بجميع الأشياء كان حاصلاً لهم ، وهؤلاء السلاطين كانوا يدعون ذلك كما تشهد لذلك تواريخ مصر والمغرب ، والنـزارية عن ثمانية عشر أولهم أمير المؤمنين وآخرهم المستنصر بالله .

والإمامية عن اثني عشر أولهم الأمير وآخرهم الإمام محمـد المهدي ، ولا حد لعلمائهم في الكثرة ، وقدمائهم المشاهير سليم بن قيس الهلالي ([33]) ، وأبان([34]) وهشام بن سالم ، وصاحــب الطــاق ، وأبو الأحوص ([35]) ، وعلي بن منصور([36]) ، وعلي بن جعفر([37]) ، وبيان بن سمعان المكنى بأبي أحـمد المشهـور بالجزري([38]) ، وابن أبي عمير وعبد الله بن المغيرة ([39]) والنصــري ([40]) ، وأبو بصير ، ومحمد بن حكيم([41]) ، ومحمد بن فرج الرخجي([42]) وإبراهيم الخزاز([43]) ، ومحمد بن الحسين([44]) ، وسليمـان الجعفري([45]) ، ومحمد بن مسلم ([46]) ، وبكير بن أعين وزرارة بن أعين وأبنائهما([47]) ، وسماعة بن مهران وعلي بن أبي حمزة ، وعيسى وعثمان وعلي ، وهــؤلاء الثلاثة بنو فضّال ([48]) ، وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ([49]) ، ويونس بن عبد الرحمن القمي ، وأيوب بن نوح([50]) ، وحسن بن العباس بن الحريش([51]) ، وأحمد بن إسحاق ([52]) ، وجابر الجعفي([53]) ، ومحمد بن جمهور العمي ([54]) ، والحسن بن سعيد ([55])  ، وعبد الله ([56]) وعبيد الله ([57]) ومحمد([58]) وعمران ([59]) وعبد الأعلى ([60]) كلهم بنو علي بن أبي شعبة وأولادهم وجدهم .

وأما المصنفون من الاثني عشرية فصاحب ( معالم الأصول ) ([61]) فخر المحققين([62]) ، ومحمد بن علي الطرازي([63]) ، ومحمد بن عمر الجعابي ([64]) ، وأبو الفتح محمــد بن علي الكراجــكي ([65]) ، والكفعمي ([66]) ، وجلال الدين حسن بن أحمد ([67]) شيخ الشيخ المقتول ([68])  ، ومحمد بن الحسـن الصفار ([69]) ، وأمان بن بشر البغال ([70]) ، وعبـد الكريم الخثعمي([71]) ، وفضل بن شاذان القمي ([72]) ، ومحمد بن يعقوب الكليني الرازي ، وعلي [ بن الحسين ] بن بابويه القمي ، وابنه الحسين أيضاً .

وهذا القمي غير القمي([73]) الذي استشهد به الإمام البخاري في رواية : (( الشفاء في ثلاث : شرطة المحجم ، وشربة عسل وكية بنار )) ([74]) ، وذلك في كتاب الطب من صحيحه ، وقال : رواه القمي عن ليث ([75]) عن مجاهد ([76]) في سند الحديث ؛ لأن بابن بابويه القمي الرافضي من أهل القرن الرابع ، وليث من أهل القرن الثاني ، فلا يمكن أن يرى ليثاً ويروى عنه ، ولو حملنا كلمة (( رواه عن ليث )) على الإرسال بالواسطة دون الاتصال مع خلاف دأب البخاري ومتعارفه ، فكيف نستشهد به مع أنه من متأخر عن البخاري بزمن طويل  ، ولنعم ما قيل في تاريخ ولادة البخاري رضي الله تعالى عنه ومدة عمره :

كان البخاري حافظاً ومحدثاً       جمع الصحيح مكمل التحرير

ميلاده صدق ومدة عمره         فيها حميد وانقضى في نور

وهذه الجملة وقعت من البين لا تخلو من فائدة .

ولنرجع إلى عد بقيـة مصنفيهـم فمنهم : عبيد الله بن علي الحلبي ([77]) ، وعلي بن مَهْزِيار الأهوازي ([78]) ، وسـلار([79]) ، وعلي بن إبراهيم القمي ([80])، وابـن براج([81]) ، وابن زهــرة ([82]) ، وابن إدريس ([83]) المفتري على الشافعي المشهور ، والـذي جرأه على ذلك مشاركته لـه في الكنية ، ومعين الدين المصـري ([84]) ، وابن جنيد([85]) ، وحـمزة ([86]) وأبو الصلاح([87]) ، وابن المشرعـة الواسـطي ([88]) وابن عقيـل([89]) والغضائري ([90]) والكشي([91]) والنجــاشي ، والملا حيدر العاملي ([92]) ومحمد بن جرير الطبري الآملي ([93]) وابن هشام الديلمي ([94]) ، ورجب بن محمد بن رجب البرسي ([95]) ، إلى غير ذلك مما هو مذكور في ( الترجمة العبقرية ) وكذا إن أردت أسـماء كتبهم فراجعها ([96]).

واعلم أن جميع فنونهم من الكلام والعقائد والتفسير ونحوها مستمدة من كتب غيرهم ، والمعتمد من كتب أخبارهم الأصول الأربعة : أحدهما ( الكافي ) المشهور للكليني وثانيهما ( من لا يحضره الفقيه ) وثالثها ( التهذيب ) ورابعها ( الاستبصار ) ، وصرح علمائهم بأن العمل بكل ما في هذه الأربعة واجب ، وكذلك صرحوا بأن العمل برواية الإمامي الذي يكون دونه أصحاب الأخبار أيضاً واجب بهذا الشرط ، كما نص على ذلك أبو جعفر الطوسي والشريف المرتضى وفخر الدين الملقب بالمحقق الحلي ([97]) ، مع أنه يوجد في تلك الكتب من رواية المجسمة كالهشامين وصاحب الطاق ، ورواية من اعتقد أن الله تعالى لم يكن عالماً في الأزل كزرارة وأمثاله كالأحولين وسليمان الجعفري ، ورواية من كان فاسد المذهب ولم يكن معتقداً بإمام أصلاً كبني فضال وابن مهران وغيرهم ، ورواية بعض الوضاعين الذين لم يخفِ حالهم على الشيعة كجعفر الأودي ([98]) وابن عياش ([99]) وكتاب الكافي مملوء من رواية ابن عياش وهو بإجماع هذه الفرقة كان وضاعاً كذاباً .

والعجيب من الشريف مع علمه بهذه الأمور كان يقول : إن أخبار فرقتنا وصلت حد التواتر([100]) ، وأعجب من ذلك أن جمعاً من ثقاتهم رووا خبراً وحكموا عليه بالصحة وآخرين كذلك حكموا عليه بأنه موضوع مفترى ، وهذه الأخبار كلها في صحاحهم كما أن ابن بابويه حكم بوضع ما روي في تحريف القرآن وآياته ، ومع ذلك فتلك الروايات ثابتة في ( الكافي ) بأسانيد صحيحة بزعمهم ، إلى غير ذلك من المفاسد ، والله سبحانه يحق الحق وهو يهدي السبيل .

 


 

([1])  هما هشام بن الحكم وهشام بن سالم الجواليقي ، كان الأول يقول إن بين الله وبين الأجسام تشابهاً ما بوجه من الوجوه ، وحكى الكعبي عنه أيضاً قوله : (( هو سبعة أشبار بشبر نفسه وانه في مكان مخصوص وجهة مخصوصة وانه يتحرك وحركته فعله وليست من مكان إلى مكان )) . وقال هشام بن سالم : (( إنه تعالى على صورة إنسان أعلاه مجوف وأسفله مصمت وهو نور يتلألأ وله حواس خمس ويد ورجل وأنف وأذن وفم ... )) ، تعالى الله عما يقولان علواً كبيراً . الفرق بين الفرق : ص 216 ؛ الملل والنحل : 1/184 – 185 ؛ المواقف : ص 674 .   

([2])  ترجمته ص   من هذا الكتاب . وينظر اعتقادات فرق المسلمين : ص 65 ؛ الملل والنحل : 1/187 .   

([3])  هو علي بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم العوفي التمار الذي ذكره ابن حجر وقال عنه : (( هو أحد الرافضة ... مشهور من أهل البصرة كانت بينه وبين أبي الهذيل مناظرات )) . لسان الميزان : 4/265 .أما الشيعة الإمامية فيعدوه من أبرز متكلميهم ، قال عنه النجاشي : (( كان من وجوه المتكلمين من أصحابنا )) ، لـه كتاب الإمامة ؛ ويروي عن الكاظم والرضا قال عنه الحر العاملي : (( فاضل متين ، وأول من تكلم على مذهب الإمامية  )) . رجال النجاشي : 2/72 ؛ أعيان الشيعة : 8/167 .

([4])  ستأتي الإشارة إلى هذه الرواية بعد قليل .   

([5])  روى الكليني عن علي بن أبي حمزة قال : (( قلت لأبي عبد الله : سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم إن الله تعالى جسم صمدي نوري معرفته ضرورية ، يمنّ بها على من يشاء من خلقه ، فقال : سبحان من لا يعلم أحد كيف هو إلا هو ، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير لا يحس ولا يجس ولا يحيط به شيء ، وليس بجســم ولا بذي صورة ولا بـه تخطيط ولا تحديد )) . الكافي : 1/101 .   

([6])  هو بكير بن أعين بن سُنسُن الشيباني مولاهم الكوفي ، روايته عند الشيعة عن الباقر والصادق ، ومات في حياة الأخير ، ويروي الإمامية روايات كثيرة في مدح الأئمة له ، رجال الكشي : ص 181 ، معجم رجال الحديث : 4/160 .

([7])  هو سليمان بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر الطيار ، أبو محمد الجعفري ، روى عن الرضا والعسكري ، قال النجاشي : (( كان ثقة وله كتاب فضل الدعاء )) . رجال النجاشي : 1/412 ؛ عمدة الطالب : ص 44 .   

([8])  هو محمد بن مسلم بن رباح ، أبو جعفر الأوقص الطحان ، مولى ثقيف الأعور ، قال النجاشي : (( وجه أصحابنا ، فقيه ورع صحب أبا جعفر وأبا عبد الله عليهما السـلام وروى عنهما ، وكان من أوثق الناس ، له كتــاب يسمى ( الأربع مائة مسألة في أبواب الحلال والحرام ) )) . رجال الكشي : ص 161 ؛ رجال النجاشي : 2/199 ؛ الحلي ن الخلاصة : ص 149 .   

([9])  وينسب هؤلاء إلى فرقة الزرارية القائلين بإمامة عبد الله بن جعفر ، وقد ذكر له هذا الاعتقاد الأشعري والبغدادي وغيرهما ممن صنف في الفرق . ينظر : مقالات الإسلاميين : ص 28 ؛ الفرق بين الفرق : ص 52 ؛ الملل والنحل : 1/186 .

([10])  هو أبو محمد عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن حبيب بن تيم الكلبي ، شاعر مشهور يعرف بديك الجن ، أصله من الشام ، وكان شعوبياً يفجر على العرب ولا يرى لهم فضلاً ، وله شعر يبين فيه رفضه وتعصبه ، مات سنة 236هـ . وفيات الأعيان : 3/185 .

([11])  هو رجل نصراني مجهول ليس له ترجمة في كتب الشيعة الإمامية أنفسهم ، وإنما ورد ذكره في رواية أخرجها له الكليني قال : (( كنت رجلاً نصرانياً فأسلمت وحججت فدخلت على أبي عبد الله u فقلت : إني كنت على النصرانية وإني أسلمت ... )) وأورد رواية طويلة في سؤال الصادق عن الأكل والشرب في آنية أهل الكتاب وقصة إسلام أمه فيما بعد . الكليني : 2/160 .

([12])  في المطبوع ( التبان ) والصحيح ما أثبتناه ، هو بيان الجزري أبو أحمد ، قال النجاشي : (( كان خيراً فاضلاً له كتاب )) . رجال النجاشي : 1/282 . لسان الميزان : 2/69 ؛ معجم رجال الحديث : 4/281 .  

([13])  هو إبراهيم بن محمد الخزاز ، روايته عند الإمامية عن الرضا ، لا يوجد له ذكر في كتب الرجال عند الإمامية إلا إشارة الخوئي في معجم رجال الحديث : 1/264 .

([14])  هو محمد بن الحسين بن سفرجلة أبو الحسن الخزار الكوفي ، قال النجاشي : (( ثقة من أصحابنا ، عين ، واضح الرواية ، له كتاب فضائل الشيعة وكتاب فضائل القرآن )) . رجال النجاشي : 2/311 ؛ معجم رجال الحديث : 17/12 . 

([15])  الكافي : 1/101 .   

([16])  هو علي بن أبي حمزة ، واسمه ( سالم ) البطائني أبو الحسن الكوفي ، كان القائد الذي يقود أبا بصير الأعمى ، قال النجاشي : (( روى عن أبي الحسن موسى ، وروى عن أبي عبد الله عليهما السلام ، ثم وقف ، وهو أحد أعمدة الواقفة )) ، أي من الذين توقفوا بإمامة عند موسى الكاظم ولم يقر بإمامة الرضا ومن بعده ، ومع ذلك فهم ينقلون عنه ويعدونه من خيرة رجالهم . رجال النجاشي : 2/69 ؛ تنقيح المقال : 2/262 . وينظر لسان الميزان : 2/234

([17])  الكافي : 1/101 .   

([18])  للاطلاع على معنى الواقفية ينظر ص 29 – 30 من هذا الكتاب .   

([19])  وروايات الإمامية عن رجال الواقفية أكثر من أن تحصى ، منهم على سبيل المثال لا الحصر : إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال ، وأخوه إسماعيل  كانا من الواقفية ، روى الكشي عن أحمد بن محمد البزاز ، قال : (( لقيني مرة إبراهيم بن أبي سمال ، قال : فقلت يا أبا حفص ما قولك ؟ قال : قلت قول الذي تعرف ، قال : فقال يا أبا جعفر إنه ليأتي علي تارة ما أشك في حياة أبي الحسن عليه السلام ، وتارة يأتي علي وقت  ما أشك في مضيه ، ولكن إن كان قد مضى فما لهذا الأمر أحد إلا صاحبكم ، قال  الحسن : فمات على شكه )) معجم رجال الحديث : 1/168 . ومن هؤلاء الواقفية الذين أخذ عنهم الإمامية على سبيل المثال لا الحصر : الحسين بن قياما ( رجال الكشي : رقم 427 ) ، والحسين بن كيسان ( معجم رجال الحديث : 7/72 ) ، والحسين بن مخاريق ( معجم رجال الحديث : 7/92 ) ، والحسين بن موسى ( معجم رجال الحديث : 7/105 ) .    

([20])   لم أجدها في كتب السنة ، وإنما رواها الشيعـة الإمامية في كتبهم ، كما أوردها المجلسي في بحار الأنوار : 46/186 .   

([21])  هو الحسن بن سماعة بن مهران ، ذكره الكشي في رجاله ( رقم 339 ) وقال : واقفي ، وهو غير الحسن بن محمد بن سماعة . ورغم تفريق المتقدمين من علماء الإمامية بين ابن مهران وابن سماعة إلا أن الخوئي في معجم رجال الحديث حاول أن يثبت بكونهما رجل واحد ، وهذا ما لم يوفق فيه ، ينظر كتابه معجم رجال الحديث : 5/344 ؛ لأن التصريح قد وقع في أصول الشيعة أصلاً كما في روايات ابن مهران الجزء 5 ، باب نزول المزدلفة من كتاب الحج ، الحديث 627 ، والاستبصار : الجزء 2 ، باب وقت الخروج إلى منى ، الحديث 896 . وينظر رأي العاملي في أعيان الشيعة : 5/107 .   

([22])  هو علي بن فضال بن عمر بن أيمن ، مولى عكرمة بن ربعي الفياض ، أبو محمد ، كان فطحياً على قول الشيعة الإمامية ، قال الكشي قال من الفطحية جماعة من فقهاء أصحابنا منهم ابن فضال . رجال النجاشي : 1/212 ؛ تنقيح المقال : 1/193 .   

([23])  هو عمرو بن سعيد المدائني ، روايته عند الإمامية عن الرضا ، رغم أنه فطحي لا يقر بإمامته لأن الأفطحية كما تقدم لا يقرون بإمامة موسى الكاظم فمن بعده من أئمة الاثني عشرية ( ينظر ص 29 من هذا الكتاب ) ، ومع ذلك فقد قبلوا روايته ، فوثقه النجاشي ( في رجاله : 2/133 )  والطوسي ( في رجاله : رقم 488 ) ، رغم أن الأخير قد صرح في مكان آخر بأنه فطحي حيث قال : (( ذكر عمرو بن سعيد المدائني - وكان فطحيا – قال : كنت عند أبي الحسن العسكري عليه السلام )) . الغيبـة : ص 349 . وأقر الكشي في رجالـه بأن عمرو بن سعيد كـان فطحـياً . رجال الكشي : ص 612 .   

([24])   هو محمد بن محمد بن نصر البصري ، أبو عمرو السكوني ، المعروف بابن خرقة ، قال النجاشي : (( رجل من أصحابنا من أهل البصرة ، شيخ الطائفة في وقته ، فقيه ثقة له كتب منها : كتاب السهو ، كتاب الحيض ))  . رجال النجاشي : 2/324 ؛ معجم رجال الحديث : 18/212 .   

([25])  هو أبو محمد عبد الله بن مسكان العنزي مولاهم ، قال عنه النجاشي : (( ثقة عين روى عن الكاظم والصـادق )) ، ولم يثبت النجاشي روايته عن الأخير ، مات سنة 183هـ . رجال النجاشي : 2/9 ؛ تنقيح المقال : 2/216  . وفي رواية أخرجها ( شيخ الطائفة ) الطوسي ورد فيها الذم الصريح لابن مسكان ولعنه ، قال ابن مسكان : (( كنا عند أبي إبراهيم ( عليه السلام ) إذ قال : يدخل عليكم الساعة خير أهل الارض ، فدخل أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، وهو صبي ، فقلنا : خير أهل الأرض ؟ ثم دنا فضمه إليه فقبله ، وقال : يا بني تدري ما قال هذان ؟ قال : نعم يا سيدي ، هذان يشكان في ، فقال أبو إبراهيم ( عليه السلام ) لهما : إن جحدتماه حقه أو خنتماه فعليكما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، يا زياد لا تنجب أنت وأصحابك أبدا ... )) . الغيبة : ص 68 .

([26])   أبو بصير كنية لعدد من الرواة منهم : يحيى بن القاسم ، وليث بن البختري ، وعبد الله بن محمد الاسدي ، ويوسف بن الحارث ، وحماد بن عبد الله بن أسيد الهروي . والعجيب أن الإمامية لا يفرقون بين هؤلاء لكثرة الروايات الواردة في كتبهم والتي فيها ذكر الكنية فقط دون تعيين ، قال الخوئي : (( وقد وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات ، تبلغ ألفين ومائتين وخمسة وسبعين موردا  )) . وليس هناك قاعدة معينة للتمييز بين هذه الرواية ، خاصة وأن من تكنى بهذه الكنية لم يوثق في كتب الإمامية . معجم رجال الحديث : 22/49 .

([27])   لم أقف له على ترجمة في كتب الإمامية أو كتب أهل السنة .   

([28])   لم أقف له على ترجمة في كتب الإمامية أو كتب أهل السنة  .   

([29])  لم أقف له على ترجمة في كتب الإمامية أو كتب أهل السنة .   

([30])   لم أقف له على ترجمة في كتب الإمامية أو كتب أهل السنة .   

([31])   تقدم الكلام حول هؤلاء الرجال  .   

([32])   سيأتي تحقيق هذه المسألة عند الإمامية ص :   من هذا الكتاب  .   

([33])   كنيته أبو صادق ، عده الشيعة من أصحاب علي t إلى الباقر ، يدعي الشيعة بأن الحجاج كان قد طلبه ليقتله فهرب وأوى إلى أبان بن أبي عياش ، فلما حضرته الوفاة قال لأبان : (( إن لك علي حقاً وقد حضرني الموت يا ابن أخي أنه كان من أمر رسول الله e كيت وكيت وأعطاه كتاباً )) ، فلم يرو عن سليم بن قيس أحد من الناس سوى أبان ، وذكر أبان حال شيخه فقال : (( كان شيخاً متعبداً له نور يعلوه )) ، ولذلك شكك بعض علماء الأخبار من الإمامية بمصداقية هذا الكتاب ، حيث قال المفيد : (( غير أن هذا الكتاب غير موثوق به ولا يجوز العمل على أكثره ، وقد حصل فيه تخليد وتدليس فينبغي للمتدين أن يتجنب العمل بكل ما فيه ولا يعوّل على جملته والتقليد لروايته )) ، مات قيس بن سليم الهلالي سنة 90هـ . رجال النجاشي : 1/68 ؛ تنقيح المقال : 2/52 ؛ أعيان الشيعة : 7/293 .   

([34])  هو أبان بن تغلب بن رياح ، أبو سعيد البكري مولاهم الجريري ، قال عنه النجاشي : (( عظيم المنزلة في أصحابنا لقي علي بن الحسين ، وأبا جعفر وأبا عبد الله عليهم السلام ، وروى عنهم ، وكانت له عندهم منزلة عظيمة )) ، ولا بد من التنبيه إلى أن أبان هذا هو غير أبان بن تغلب الربعي أبو سعد الكوفي ، لأن الأخير من رجال مسلم ، وقد أخرج له الأربعة أيضاً ( ترجمته في تهذيب التهذيب : 1/81 ) ، ومن الراجح أنهما اثنان وليسا واحد ؛ لأنهما يختلفان في الكنية والنسب ، وكذلك لم يثبت له أهل السنة رواية عن علي بن الحسين أو عن جعفر الصادق ، في حين أثبتها الشيعة الإمامية في كتب رجالهم ، كما تقدم ، وقد حاول الإمامية ابتداءً بالنجاشي وانتهاءً بالخوئي جعلهما رجل واحد ، وهذا لا يصمد كثيراً أمام البحث الدقيق ، ومثل هذه الأشياء معروفة عند الشيعة الإمامية من استغلال التشابه في الأسماء لتعديل رواتهم ، ينظر ص 47 من هذا الكتاب .

([35])  هو أبو الأحوص داود بن أسد بن غفير البصري ، قال عنه النجاشي : (( شيخ جليل فقيه متكلم من أصحاب الحديث ، ثقة ثقة )) ، وكان أبوه من شيوخ الحديث الثقات . رجال النجاشي : 1/364 ؛ تنقيح المقال : 1/407. 

([36])  هو أبو الحسن علي بن منصور الكوفي ، سكن بغداد وكان من تلاميذ هشام بن الحكم ، له كتاب جمعه من قوال شيخه هشام اسمه ( كتاب التدبير في التوحيد والإمامة ) ، لم يذكره الشيعة الإمامية بجرح ولا تعديل . رجال النجاشي : 2/71 ؛ معجم رجال الحديث : 13/201 .   

([37])  هو علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ، أبو الحسن سكن المدينة فنسب إليها ، ذكره الشيعة الإمامية من ضمن الرواة عن أهل البيت وقالوا يروي عن الصادق والكاظم والرضا ، ورغم أنه من سادة أهل البيت ، إلا أنهم لم يوثقوه . رجال النجاشي : 2/72 ؛ عمدة الطالب : ص 241 . وذكره من أهل السنة ابن حجر وغيره ، وله حديث واحد في الترمذي ذكره الترمذي واستغربه ، قال الذهبي : (( وحديثه هذا منكر جداً )) ، مات سنة 210هـ . تهذيب التهذيب : 7/258 ؛ ميزان الاعتدال : 5/144 .   

([38])  ترجمته ص 92 من هذا الكتاب  .

([39])  في المطبوع عبد المغيرة ، والتصحيح من كتب الإمامية . هو عبد الله بن المغيرة ، أبو محمد البجلي مولاهم الكوفي ، قال عنه النجاشي : (( ثقة ثقة ، لا يعدل به أحد من جلالته ودينه وورعه ، روى عن موسى الكاظم )) ، قيل إنه صنف ثلاثين كتاباً . رجال النجاشي : 2/11 .     

([40])  هو الحارث بن المغيرة النضري أو النصري ، والأخير هو الراجح حيث نسبه النجاشي إلى نصر بن معاوية ، وقال : (( بصري روى عن الباقر والصادق وزيد بن علي ، ثقة ثقة ، له كتاب يرويه عدة من أصحابنا )) . رجال النجاشي : 1/333 . ذكره الحافظ ابن حجر ،  لسان الميزان : 2/160 .   

([41])  هو محمد بن حكيم الخثعمي ، ذكره الإمامية قال النجاشي : (( يروي عن الصادق والكاظم ، وله كتاب يرويه عنه ابنه جعفر )) ، ولم يذكـر له الشيعـة جرحاً ولا تعديلاً . رجال النجاشي : 2/257 ؛ تنقيح المقال : 3/109 .  

([42])  في الأصل ( الرجعي ) والتصحيح من كتب الشيعة ، هو محمد بن الفرج الرخجي ( نسبة إلى قرية اسفل بغداد ) ، ذكره النجاشي وقال : (( يروي عن الكاظم له كتاب مسائل )) ، وهو مجهول الحال لم يذكروا له جرحاً ولا تعديلاً . رجال النجاشي : 2/279 ؛ تنقيح المقال : 3/171 .   

([43])  تقدمت ترجمته ص 101 .   

([44])  محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ( زيد ) ، أبو جعفر الزيات الهمداني ، قال النجاشي : (( جليل من أصحابنا عظيم القدر كثير الرواية ، ثقة عين حسن التصانيف مسكون إلى روايته )) ، وذكر له كتب عديدة ، وقالوا بأنه عمر أكثر من 105 سنوات حيث مات سنة 262هـ . رجال النجاشي : 2/220 ؛ تنقيح المقال : 3/106 .   

([45])  هو سليمان بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر الطيار ، أبو محمد الجعفري ، روى عن الرضا والعسكري ، قال النجاشي : (( كان ثقة وله كتاب فضل الدعاء )) . رجال النجاشي : 1/412 ؛ عمدة الطالب : ص 44 . ولا توجد له ترجمة في كتب أهل السنة .   

([46])  ترجمته ص 92 .   

([47])  قال الخوئي : (( وزرارة يكنى أبا علي أيضا وله عدة أولاد منهم : الحسن والحسين ورومي وعبيد وكان أحول وعبد الله ويحيى ، بنو زرارة : ولزرارة إخوة جماعة منهم حمران وكان نحويا وله ابنان حمزة بن حمران  ومحمد بن حمران ، وبكير بن أعين يكنى أبا الجهم وابنه عبد الله بن بكير وعبد الرحمن بن أعين ، وعبد الملك بن أعين وابنه ضريس بن عبد الملك ، ولهم روايات كثيرة وأصول وتصانيف )) . معجم رجال الحديث : 8/225 .

([48])  وقد وثق هؤلاء الثلاثة رغم أنهم من الأفطحية فقد روى الطوسي عن : (( الحسن بن علي وقد سئل عن كتب بني فضال فقالوا : كيف نعمل بكتبهم ؟ وبيوتنا منها ملئ فقـال : خـذوا بما رووا وذروا ما رأوا )) . الغيبة : ص 389 – 390 .

([49])  هو أحمد بن عمرو بن أبي نصر ( زيد ) السكوني مولاهم ،  أبو جعفر البزنطي الكوفي قال عنه النجاشي : (( لقي الرضا والكاظم وكان عظيم المنزلة عندهما وله كتب )) ، مات سنة 220هـ . رجال النجاشي : 1/202 ؛ تنقيح المقال : 1/77 .   

([50])  هو أيوب بن نوح بن درّاج النخعي ، أبو الحسين ، قال النجاشي : (( كان وكيلاً لأبي الحسن وأبي محمد عليهما السلام ، عظيم المنزلة عندهما ، مأموناً وكان شديد الورع كثير العبادة ثقة في رواياته )) . رجال النجاشي : 1/255 . وذكره من أهل السنة الحافظ ابن حجر ، ونقل كلام الإمامية فيه دون أن يعلق عليه . لسان الميزان : 1/490 .   

([51])  ذكره النجاشي باسم ( الحسن ) وكنيته أبو علي ، قال النجاشي : (( يروي عن أبي جعفر ، ضعيف جداً له كتاب رديء الحديث مضطرب الألفاظ )) ، وقال الحافظ ابن حجر : بعد أن نقل كلام النجاشي ، وقيل : (( إنه كان يضع الحديث )) . رجال النجاشي : 1/176 ؛ لسان الميزان : 2/216 .

([52])  هو أحمد بن إسحاق بن عبد الله بن سعد بن مالك بن الأحوص الأشعري ، أبو علي القمي ، كان رسول القميين إلى الأئمة فيأتي إليهم ويأخذ المسائل عنهم ، ذكره الكليني فيمن رأى إمام الشيعة الغائب في كتاب الحجة من الكافي ، وكذلك ذكره شيخ الطائفة وعده من السفراء الذين كانت تردهم كتابات صاحب الزمان حيث قال : (( وقد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة أصـلاً ومنهم أحمـد بن إسحاق )) ! ، ويعده الشيعة الإمامية من أوثق رواتهم ، لـه أكثر من كتاب منها : ( كتاب علل الصوم ) و( مسائل الرجال ) . رجال النجاشي : 1/234 . الطوسي ، الغيبة : ص 414 .   

([53])  هو جابر بن يزيد بن الحرث الجعفي الكوفي ، أختلف علماء الحديث من أهل السنة فيه ، فذهب البعض إلى توثيقه ، وذهب معظمهم إلى تضعيفه وتركه ، فقد تركه النسائي ، وقال يحيى : (( لا يكتب حديثه ولا كرامة )) ، ونقل عباس الدوري عن زائدة قوله عن الجعفي : ((  بأنه كان كذاباً )) ، مات سنة 128هـ . ميزان الاعتدال : 2/103 . أما الإمامية فقد عدوه من خيرة رواتهم عن الباقر والصادق حتى قيل عنه إنه روى عنهما سبعين ألف حديث ، قال المامقاني : (( إن الرجل في غاية الجلالة ونهاية النبالة ، وله المنـزلة العظيمة عليهما السلام بل ، من أهل أسرارهما وبطانتهما ومورد ألطافهما الخاصة وعنايتهما المخصوصة وأمينهما على ما لا يؤتمن عليه إلا أوحدي العدول من الأسرار ومناقب أهل البيت عليهم السلام )) . تنقيح المقال : 1/203 ؛ رجال النجاشي : 1/313 . ولذلك توقف المحققون من أهل السنة عن الأخذ عن هذا الرجل ، وهم محقون في ذلك .   

([54])  ذكره النجاشي ، وكنيته ( أبو عبد الله ) وقال عنه : (( ضعيف في الحديث فاسد المذهب ، وقيل فيه أشياء الله أعلم بها من عظمها ، روى عن الرضا u وله كتاب الملاحم الكبير و، كتاب نوادر الحج ، كتاب أدب العلم )) . قال النائيني محقق رجال النجاشي تعليقاً على ترجمة العمي : (( مر في ترجمة ابنه محمد أنه كان أوثق من أبيه ، فيستفاد منه وثاقة أبيه محمد وكونه صالحاً فتدبر )) ! ، فرغم كلام المتقدمين فيه ، والتصريح بفساده ، فإن إمامية القرن الحالي اعجبوا به لهذا السبب . رجال النجاشي : 2/225 .   

([55])  هو الحسين بن سعيد بن حماد بن مهران أبو محمد الأهوازي ، يروي عند الشيعة الإمامية عن الرضا ، قال الكشي : (( إمامي ثقة أبوه يلقب دندان )) ، وله مصنفات كثيرة ذكرها النجاشي . رجال النجاشي : 1/207 . وذكره الحافظ ابن حجر في لسان الميزان : 1/405 .   

([56])  ورد في بعض كتب الإمامية روايات عبد الله بن علي بن أبي شعبة ، إلا أن الراجح عند المحققين منهم أنه وعبيد الله واحد كما قرر الخوئي في معجم رجال الحديث : 12/87 . والذي يدل هذا قول النجاشي أيضاً في رجاله حيث ذكر أن أولاد علي بن أبي شعبة هم : ((عبيد الله وعبد الأعلى وعمران ومحمد )) . رجال النجاشي : 2/38 .   

([57])  هو عبيد الله بن علي بن أبي شعبة الحلبي التيمي مولاهم الكوفي ، قال النجاشي : (( كان يتجر هو وأبوه وأخوته إلى حلب ، غلب عليهم النسب إليها ... وكانوا جميعهم ثقات ، مرجوعاً إلى ما يقولون ، وكان عبيد الله كبيرهم ووجههم ، وصنف الكتاب المنسوب إليهم وهو كتاب ( أبو شعبة ) )) ، وتدعي الشيعة أن هذا الكتاب هو أول مؤلفاتهم ، وقد عرض على الصادق وصححه ، وسماه صاحب الذريعة بـ ( كتاب الفقه ) . رجال النجاشي : 2/38 ؛ تنقيح المقال : 2/240 ؛ الذريعة : 16/281 .

([58])  هو محمد بن علي بن أبي شعبة ، أبو جعفر الحلبي ، قال النجاشي : (( وجه أصحابنا وفقيههم ، والثقة الذي لا يطعن عليه هو وأخوته ، له كتاب في التفسير )) ، روايته عند الإمامية عن الباقر والصادق . رجال النجاشي : 2/202 ؛ معجم رجال الحديث : 17/325 .

([59])  هو عمران بن علي بن أبي شعبة ، أبو الفضل الحلبي ، روايته عند الإمامية عن الصادق ، وثقه علمائهم فذكره ابن أبي داود وابن المطهر الحلي في القسم الأول من رجالهم . خلاصة الأقوال : ص 83 ؛ معجم رجال الحديث : 14/159 .   

([60])  هو عبد الأعلى بن علي بن أبي شعبة ، وثقه النجاشي في ترجمة أخيه محمد بن علي . رجال النجاشي : 2/202 ؛ معجم رجال الحديث : 10/377 .   

([61])  هو من تصنيف حسن نجل الشهيد الثاني المتوفي سنة 1011هـ . الذريعة : 14/70 .   

([62])  هو أبو طالب محمد بن الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي ، يعرف عند الإمامية بـ ( فخر المحققين ) وهو الولد الأشهر لابن المطهر الحلي ،كانت أكثر مؤلفاته تدور حول الفقه وأصوله وعلم الكلام ، مات سنة 771هـ .روضات الجنات : 6/330 ؛ جامع الرواة : 2/96 ؛ أمل الآمال : 2/260 .   

([63])  لم يذكر له الشيعة غير كتاب واحد هو ( كتاب الدعاء والزيارة ) وبه اشتهر ، وهذا الكتب في عداد المفقود من الكتب ، وكان هذا الرجل معاصراً للنجاشي المتوفى سنة 450هـ . الذريعة : 8/195 .   

([64])  هو محمد بن عمر بن محمد التميمي البغدادي الجعابي ، محدث وأخباري ، قال الذهبي : (( له مصنفات كثيرة وله غرائب وهو شيعي )) ، تولـى القضاء بالموصل وتوفي ببغداد سنة 355هـ ، من مؤلفاتـه التي تدل على تشيعه ( مسند عمر بن علي بن أبي طالب ) و ( أخبار آل أبي طالب ) . ميزان الاعتدال : 6/281 ؛ معجم المؤلفين : 11/92 . وذكره من الشيعة النجاشي فقال : (( كان شيخ شيخنا ( المفيد ) )) ، ونسب له عشرة كتب تدل على تشيعه . رجال النجاشي : 2/319 ؛ تنقيح المقال : 3/165 .   

([65])  هو أبو الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي ، قـال عنـه الذهبي : (( شيخ الرافضة وعالمهم صاحب التصانيف )) ، كان نحوياً لغوياً طبيباً ومتكلماً من تلاميذه الشيخ المفيد والشريف المرتضى والطوسي ، من اشهر كتبه كتاب كنز الفوائد ، مات سنة 449هـ . سير أعلام النبلاء : 18/121 ؛ أعيان الشيعة : 9/401 .   

([66])  هو إبراهيم بن علي بن الحسن بن محمد بن صالح بن إسماعيل الحارثي الكفعمي العاملي ، قـال المجلـسي : (( من مشاهير الفضلاء والمحدثين والصلحاء المتورعين )) ، وله تصانيف كثيرة في الدعوات وغيرها من مصنفاته ( الجنة الواقية والجنة الباقية ) ويعرف بمصباح الكفعمي ، وهو من أشهر كتبه ، وله أيضاً ( اختصار تفسير القمي ) و ( البلد الأمين ) ، وغيرها ، مات سنة 905هـ . أمل الآمال : 1/27 ؛ أعيان الشيعة : 2/184 ؛ تنقيح المقال : 1/27 ؛ الذريعة : 1/355 ، 1/356 ، 3/11 .   

([67])  هو جلال الدين أبو محمد الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن جعفر بن هبة الله الربعي الحلي ، قال الحر العاملي : كان فاضلاً عالماً ، وكان على قول تلميذه المقتول : (( شيخ الشيعة ورئيسهم في زمانه )) ، من مؤلفاته ( أخذ الثأر في أحوال المختار بن أبي عبيدة ) مات في حدود 766هـ . أعيان الشيعة : 5/16 ؛ الذريعة : 1/369 . 

([68])  هو محمد بن مكي ، ترجمته ص 62 من هذا الكتاب .   

([69])  ترجمته ص 46 من هذا الكتاب .   

([70])  كذا ذكره ولم أقف له على ترجمة .   

([71])  ذكره الآلوسي بعبد الرحمن ، والراجح كما حققناه بأنه عبد الكريم بن عمرو بن صالح الخثعمي مولاهم الكوفي ، يلقب ( كرام ) روايته عند الشيعة الإمامية عن الصادق والكاظم ، قال شيخ الطائفة الطوسي : (( واقفي خبـيث )) ، وقال الكشي : (( واقفي )) ، ومع ذلك فقد وثقه النجاشي فقال : (( كان ثقة ثقة عيناً له كتاب يرويه عدة من أصحابنا )) ، وسماه صاحب الذريعة ( كتاب الحديث ) ، وأبعد المامقاني فيما بعد في تزكية هذا الرجل فنفى عنه تهمة الوقف ! ، وكأن هذا النفي هو بالتشهي . رجـال النجاشي : 2/62 ؛ تنقيح المقال : 2/37 ؛ الذريعة : 6/343 .   

([72])  هو الفضل بن شاذان بن الخليل ، أبو محمد الأزدي النيسابوري ، ذكره النجاشي وقال : (( روى عن الرضا والهادي ، وكان ثقة أحد أصحابنا الفقهاء المتكلمين ، وله جلالة في هذه الطائفة ، وهو في قدره أشهر مـن أن نصفه )) ، ثم قال النجاشي : (( قيل إنه صنف مائة وثمانين كتاباً ))  . رجال النجاشي : 2/168 ؛ وذكره ابن النديم ، الفهرست : ص 323 .   

([73])  هو يعقوب بن عبد الله بن سعد بن مالك الأشعري ، أبو الحسن القمي ، قال الطبراني : (( كان ثقة )) ، وقال الدارقطني : (( ليس بالقوي )) ، وذكره ابن حبان في الثقات ، توفي سنة 174هـ .التجريح والتعديل : 3/1240 ؛ تهذيب التهذيب : 11/342 . وذكره الإمامية أيضاً وقالوا : لا بأس به . دائرة المعارف الشيعية : 18/603 . 

([74])  الرواية عن ابن عباس كما أخرجها البخاري ، الصحيح ، كتاب الطب ، باب الشفاء في ثلاث : 5/2151 ، رقم 5356 .   

([75])  هو الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهري ، أبو الحارث النضري ، أحد الأعلام ، روى عن الزهري وعطاء ونافع وخلق كثير ، قال يحيى بن بكير : (( ما رأيت أحدا أكمل من الليث بن سعد كان فقيه البدن عربي اللسان يحسن القرآن والنحو ويحفظ الحديث والشعر حسن المذاكرة لم أر مثله )) ، توفي سنة 175هـ . تذكرة الحفاظ : 1/224 ؛ طبقات الحفاظ : 1/102 .   

([76])  هو أبو الحجاج مجاهد بن جبر الإمام المخزومي مولاهم الكوفي ، من كبار التابعبن ، لقي عدداً من الصحابة وبرع بالحفظ للحديث والتفسير وقراءة القران ، قال الذهبي : (( كان أحد أوعية العلم )) ، توفى سنة 103هـ . طبقات ابن سعد : 5/466 ؛ تذكرة الحفاظ : 1/83 ؛ تهذيب التهذيب : 10/38 .   

([77])  هو عبيد الله بن علي بن أبي شعبة الحلبي التيمي مولاهم الكوفي ، قال النجاشي : (( كان يتجر هو وأبوه وأخوته إلى حلب ، غلب عليهم النسب إليها ... وكانوا جميعهم ثقات ، مرجوعاً إلى ما يقولون ، وكان عبيد الله كبيرهم ووجههم ، وصنف الكتاب المنسوب إليهم وهو كتاب ( أبو شعبة ) )) ، وتدعي الشيعة أن هذا الكتاب هو أول مؤلفاتهم ، وقد عرض على الصادق وصححه ، وسماه صاحب الذريعة بـ ( كتاب الفقه ) . رجال النجاشي : 2/38 ؛ تنقيح المقال : 2/240 ؛ الذريعة : 16/281 .

([78])  هو أبو الحسن الدروقي ، كان أبوه نصرانيا فأسلم ، وقيل إن ابنه أسلم أيضاً وهو صغير ، قـال النجــاشي : (( روى عن الرضا وأبي جعفر ، واختص بأبي جعفر الثاني ( الهادي ) وتوكل له وعظم محله منه ، فكانت التوقيعات تخرج باسمه من الغائب )) ، وأضاف النجاشي : (( وكان ثقة في روايته لا يطعن عليه ، وصنف الكتـب المشهورة )) ، وذكر له الطوسي ثلاثة وثلاثين مؤلفاً مات بعد 230هـ . رجال النجاشي : 2/74 ؛ تنقيح المقال : 2/310 ؛ معجم المؤلفين : 7/247 .   

([79])  قيل اسمه حمزة أو سالار بن عبد العزيز الديلمي ، كان مشهوراً باشتغاله بالفقه وأصوله على مذهب الشيعة الإمامية ، مات سنة 463هـ ، من تصانيفـه ( المقنع في الفقه ) ، ( الأبواب والفصول في الفقه ) ، ( التقريب في أصول الفقه ) . تنقيح المقال : 2/42 ؛ أعيان الشيعة : 7/170 ؛ معجم المؤلفين : 4/235 .   

([80])  هو علي بن إبراهيم بن هاشم القمي ، أبو الحسن ، قال عنه النجاشي : (( ثقة في الحديث ثبت معتمد صحيح المذهب ، سمع فأكثر وصنف كتباً ، وعمى في وسط عمره )) ، ثم ذكر له اثنا عشر كتاباً ، وممن أخذ عنه الكليني ، مات القمي سنة 329هـ . وترجم له الحافظ ابن حجر وقال عنه : (( رافضي جلد لـه تفسير فيه مصائب )) . رجال النجاشي : 2/86 ؛ معجم الأدباء : 12/215 ؛ لسان الميزان : 4/191 ؛ معجم المؤلفين : 7/9 .   

([81])  هو عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز البراج الشامي ، قال العاملي : (( القاضي سعد الدين وجه الأصحـاب وفقيهم )) ، كان قاضياً بطرابلس ، وله مصنفات منها ( المهذب ) ، ( المعتمد ) ( الجواهر ) ( الكامل في الفقه ) ، مات سنة 481هـ . أعيان الشيعة : 8/18 ؛ روضات الجنات : 4/202 ؛ معجم المؤلفين : 5/262

([82])  هو حمزة بن علي بن زهرة بن الحسن بن زهرة الحسيني الحلبي ، عز الدين أبو المكارم ، قال عنه الحر العاملي : (( فاضل عالم ثقة جليل القدر عظيم المنزلة ، وله تصانيف تبلغ نحو العشرين )) ، مات سنة 585هـ . أمل الآمل : 2/105 ؛ أعيان الشيعة : 6/249 ؛ معجم المؤلفين : 4/80 .   

([83])  هو أبو جعفر محمد بن منصور بن أحمد بن إدريس بن الحسين العجلي الحلي ، قال عنه العاملي : (( فقيه الشيعة كان من فضلاء فقهاء الشيعة والعارفين بأصول الشريعة )) ، وطعن به وبعدالته سديد الدين الحمصي الشيعي فقال : (( هو مختلط لا يعتمد على تصنيفه )) ، من مؤلفاته ( السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي ) ، مات سنة 598هـ .أعيان الشيعة : 9/12 ؛ أمل الآمال ؛ الذريعة : 12/155 .   

([84])  هو سالم بن بدران بن علي الحلي المازندي ، أخذ الفقه عن ابن إدريس الحلي ، ومن تلامذته نصير الدين الطوسي ، قال عنه الحر العاملي : (( كان عاماً فاضلاً )) ، له عدد من المؤلفات ، منها ( التحرير في الفقـه ) ، ( الأنـوار المضيئة ) ، مات في حدود 670هـ . أمل الآمال : 2/324 ؛ أعيان الشيعة : 7/172 ؛ الذريعة : 2/230 ، 2/441 ، 3/377 ، 20/383 ، 21/277 ؛ معجم المؤلفين : 4/202 .

([85])  هو محمد بن أحمد بن الجنيد ، أبو علي الكاتب الأسكافي ، قال النجاشي : (( وجه من أصحابنا ثقة جليل القدر ، صنف فأكثر ، وكان يقول بالقياس )) ، وذكر له الطوسي في فهرسته عدداً كبيراً من المؤلفات ، مـات في سنة 381هـ . رجال النجاشي : 2/306 ؛ تنقيح المقال : 2/58  ؛ فهرست الطوسي : ص 134 .   

([86])  في مختصر التحفة ( حمزة أبو الصلاح ) والتصحيح من السيوف المشرقة ( 53/ أ ) وهو الصحيح لأنهما اثنان ، أما الأول فهو حمزة بن القاسم بن علي بن حمزة بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب ، أبو يعلى ، قال النجاشي : (( ثقة جليل القدر من أصحابنا كثير الرواية )) ، وذكر لـه عــدداً من الكتب منها : ( كتاب الرجال ) ، ( كتاب التوحيد ) . رجال النجاشي : 2/334 .   

([87])  هو تقي الدين علي بن منصور بن نجم الحلبي ، أبو الصلاح ، مشهور بكنيته ، من تلاميذ الطوسي الذي قال عنه : (( ثقة قرأ علينا وعلى المرتضى )) ، وذكر له الشيعة الإمامية مؤلفات عديدة منها : ( البداءة ) ، ( غاية الإنصاف في مسائل الخلاف ) ، ( الكافي في الفقه ) . أمل الآمال : 2/46 ؛ معالم العلماء : ص 29 ؛ الذريعة : 3/57 ، 16/9 ، 17/247 .

([88])  كذا ذكره الطهراني ، وسماه العاملي بابن الشريفة ، نسبةً إلى أمه ، وذكرا له كتاب ( اللباب ) ولم يذكرا غير ذلك . الذريعة : 18/273 ؛ أعيان الشيعة : 2/266 .   

([89])  هو أبو محمد الحسن بن علي بن عيسى بن أبي عقيل العماني الحذاء ، قال عنه النجاشي : (( فقيه متكلم ثقة ، له كتب في الفقه والكلام  )) ، وقال عنه العاملي : (( هو من قدماء الأصحاب ، ويعبر عنه وعن ابن الجنيد بالقديمين ، وهما من أهل المائة الرابعة )) . رجال النجاشي : 1/153 ؛ أعيان الشيعة : 5/158 .

([90])  ترجمته ص 83 من هذا الكتاب .   

([91])  ترجمته ص 100 من هذا الكتاب .   

([92])  حيدر بن علي بن حيدر بن علي الحسيني المازندراني ، ركن الدين الآملي ، قال عنه العاملي : (( فاضل عالم جليل مفسر فقيه محدث ، كان من عظماء الإمامية )) ، ذكر لـه الشيعة عدداً من المؤلفات منها : ( المحيط الأعظم في التفسير ) ، ( التأويلات ) ، ( جامع الأسرار ) ، وكان حياً سنة 787هـ . أعيان الشيعة : 6/271 ؛ إيضاح المكنون : 2/192 ، 493 ؛ معجم المؤلفين : 4/91 .   

([93])  ذكره الحافظ ابن حجر وقال عنه : (( هو رافضي له تصانيف منها كتاب الرواة عن أهل البيت )) ، ورماه بالرفض الكتاني أيضاً ، قال ابن بابويه : (( هو الآملي قدم الـري وكان من جلة المتكلمين على مذهب المعتزلة ، وله مصنفات )) ، ونقل النجاشي أن وفاته كانت سنة 310هـ ، وهي السنة نفسها التي توفي فيها الطبري الإمام صاحب التفسير ! وقال عنه النجاشي : جليل من أصحابنا كثير العلم حسن الكلام ثقة في الحديث له كتاب ( المسترشد في الإمامة ) . رجال النجاشي : 2/289 ؛ لسان الميزان : 5/103 .   

([94])  كذا ذكره لم أجد ترجمة له .   

([95])  المعروف برضي الدين البرسي الحلي ، نسبة إلى ( برس ) قرية بين الحلة والكوفة بالعراق ، ويعرف عندهم بالحافظ ، قال العاملي : (( كان فاضلاً شاعراً منشئاً أديباً له كتاب وفي كتابه إفراط ، وربما نسب إلى الغلو )) ، مات في حدود 813هـ .أمل الآمال : 2/117 ؛ أعيان الشيعة : 6/465 .   

([96])  ينظر للتفاصيل في السيوف المشرقة : 35/أ .

([97])  والناظر في كتاب الحلي ( مختلف الشيعة في أحكام الشريعة ) يتبين له ذلك واضحاً ، فرغم أدعاء القوم بأن ما في الكتب الأربعة عندهم هو في حكم المتواتر عن ( المعصوم ) ، فمن ذلك ما رواه عمار بن موسى قــال : (( سمعت أبا عبد الله u يقول لو أن رجلاً نسي أن يستنجي من الغائط حتى يصلي لم يعد الصلاة )) . وقد أخرج هذه الرواية الكليني ، الكافي : 1/49 ؛ الطوسي ، تهذيب الأحكام : 2/201 ، قال الحلي : (( وفي سنده عمار وهو ضعيف ، ولذلك حمل الطوسي هذا الخبر على من نسي أن يستنجي بالماء وقد استنجى بالحجر )) . مختلف الشيعة : 1/272 ، وكلام الطوسي المشار إليه في تهذيب الأحكام : 2/201 .ولم يكتفِ الحلي بذلك فحسب ، بل ضعف الأحاديث التي يطلق عليها أيضاً لفظ ( الصحيح ) عندهم ، مثال ذلك ما قـال الحــلي : (( روى محمد بن مسلم في الصحيح عن الصادق u عن الرجل إذا أجنب ولم يجد الماء فتيمم وصلى هل يعيد ... الروايـة ؟ )) أخرجها الكليني ، الكافي : 3/65 ؛ الطوسي ، تهذيب الأحكام : 1/149 ؛ ابن بابويه ، من لا يحضره الفقيه : 1/105 . قال الحلي : (( إن سنده ضعيف )) . مختلف الشيعة : 1/440 . وقد ضعف الحلي على هذا المنوال أحاديث كثيرة وردت في كتبهم الأربعة في كتابه ( مختلف الشيعة ) ، ينظر على سبيل المثال هذا الكتاب : 1/448 ، 2/27 ، 2/66 ، 2/174 ، 2/293 ، 2/373 ، 3/55 ، 3/229 .   

([98])  ذكره النجاشي بهذا الاسم وقال له كتاب ، ولم يذكر له الشيعة جرحاً ولا تعديلاً . رجال النجاشي : 1/307 ؛ معجم رجال الحديث : 5/11 .   

([99])  هو أحمد بن عبيد الله بن الحسن بن عياش بن إبراهيم الجوهري ، أبو عبد الله ، قال النجاشي : (( كان قد سمع الحديث فأكثر واضطرب في آخر عمره ... ورأيت شيوخنا يضعفونه ، فلم أروِ عنه شيئاً وتجنبته )) ، مات سنة 410هـ . رجال النجاشي : 1/225 ؛ تنقيح المقال : 1/88 .   

([100])  كما صرح بها المقتول الثاني في معالم الدين : ص 212 .

 

أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

Hit Counter