([1])
هما هشام بن الحكم وهشام بن سالم الجواليقي ، كان
الأول يقول إن بين الله وبين الأجسام تشابهاً ما
بوجه من الوجوه ، وحكى الكعبي عنه أيضاً قوله :
((
هو سبعة أشبار بشبر نفسه وانه في مكان مخصوص وجهة
مخصوصة وانه يتحرك وحركته فعله وليست من مكان إلى
مكان
))
. وقال هشام بن سالم :
((
إنه تعالى على صورة إنسان أعلاه مجوف وأسفله مصمت
وهو نور يتلألأ وله حواس خمس ويد ورجل وأنف وأذن
وفم ...
))
، تعالى الله عما يقولان علواً كبيراً . الفرق بين
الفرق : ص 216 ؛ الملل والنحل : 1/184 – 185 ؛
المواقف : ص 674 .
([2])
ترجمته ص من هذا الكتاب . وينظر اعتقادات فرق
المسلمين : ص 65 ؛ الملل والنحل : 1/187 .
([3])
هو علي بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم العوفي التمار
الذي ذكره ابن حجر وقال عنه :
((
هو أحد الرافضة ... مشهور من أهل البصرة كانت بينه
وبين أبي الهذيل مناظرات
))
. لسان الميزان : 4/265 .أما الشيعة الإمامية
فيعدوه من أبرز متكلميهم ، قال عنه النجاشي :
((
كان من وجوه المتكلمين من أصحابنا
))
، لـه كتاب الإمامة ؛ ويروي عن الكاظم والرضا قال
عنه الحر العاملي :
((
فاضل متين ، وأول من تكلم على مذهب الإمامية
))
. رجال النجاشي : 2/72 ؛ أعيان الشيعة : 8/167 .
([4])
ستأتي الإشارة إلى هذه الرواية بعد قليل .
([5])
روى الكليني عن علي بن أبي حمزة قال :
((
قلت لأبي عبد الله : سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم
إن الله تعالى جسم صمدي نوري معرفته ضرورية ، يمنّ
بها على من يشاء من خلقه ، فقال : سبحان من لا
يعلم أحد كيف هو إلا هو ، ليس كمثله شيء وهو
السميع البصير لا يحس ولا يجس ولا يحيط به شيء ،
وليس بجســم ولا بذي صورة ولا بـه تخطيط ولا تحديد
))
. الكافي : 1/101 .
([6])
هو بكير بن أعين بن سُنسُن الشيباني مولاهم الكوفي
، روايته عند الشيعة عن الباقر والصادق ، ومات في
حياة الأخير ، ويروي الإمامية روايات كثيرة في مدح
الأئمة له ، رجال الكشي : ص 181 ، معجم رجال
الحديث : 4/160 .
([7])
هو سليمان بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن
عبد الله بن جعفر الطيار ، أبو محمد الجعفري ، روى
عن الرضا والعسكري ، قال النجاشي :
((
كان ثقة وله كتاب فضل الدعاء
))
. رجال النجاشي : 1/412 ؛ عمدة الطالب : ص 44 .
([8])
هو محمد بن مسلم بن رباح ، أبو جعفر الأوقص الطحان
، مولى ثقيف الأعور ، قال النجاشي :
((
وجه أصحابنا ، فقيه ورع صحب أبا جعفر وأبا عبد
الله عليهما السـلام وروى عنهما ، وكان من أوثق
الناس ، له كتــاب يسمى ( الأربع مائة مسألة في
أبواب الحلال والحرام )
))
. رجال الكشي : ص 161 ؛ رجال النجاشي : 2/199 ؛
الحلي ن الخلاصة : ص 149 .
([9])
وينسب هؤلاء إلى فرقة الزرارية القائلين بإمامة
عبد الله بن جعفر ، وقد ذكر له هذا الاعتقاد
الأشعري والبغدادي وغيرهما ممن صنف في الفرق .
ينظر : مقالات الإسلاميين : ص 28 ؛ الفرق بين
الفرق : ص 52 ؛ الملل والنحل : 1/186 .
([10])
هو أبو محمد عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن
حبيب بن تيم الكلبي ، شاعر مشهور يعرف بديك الجن ،
أصله من الشام ، وكان شعوبياً يفجر على العرب ولا
يرى لهم فضلاً ، وله شعر يبين فيه رفضه وتعصبه ،
مات سنة 236هـ . وفيات الأعيان : 3/185 .
([11])
هو رجل نصراني مجهول ليس له ترجمة في كتب الشيعة
الإمامية أنفسهم ، وإنما ورد ذكره في رواية أخرجها
له الكليني قال :
((
كنت رجلاً نصرانياً فأسلمت وحججت فدخلت على أبي
عبد الله
u
فقلت : إني كنت على النصرانية وإني أسلمت ...
))
وأورد رواية طويلة في سؤال الصادق عن الأكل والشرب
في آنية أهل الكتاب وقصة إسلام أمه فيما بعد .
الكليني : 2/160 .
([12])
في المطبوع ( التبان ) والصحيح ما أثبتناه ، هو
بيان الجزري أبو أحمد ، قال النجاشي :
((
كان خيراً فاضلاً له كتاب
))
. رجال النجاشي : 1/282 . لسان الميزان : 2/69 ؛
معجم رجال الحديث : 4/281 .
([13])
هو إبراهيم بن محمد الخزاز ، روايته عند الإمامية
عن الرضا ، لا يوجد له ذكر في كتب الرجال عند
الإمامية إلا إشارة الخوئي في معجم رجال الحديث :
1/264 .
([14])
هو محمد بن الحسين بن سفرجلة أبو الحسن الخزار
الكوفي ، قال النجاشي :
((
ثقة من أصحابنا ، عين ، واضح الرواية ، له كتاب
فضائل الشيعة وكتاب فضائل القرآن
))
. رجال النجاشي : 2/311 ؛ معجم رجال الحديث :
17/12 .
([16])
هو علي بن أبي حمزة ، واسمه ( سالم ) البطائني أبو
الحسن الكوفي ، كان القائد الذي يقود أبا بصير
الأعمى ، قال النجاشي :
((
روى عن أبي الحسن موسى ، وروى عن أبي عبد الله
عليهما السلام ، ثم وقف ، وهو أحد أعمدة الواقفة
))
، أي من الذين توقفوا بإمامة عند موسى الكاظم ولم
يقر بإمامة الرضا ومن بعده ، ومع ذلك فهم ينقلون
عنه ويعدونه من خيرة رجالهم . رجال النجاشي : 2/69
؛ تنقيح المقال : 2/262 . وينظر لسان الميزان :
2/234
([18])
للاطلاع على معنى الواقفية ينظر ص 29 – 30 من هذا
الكتاب .
([19])
وروايات الإمامية عن رجال الواقفية أكثر من أن
تحصى ، منهم على سبيل المثال لا الحصر : إبراهيم
بن أبي بكر بن أبي سمال ، وأخوه إسماعيل كانا من
الواقفية ، روى الكشي عن أحمد بن محمد البزاز ،
قال :
((
لقيني مرة إبراهيم بن أبي سمال ، قال : فقلت يا
أبا حفص ما قولك ؟ قال : قلت قول الذي تعرف ، قال
: فقال يا أبا جعفر إنه ليأتي علي تارة ما أشك في
حياة أبي الحسن عليه السلام ، وتارة يأتي علي وقت
ما أشك في مضيه ، ولكن إن كان قد مضى فما لهذا
الأمر أحد إلا صاحبكم ، قال الحسن : فمات على شكه
))
معجم رجال الحديث : 1/168 . ومن هؤلاء الواقفية
الذين أخذ عنهم الإمامية على سبيل المثال لا الحصر
: الحسين بن قياما ( رجال الكشي : رقم 427 ) ،
والحسين بن كيسان ( معجم رجال الحديث : 7/72 ) ،
والحسين بن مخاريق ( معجم رجال الحديث : 7/92 ) ،
والحسين بن موسى ( معجم رجال الحديث : 7/105 ) .
([20])
لم أجدها في كتب السنة ، وإنما رواها الشيعـة
الإمامية في كتبهم ، كما أوردها المجلسي في بحار
الأنوار : 46/186 .
([21])
هو الحسن بن سماعة بن مهران ، ذكره الكشي في رجاله
( رقم 339 ) وقال : واقفي ، وهو غير الحسن بن محمد
بن سماعة . ورغم تفريق المتقدمين من علماء
الإمامية بين ابن مهران وابن سماعة إلا أن الخوئي
في معجم رجال الحديث حاول أن يثبت بكونهما رجل
واحد ، وهذا ما لم يوفق فيه ، ينظر كتابه معجم
رجال الحديث : 5/344 ؛ لأن التصريح قد وقع في أصول
الشيعة أصلاً كما في روايات ابن مهران الجزء 5 ،
باب نزول المزدلفة من كتاب الحج ، الحديث 627 ،
والاستبصار : الجزء 2 ، باب وقت الخروج إلى منى ،
الحديث 896 . وينظر رأي العاملي في أعيان الشيعة :
5/107 .
([22])
هو علي بن فضال بن عمر بن أيمن ، مولى عكرمة بن
ربعي الفياض ، أبو محمد ، كان فطحياً على قول
الشيعة الإمامية ، قال الكشي قال من الفطحية جماعة
من فقهاء أصحابنا منهم ابن فضال . رجال النجاشي :
1/212 ؛ تنقيح المقال : 1/193 .
([23])
هو عمرو بن سعيد المدائني ، روايته عند الإمامية
عن الرضا ، رغم أنه فطحي لا يقر بإمامته لأن
الأفطحية كما تقدم لا يقرون بإمامة موسى الكاظم
فمن بعده من أئمة الاثني عشرية ( ينظر ص 29 من هذا
الكتاب ) ، ومع ذلك فقد قبلوا روايته ، فوثقه
النجاشي ( في رجاله : 2/133 ) والطوسي ( في رجاله
: رقم 488 ) ، رغم أن الأخير قد صرح في مكان آخر
بأنه فطحي حيث قال :
((
ذكر عمرو بن سعيد المدائني - وكان فطحيا – قال :
كنت عند أبي الحسن العسكري عليه السلام
))
. الغيبـة : ص 349 . وأقر الكشي في رجالـه بأن
عمرو بن سعيد كـان فطحـياً . رجال الكشي : ص 612
.
([24])
هو محمد بن محمد بن نصر البصري ، أبو عمرو السكوني
، المعروف بابن خرقة ، قال النجاشي :
((
رجل من أصحابنا من أهل البصرة ، شيخ الطائفة في
وقته ، فقيه ثقة له كتب منها : كتاب السهو ، كتاب
الحيض
))
. رجال النجاشي : 2/324 ؛ معجم رجال الحديث :
18/212 .
([25])
هو أبو محمد عبد الله بن مسكان العنزي مولاهم ،
قال عنه النجاشي :
((
ثقة عين روى عن الكاظم والصـادق
))
، ولم يثبت النجاشي روايته عن الأخير ، مات سنة
183هـ . رجال النجاشي : 2/9 ؛ تنقيح المقال :
2/216 . وفي رواية أخرجها ( شيخ الطائفة ) الطوسي
ورد فيها الذم الصريح لابن مسكان ولعنه ، قال ابن
مسكان :
((
كنا عند أبي إبراهيم ( عليه السلام ) إذ قال :
يدخل عليكم الساعة خير أهل الارض ، فدخل أبو الحسن
الرضا ( عليه السلام ) ، وهو صبي ، فقلنا : خير
أهل الأرض ؟ ثم دنا فضمه إليه فقبله ، وقال : يا
بني تدري ما قال هذان ؟ قال : نعم يا سيدي ، هذان
يشكان في ، فقال أبو إبراهيم ( عليه السلام ) لهما
: إن جحدتماه حقه أو خنتماه فعليكما لعنة الله
والملائكة والناس أجمعين ، يا زياد لا تنجب أنت
وأصحابك أبدا ...
))
. الغيبة : ص 68 .
([26])
أبو بصير كنية لعدد من الرواة منهم : يحيى بن
القاسم ، وليث بن البختري ، وعبد الله بن محمد
الاسدي ، ويوسف بن الحارث ، وحماد بن عبد الله بن
أسيد الهروي . والعجيب أن الإمامية لا يفرقون بين
هؤلاء لكثرة الروايات الواردة في كتبهم والتي فيها
ذكر الكنية فقط دون تعيين ، قال الخوئي :
((
وقد وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات ،
تبلغ ألفين ومائتين وخمسة وسبعين موردا
))
. وليس هناك قاعدة معينة للتمييز بين هذه الرواية
، خاصة وأن من تكنى بهذه الكنية لم يوثق في كتب
الإمامية . معجم رجال الحديث : 22/49 .
([27])
لم أقف له على ترجمة في كتب الإمامية أو كتب أهل
السنة .
([28])
لم أقف له على ترجمة في كتب الإمامية أو كتب أهل
السنة .
([29])
لم أقف له على ترجمة في كتب الإمامية أو كتب أهل
السنة .
([30])
لم أقف له على ترجمة في كتب الإمامية أو كتب أهل
السنة .
([31])
تقدم الكلام حول هؤلاء الرجال .
([32])
سيأتي تحقيق هذه المسألة عند الإمامية ص : من
هذا الكتاب .
([33])
كنيته أبو صادق ، عده الشيعة من أصحاب علي
t
إلى الباقر ، يدعي الشيعة بأن الحجاج كان قد طلبه
ليقتله فهرب وأوى إلى أبان بن أبي عياش ، فلما
حضرته الوفاة قال لأبان :
((
إن لك علي حقاً وقد حضرني الموت يا ابن أخي أنه
كان من أمر رسول الله
e
كيت وكيت وأعطاه كتاباً
))
، فلم يرو عن سليم بن قيس أحد من الناس سوى أبان ،
وذكر أبان حال شيخه فقال :
((
كان شيخاً متعبداً له نور يعلوه
))
، ولذلك شكك بعض علماء الأخبار من الإمامية
بمصداقية هذا الكتاب ، حيث قال المفيد :
((
غير أن هذا الكتاب غير موثوق به ولا يجوز العمل
على أكثره ، وقد حصل فيه تخليد وتدليس فينبغي
للمتدين أن يتجنب العمل بكل ما فيه ولا يعوّل على
جملته والتقليد لروايته
))
، مات قيس بن سليم الهلالي سنة 90هـ . رجال
النجاشي : 1/68 ؛ تنقيح المقال : 2/52 ؛ أعيان
الشيعة : 7/293 .
([34])
هو أبان بن تغلب بن رياح ، أبو سعيد البكري مولاهم
الجريري ، قال عنه النجاشي :
((
عظيم المنزلة في أصحابنا لقي علي بن الحسين ، وأبا
جعفر وأبا عبد الله عليهم السلام ، وروى عنهم ،
وكانت له عندهم منزلة عظيمة
))
، ولا بد من التنبيه إلى أن أبان هذا هو غير أبان
بن تغلب الربعي أبو سعد الكوفي ، لأن الأخير من
رجال مسلم ، وقد أخرج له الأربعة أيضاً ( ترجمته
في تهذيب التهذيب : 1/81 ) ، ومن الراجح أنهما
اثنان وليسا واحد ؛ لأنهما يختلفان في الكنية
والنسب ، وكذلك لم يثبت له أهل السنة رواية عن علي
بن الحسين أو عن جعفر الصادق ، في حين أثبتها
الشيعة الإمامية في كتب رجالهم ، كما تقدم ، وقد
حاول الإمامية ابتداءً بالنجاشي وانتهاءً بالخوئي
جعلهما رجل واحد ، وهذا لا يصمد كثيراً أمام البحث
الدقيق ، ومثل هذه الأشياء معروفة عند الشيعة
الإمامية من استغلال التشابه في الأسماء لتعديل
رواتهم ، ينظر ص 47 من هذا الكتاب .
([35])
هو أبو الأحوص داود بن أسد بن غفير البصري ، قال
عنه النجاشي :
((
شيخ جليل فقيه متكلم من أصحاب الحديث ، ثقة ثقة
))
، وكان أبوه من شيوخ الحديث الثقات . رجال النجاشي
: 1/364 ؛ تنقيح المقال : 1/407.
([36])
هو أبو الحسن علي بن منصور الكوفي ، سكن بغداد
وكان من تلاميذ هشام بن الحكم ، له كتاب جمعه من
قوال شيخه هشام اسمه ( كتاب التدبير في التوحيد
والإمامة ) ، لم يذكره الشيعة الإمامية بجرح ولا
تعديل . رجال النجاشي : 2/71 ؛ معجم رجال الحديث :
13/201 .
([37])
هو علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ، أبو
الحسن سكن المدينة فنسب إليها ، ذكره الشيعة
الإمامية من ضمن الرواة عن أهل البيت وقالوا يروي
عن الصادق والكاظم والرضا ، ورغم أنه من سادة أهل
البيت ، إلا أنهم لم يوثقوه . رجال النجاشي : 2/72
؛ عمدة الطالب : ص 241 . وذكره من أهل السنة ابن
حجر وغيره ، وله حديث واحد في الترمذي ذكره
الترمذي واستغربه ، قال الذهبي :
((
وحديثه هذا منكر جداً
))
، مات سنة 210هـ . تهذيب التهذيب : 7/258 ؛ ميزان
الاعتدال : 5/144 .
([38])
ترجمته ص 92 من هذا الكتاب .
([39])
في المطبوع عبد المغيرة ، والتصحيح من كتب
الإمامية . هو عبد الله بن المغيرة ، أبو محمد
البجلي مولاهم الكوفي ، قال عنه النجاشي :
((
ثقة ثقة ، لا يعدل به أحد من جلالته ودينه وورعه ،
روى عن موسى الكاظم
))
، قيل إنه صنف ثلاثين كتاباً . رجال النجاشي :
2/11 .
([40])
هو الحارث بن المغيرة النضري أو النصري ، والأخير
هو الراجح حيث نسبه النجاشي إلى نصر بن معاوية ،
وقال :
((
بصري روى عن الباقر والصادق وزيد بن علي ، ثقة ثقة
، له كتاب يرويه عدة من أصحابنا
))
.
رجال النجاشي : 1/333 . ذكره الحافظ ابن حجر ،
لسان الميزان : 2/160 .
([41])
هو محمد بن حكيم الخثعمي ، ذكره الإمامية قال
النجاشي :
((
يروي عن الصادق والكاظم ، وله كتاب يرويه عنه ابنه
جعفر
))
، ولم يذكـر له الشيعـة جرحاً ولا تعديلاً . رجال
النجاشي : 2/257 ؛ تنقيح المقال : 3/109 .
([42])
في الأصل ( الرجعي ) والتصحيح من كتب الشيعة ، هو
محمد بن الفرج الرخجي ( نسبة إلى قرية اسفل بغداد
) ، ذكره النجاشي وقال :
((
يروي عن الكاظم له كتاب مسائل
))
، وهو مجهول الحال لم يذكروا له جرحاً ولا تعديلاً
. رجال النجاشي : 2/279 ؛ تنقيح المقال : 3/171 .
([43])
تقدمت ترجمته ص 101 .
([44])
محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ( زيد ) ، أبو جعفر
الزيات الهمداني ، قال النجاشي :
((
جليل من أصحابنا عظيم القدر كثير الرواية ، ثقة
عين حسن التصانيف مسكون إلى روايته
))
، وذكر له كتب عديدة ، وقالوا بأنه عمر أكثر من
105 سنوات حيث مات سنة 262هـ . رجال النجاشي :
2/220 ؛ تنقيح المقال : 3/106 .
([45])
هو سليمان بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن
عبد الله بن جعفر الطيار ، أبو محمد الجعفري ، روى
عن الرضا والعسكري ، قال النجاشي :
((
كان ثقة وله كتاب فضل الدعاء
))
. رجال النجاشي : 1/412 ؛ عمدة الطالب : ص 44 .
ولا توجد له ترجمة في كتب أهل السنة .
([47])
قال الخوئي :
((
وزرارة يكنى أبا علي أيضا وله عدة أولاد منهم :
الحسن والحسين ورومي وعبيد وكان أحول وعبد الله
ويحيى ، بنو زرارة : ولزرارة إخوة جماعة منهم
حمران وكان نحويا وله ابنان حمزة بن حمران ومحمد
بن حمران ، وبكير بن أعين يكنى أبا الجهم وابنه
عبد الله بن بكير وعبد الرحمن بن أعين ، وعبد
الملك بن أعين وابنه ضريس بن عبد الملك ، ولهم
روايات كثيرة وأصول وتصانيف
))
. معجم رجال الحديث : 8/225 .
([48])
وقد وثق هؤلاء الثلاثة رغم أنهم من الأفطحية فقد
روى الطوسي عن :
((
الحسن بن علي وقد سئل عن كتب بني فضال فقالوا :
كيف نعمل بكتبهم ؟ وبيوتنا منها ملئ فقـال : خـذوا
بما رووا وذروا ما رأوا
))
. الغيبة : ص 389 – 390 .
([49])
هو أحمد بن عمرو بن أبي نصر ( زيد ) السكوني
مولاهم ، أبو جعفر البزنطي الكوفي قال عنه
النجاشي :
((
لقي الرضا والكاظم وكان عظيم المنزلة عندهما وله
كتب
))
، مات سنة 220هـ . رجال النجاشي : 1/202 ؛ تنقيح
المقال : 1/77 .
([50])
هو أيوب بن نوح بن درّاج النخعي ، أبو الحسين ،
قال النجاشي :
((
كان وكيلاً لأبي الحسن وأبي محمد عليهما السلام ،
عظيم المنزلة عندهما ، مأموناً وكان شديد الورع
كثير العبادة ثقة في رواياته
))
. رجال النجاشي : 1/255 . وذكره من أهل السنة
الحافظ ابن حجر ، ونقل كلام الإمامية فيه دون أن
يعلق عليه . لسان الميزان : 1/490 .
([51])
ذكره النجاشي باسم ( الحسن ) وكنيته أبو علي ، قال
النجاشي :
((
يروي عن أبي جعفر ، ضعيف جداً له كتاب رديء الحديث
مضطرب الألفاظ
))
، وقال الحافظ ابن حجر : بعد أن نقل كلام النجاشي
، وقيل :
((
إنه كان يضع الحديث
))
.
رجال النجاشي : 1/176 ؛ لسان الميزان : 2/216 .
([52])
هو أحمد بن إسحاق بن عبد الله بن سعد بن مالك بن
الأحوص الأشعري ، أبو علي القمي ، كان رسول
القميين إلى الأئمة فيأتي إليهم ويأخذ المسائل
عنهم ، ذكره الكليني فيمن رأى إمام الشيعة الغائب
في كتاب الحجة من الكافي ، وكذلك ذكره شيخ الطائفة
وعده من السفراء الذين كانت تردهم كتابات صاحب
الزمان حيث قال :
((
وقد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد
عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة أصـلاً
ومنهم أحمـد بن إسحاق
))
! ، ويعده الشيعة الإمامية من أوثق رواتهم ، لـه
أكثر من كتاب منها : ( كتاب علل الصوم ) و( مسائل
الرجال ) . رجال النجاشي : 1/234 . الطوسي ،
الغيبة : ص 414 .
([53])
هو جابر بن يزيد بن الحرث الجعفي الكوفي ، أختلف
علماء الحديث من أهل السنة فيه ، فذهب البعض إلى
توثيقه ، وذهب معظمهم إلى تضعيفه وتركه ، فقد تركه
النسائي ، وقال يحيى :
((
لا يكتب حديثه ولا كرامة
))
، ونقل عباس الدوري عن زائدة قوله عن الجعفي :
((
بأنه كان كذاباً
))
، مات سنة 128هـ . ميزان الاعتدال : 2/103 . أما
الإمامية فقد عدوه من خيرة رواتهم عن الباقر
والصادق حتى قيل عنه إنه روى عنهما سبعين ألف حديث
، قال المامقاني :
((
إن الرجل في غاية الجلالة ونهاية النبالة ، وله
المنـزلة العظيمة عليهما السلام بل ، من أهل
أسرارهما وبطانتهما ومورد ألطافهما الخاصة
وعنايتهما المخصوصة وأمينهما على ما لا يؤتمن عليه
إلا أوحدي العدول من الأسرار ومناقب أهل البيت
عليهم السلام
))
. تنقيح المقال : 1/203 ؛ رجال النجاشي : 1/313 .
ولذلك توقف المحققون من أهل السنة عن الأخذ عن هذا
الرجل ، وهم محقون في ذلك .
([54])
ذكره النجاشي ، وكنيته ( أبو عبد الله ) وقال عنه
:
((
ضعيف في الحديث فاسد المذهب ، وقيل فيه أشياء الله
أعلم بها من عظمها ، روى عن الرضا
u
وله كتاب الملاحم الكبير و، كتاب نوادر الحج ،
كتاب أدب العلم
))
. قال النائيني محقق رجال النجاشي تعليقاً على
ترجمة العمي :
((
مر في ترجمة ابنه محمد أنه كان أوثق من أبيه ،
فيستفاد منه وثاقة أبيه محمد وكونه صالحاً فتدبر
))
! ، فرغم كلام المتقدمين فيه ، والتصريح بفساده ،
فإن إمامية القرن الحالي اعجبوا به لهذا السبب .
رجال النجاشي : 2/225 .
([55])
هو الحسين بن سعيد بن حماد بن مهران أبو محمد
الأهوازي ، يروي عند الشيعة الإمامية عن الرضا ،
قال الكشي :
((
إمامي ثقة أبوه يلقب دندان
))
، وله مصنفات كثيرة ذكرها النجاشي .
رجال النجاشي : 1/207 . وذكره الحافظ ابن حجر في
لسان الميزان : 1/405 .
([56])
ورد في بعض كتب الإمامية روايات عبد الله بن علي
بن أبي شعبة ، إلا أن الراجح عند المحققين منهم
أنه وعبيد الله واحد كما قرر الخوئي في معجم رجال
الحديث : 12/87 . والذي يدل هذا قول النجاشي أيضاً
في رجاله حيث ذكر أن أولاد علي بن أبي شعبة هم :
((عبيد
الله وعبد الأعلى وعمران ومحمد
))
. رجال النجاشي : 2/38 .
([57])
هو عبيد الله بن علي بن أبي شعبة الحلبي التيمي
مولاهم الكوفي ، قال النجاشي :
((
كان يتجر هو وأبوه وأخوته إلى حلب ، غلب عليهم
النسب إليها ... وكانوا جميعهم ثقات ، مرجوعاً إلى
ما يقولون ، وكان عبيد الله كبيرهم ووجههم ، وصنف
الكتاب المنسوب إليهم وهو كتاب ( أبو شعبة )
))
، وتدعي الشيعة أن هذا الكتاب هو أول مؤلفاتهم ،
وقد عرض على الصادق وصححه ، وسماه صاحب الذريعة بـ
( كتاب الفقه ) . رجال النجاشي : 2/38 ؛ تنقيح
المقال : 2/240 ؛ الذريعة : 16/281 .
([58])
هو محمد بن علي بن أبي شعبة ، أبو جعفر الحلبي ،
قال النجاشي :
((
وجه أصحابنا وفقيههم ، والثقة الذي لا يطعن عليه
هو وأخوته ، له كتاب في التفسير
))
، روايته عند الإمامية عن الباقر والصادق . رجال
النجاشي : 2/202 ؛ معجم رجال الحديث : 17/325 .
([59])
هو عمران بن علي بن أبي شعبة ، أبو الفضل الحلبي ،
روايته عند الإمامية عن الصادق ، وثقه علمائهم
فذكره ابن أبي داود وابن المطهر الحلي في القسم
الأول من رجالهم . خلاصة الأقوال : ص 83 ؛ معجم
رجال الحديث : 14/159 .
([60])
هو عبد الأعلى بن علي بن أبي شعبة ، وثقه النجاشي
في ترجمة أخيه محمد بن علي . رجال النجاشي : 2/202
؛ معجم رجال الحديث : 10/377 .
([61])
هو من تصنيف حسن نجل الشهيد الثاني المتوفي سنة
1011هـ . الذريعة : 14/70 .
([62])
هو أبو طالب محمد بن الحسن بن يوسف بن علي بن
المطهر الحلي ، يعرف عند الإمامية بـ ( فخر
المحققين ) وهو الولد الأشهر لابن المطهر الحلي
،كانت أكثر مؤلفاته تدور حول الفقه وأصوله وعلم
الكلام ، مات سنة 771هـ .روضات الجنات : 6/330 ؛
جامع الرواة : 2/96 ؛ أمل الآمال : 2/260 .
([63])
لم يذكر له الشيعة غير كتاب واحد هو ( كتاب الدعاء
والزيارة ) وبه اشتهر ، وهذا الكتب في عداد
المفقود من الكتب ، وكان هذا الرجل معاصراً
للنجاشي المتوفى سنة 450هـ .
الذريعة : 8/195 .
([64])
هو محمد بن عمر بن محمد التميمي البغدادي الجعابي
، محدث وأخباري ، قال الذهبي :
((
له مصنفات كثيرة وله غرائب وهو شيعي
))
، تولـى القضاء بالموصل وتوفي ببغداد سنة 355هـ ،
من مؤلفاتـه التي تدل على تشيعه ( مسند عمر بن علي
بن أبي طالب ) و ( أخبار آل أبي طالب ) . ميزان
الاعتدال : 6/281 ؛ معجم المؤلفين : 11/92 . وذكره
من الشيعة النجاشي فقال :
((
كان شيخ شيخنا ( المفيد )
))
، ونسب له عشرة كتب تدل على تشيعه . رجال النجاشي
: 2/319 ؛ تنقيح المقال : 3/165 .
([65])
هو أبو الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي ،
قـال عنـه الذهبي :
((
شيخ الرافضة وعالمهم صاحب التصانيف
))
، كان نحوياً لغوياً طبيباً ومتكلماً من تلاميذه
الشيخ المفيد والشريف المرتضى والطوسي ، من اشهر
كتبه كتاب كنز الفوائد ، مات سنة 449هـ . سير
أعلام النبلاء : 18/121 ؛ أعيان الشيعة : 9/401 .
([66])
هو إبراهيم بن علي بن الحسن بن محمد بن صالح بن
إسماعيل الحارثي الكفعمي العاملي ، قـال المجلـسي
:
((
من مشاهير الفضلاء والمحدثين والصلحاء المتورعين
))
، وله تصانيف كثيرة في الدعوات وغيرها من مصنفاته
( الجنة الواقية والجنة الباقية ) ويعرف بمصباح
الكفعمي ، وهو من أشهر كتبه ، وله أيضاً ( اختصار
تفسير القمي ) و ( البلد الأمين ) ، وغيرها ، مات
سنة 905هـ . أمل الآمال : 1/27 ؛ أعيان الشيعة :
2/184 ؛ تنقيح المقال : 1/27
؛ الذريعة : 1/355 ، 1/356 ، 3/11 .
([67])
هو جلال الدين أبو محمد الحسن بن أحمد بن إبراهيم
بن جعفر بن هبة الله الربعي الحلي ، قال الحر
العاملي : كان فاضلاً عالماً ، وكان على قول
تلميذه المقتول :
((
شيخ الشيعة ورئيسهم في زمانه
))
، من مؤلفاته ( أخذ الثأر في أحوال المختار بن أبي
عبيدة ) مات في حدود 766هـ . أعيان الشيعة : 5/16
؛ الذريعة : 1/369 .
([68])
هو محمد بن مكي ، ترجمته ص 62 من هذا الكتاب .
([69])
ترجمته ص 46 من هذا الكتاب .
([70])
كذا ذكره ولم أقف له على ترجمة .
([71])
ذكره الآلوسي بعبد الرحمن ، والراجح كما حققناه
بأنه عبد الكريم بن عمرو بن صالح الخثعمي مولاهم
الكوفي ، يلقب ( كرام ) روايته عند الشيعة
الإمامية عن الصادق والكاظم ، قال شيخ الطائفة
الطوسي :
((
واقفي خبـيث
))
، وقال الكشي :
((
واقفي
))
، ومع ذلك فقد وثقه النجاشي فقال :
((
كان ثقة ثقة عيناً له كتاب يرويه عدة من أصحابنا
))
، وسماه صاحب الذريعة ( كتاب الحديث ) ، وأبعد
المامقاني فيما بعد في تزكية هذا الرجل فنفى عنه
تهمة الوقف ! ، وكأن هذا النفي هو بالتشهي . رجـال
النجاشي : 2/62 ؛ تنقيح المقال : 2/37 ؛ الذريعة :
6/343 .
([72])
هو الفضل بن شاذان بن الخليل ، أبو محمد الأزدي
النيسابوري ، ذكره النجاشي وقال :
((
روى عن الرضا والهادي ، وكان ثقة أحد أصحابنا
الفقهاء المتكلمين ، وله جلالة في هذه الطائفة ،
وهو في قدره أشهر مـن أن نصفه
))
، ثم قال النجاشي :
((
قيل إنه صنف مائة وثمانين كتاباً
))
. رجال النجاشي : 2/168 ؛ وذكره ابن النديم ،
الفهرست : ص 323 .
([73])
هو يعقوب بن عبد الله بن سعد بن مالك الأشعري ،
أبو الحسن القمي ، قال الطبراني :
((
كان ثقة
))
، وقال الدارقطني :
((
ليس بالقوي
))
، وذكره ابن حبان في الثقات ، توفي سنة 174هـ
.التجريح والتعديل : 3/1240 ؛
تهذيب التهذيب : 11/342 . وذكره الإمامية أيضاً
وقالوا : لا بأس به . دائرة المعارف الشيعية :
18/603 .
([74])
الرواية عن ابن عباس كما أخرجها البخاري ، الصحيح
، كتاب الطب ، باب الشفاء في ثلاث : 5/2151 ، رقم
5356 .
([75])
هو الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهري ، أبو
الحارث النضري ، أحد الأعلام ، روى عن الزهري
وعطاء ونافع وخلق كثير ، قال يحيى بن بكير :
((
ما رأيت أحدا أكمل من الليث بن سعد كان فقيه البدن
عربي اللسان يحسن القرآن والنحو ويحفظ الحديث
والشعر حسن المذاكرة لم أر مثله
))
، توفي سنة 175هـ . تذكرة الحفاظ : 1/224 ؛ طبقات
الحفاظ : 1/102 .
([76])
هو أبو الحجاج مجاهد بن جبر الإمام المخزومي
مولاهم الكوفي ، من كبار التابعبن ، لقي عدداً من
الصحابة وبرع بالحفظ للحديث والتفسير وقراءة
القران ، قال الذهبي :
((
كان أحد أوعية العلم
))
، توفى سنة 103هـ . طبقات ابن سعد : 5/466 ؛ تذكرة
الحفاظ : 1/83 ؛ تهذيب التهذيب : 10/38 .
([77])
هو عبيد الله بن علي بن أبي شعبة الحلبي التيمي
مولاهم الكوفي ، قال النجاشي :
((
كان يتجر هو وأبوه وأخوته إلى حلب ، غلب عليهم
النسب إليها ... وكانوا جميعهم ثقات ، مرجوعاً إلى
ما يقولون ، وكان عبيد الله كبيرهم ووجههم ، وصنف
الكتاب المنسوب إليهم وهو كتاب ( أبو شعبة )
))
، وتدعي الشيعة أن هذا الكتاب هو أول مؤلفاتهم ،
وقد عرض على الصادق وصححه ، وسماه صاحب الذريعة بـ
( كتاب الفقه ) . رجال النجاشي : 2/38 ؛ تنقيح
المقال : 2/240 ؛ الذريعة : 16/281 .
([78])
هو أبو الحسن الدروقي ، كان أبوه نصرانيا فأسلم ،
وقيل إن ابنه أسلم أيضاً وهو صغير ، قـال
النجــاشي :
((
روى عن الرضا وأبي جعفر ، واختص بأبي جعفر الثاني
( الهادي ) وتوكل له وعظم محله منه ، فكانت
التوقيعات تخرج باسمه من الغائب
))
، وأضاف النجاشي :
((
وكان ثقة في روايته لا يطعن عليه ، وصنف الكتـب
المشهورة
))
، وذكر له الطوسي ثلاثة وثلاثين مؤلفاً مات بعد
230هـ . رجال النجاشي : 2/74 ؛ تنقيح المقال :
2/310 ؛ معجم المؤلفين : 7/247 .
([79])
قيل اسمه حمزة أو سالار بن عبد العزيز الديلمي ،
كان مشهوراً باشتغاله بالفقه وأصوله على مذهب
الشيعة الإمامية ، مات سنة 463هـ ، من تصانيفـه (
المقنع في الفقه ) ، ( الأبواب والفصول في الفقه )
، ( التقريب في أصول الفقه ) . تنقيح المقال :
2/42 ؛ أعيان الشيعة : 7/170 ؛ معجم المؤلفين :
4/235 .
([80])
هو علي بن إبراهيم بن هاشم القمي ، أبو الحسن ،
قال عنه النجاشي :
((
ثقة في الحديث ثبت معتمد صحيح المذهب ، سمع فأكثر
وصنف كتباً ، وعمى في وسط عمره
))
، ثم ذكر له اثنا عشر كتاباً ، وممن أخذ عنه
الكليني ، مات القمي سنة 329هـ . وترجم له الحافظ
ابن حجر وقال عنه :
((
رافضي جلد لـه تفسير فيه مصائب
))
. رجال النجاشي : 2/86 ؛ معجم الأدباء : 12/215 ؛
لسان الميزان : 4/191 ؛ معجم المؤلفين : 7/9 .
([81])
هو عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز البراج
الشامي ، قال العاملي :
((
القاضي سعد الدين وجه الأصحـاب وفقيهم
))
، كان قاضياً بطرابلس ، وله مصنفات منها ( المهذب
) ، ( المعتمد ) ( الجواهر ) ( الكامل في الفقه )
، مات سنة 481هـ . أعيان الشيعة : 8/18 ؛ روضات
الجنات : 4/202 ؛ معجم المؤلفين : 5/262
([82])
هو حمزة بن علي بن زهرة بن الحسن بن زهرة الحسيني
الحلبي ، عز الدين أبو المكارم ، قال عنه الحر
العاملي :
((
فاضل عالم ثقة جليل القدر عظيم المنزلة ، وله
تصانيف تبلغ نحو العشرين
))
، مات سنة 585هـ . أمل الآمل : 2/105
؛ أعيان الشيعة : 6/249 ؛ معجم المؤلفين : 4/80 .
([83])
هو أبو جعفر محمد بن منصور بن أحمد بن إدريس بن
الحسين العجلي الحلي ، قال عنه العاملي :
((
فقيه الشيعة كان من فضلاء فقهاء الشيعة والعارفين
بأصول الشريعة
))
، وطعن به وبعدالته سديد الدين الحمصي الشيعي فقال
:
((
هو مختلط لا يعتمد على تصنيفه
))
، من مؤلفاته ( السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي ) ،
مات سنة 598هـ .أعيان الشيعة : 9/12 ؛ أمل الآمال
؛ الذريعة : 12/155 .
([84])
هو سالم بن بدران بن علي الحلي المازندي ، أخذ
الفقه عن ابن إدريس الحلي ، ومن تلامذته نصير
الدين الطوسي ، قال عنه الحر العاملي :
((
كان عاماً فاضلاً
))
، له عدد من المؤلفات ، منها ( التحرير في الفقـه
) ، ( الأنـوار المضيئة ) ، مات في حدود 670هـ .
أمل الآمال : 2/324 ؛ أعيان الشيعة : 7/172 ؛
الذريعة : 2/230 ، 2/441 ، 3/377 ، 20/383 ،
21/277 ؛ معجم المؤلفين : 4/202 .
([85])
هو محمد بن أحمد بن الجنيد ، أبو علي الكاتب
الأسكافي ، قال النجاشي :
((
وجه من أصحابنا ثقة جليل القدر ، صنف فأكثر ، وكان
يقول بالقياس
))
، وذكر له الطوسي في فهرسته عدداً كبيراً من
المؤلفات ، مـات في سنة 381هـ . رجال النجاشي :
2/306 ؛ تنقيح المقال : 2/58
؛
فهرست الطوسي : ص 134 .
([86])
في مختصر التحفة ( حمزة أبو الصلاح ) والتصحيح من
السيوف المشرقة ( 53/ أ ) وهو الصحيح لأنهما اثنان
، أما الأول فهو حمزة بن القاسم بن علي بن حمزة بن
عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب ، أبو
يعلى ، قال النجاشي :
((
ثقة جليل القدر من أصحابنا كثير الرواية
))
، وذكر لـه عــدداً من الكتب منها : ( كتاب الرجال
) ، ( كتاب التوحيد ) . رجال النجاشي : 2/334 .
([87])
هو تقي الدين علي بن منصور بن نجم الحلبي ، أبو
الصلاح ، مشهور بكنيته ، من تلاميذ الطوسي الذي
قال عنه :
((
ثقة قرأ علينا وعلى المرتضى
))
، وذكر له الشيعة الإمامية مؤلفات عديدة منها : (
البداءة ) ، ( غاية الإنصاف في مسائل الخلاف ) ، (
الكافي في الفقه ) . أمل الآمال : 2/46 ؛ معالم
العلماء : ص 29 ؛ الذريعة : 3/57 ، 16/9 ، 17/247
.
([88])
كذا ذكره الطهراني ، وسماه العاملي بابن الشريفة ،
نسبةً إلى أمه ، وذكرا له كتاب ( اللباب ) ولم
يذكرا غير ذلك . الذريعة : 18/273 ؛ أعيان الشيعة
: 2/266 .
([89])
هو أبو محمد الحسن بن علي بن عيسى بن أبي عقيل
العماني الحذاء ، قال عنه النجاشي :
((
فقيه متكلم ثقة ، له كتب في الفقه والكلام
))
، وقال عنه العاملي :
((
هو من قدماء الأصحاب ، ويعبر عنه وعن ابن الجنيد
بالقديمين ، وهما من أهل المائة الرابعة
))
. رجال النجاشي : 1/153 ؛ أعيان الشيعة : 5/158 .
([90])
ترجمته ص 83 من هذا الكتاب .
([91])
ترجمته ص 100 من هذا الكتاب .
([92])
حيدر بن علي بن حيدر بن علي الحسيني المازندراني ،
ركن الدين الآملي ، قال عنه العاملي :
((
فاضل عالم جليل مفسر فقيه محدث ، كان من عظماء
الإمامية
))
، ذكر لـه الشيعة عدداً من المؤلفات منها : (
المحيط الأعظم في التفسير ) ، ( التأويلات ) ، (
جامع الأسرار ) ، وكان حياً سنة 787هـ . أعيان
الشيعة : 6/271 ؛ إيضاح المكنون : 2/192 ، 493 ؛
معجم المؤلفين : 4/91 .
([93])
ذكره الحافظ ابن حجر وقال عنه :
((
هو رافضي له تصانيف منها كتاب الرواة عن أهل البيت
))
، ورماه بالرفض الكتاني أيضاً ، قال ابن بابويه :
((
هو الآملي قدم الـري وكان من جلة المتكلمين على
مذهب المعتزلة ، وله مصنفات
))
، ونقل النجاشي أن وفاته كانت سنة 310هـ ، وهي
السنة نفسها التي توفي فيها الطبري الإمام صاحب
التفسير ! وقال عنه النجاشي : جليل من أصحابنا
كثير العلم حسن الكلام ثقة في الحديث له كتاب (
المسترشد في الإمامة ) . رجال النجاشي : 2/289 ؛
لسان الميزان : 5/103 .
([94])
كذا ذكره لم أجد ترجمة له .
([95])
المعروف برضي الدين البرسي الحلي ، نسبة إلى ( برس
) قرية بين الحلة والكوفة بالعراق ، ويعرف عندهم
بالحافظ ، قال العاملي :
((
كان فاضلاً شاعراً منشئاً أديباً له كتاب وفي
كتابه إفراط ، وربما نسب إلى الغلو
))
، مات في حدود 813هـ .أمل الآمال : 2/117 ؛ أعيان
الشيعة : 6/465 .
([96])
ينظر للتفاصيل في السيوف المشرقة : 35/أ .
([97])
والناظر في كتاب الحلي ( مختلف الشيعة في أحكام
الشريعة ) يتبين له ذلك واضحاً ، فرغم أدعاء القوم
بأن ما في الكتب الأربعة عندهم هو في حكم المتواتر
عن ( المعصوم ) ، فمن ذلك ما رواه عمار بن موسى
قــال :
((
سمعت أبا عبد الله
u
يقول لو أن رجلاً نسي أن يستنجي
من الغائط حتى يصلي لم يعد الصلاة
))
. وقد أخرج هذه الرواية الكليني ، الكافي : 1/49 ؛
الطوسي ، تهذيب الأحكام : 2/201 ، قال الحلي :
((
وفي سنده عمار وهو ضعيف ، ولذلك حمل الطوسي هذا
الخبر على من نسي أن يستنجي بالماء وقد استنجى
بالحجر
))
. مختلف الشيعة : 1/272 ، وكلام الطوسي المشار
إليه في تهذيب الأحكام : 2/201 .ولم يكتفِ الحلي
بذلك فحسب ، بل ضعف الأحاديث التي يطلق عليها
أيضاً لفظ ( الصحيح ) عندهم ، مثال ذلك ما قـال
الحــلي :
((
روى محمد بن مسلم في الصحيح عن الصادق
u
عن الرجل إذا أجنب ولم يجد الماء فتيمم وصلى هل
يعيد ... الروايـة ؟
))
أخرجها الكليني ، الكافي : 3/65 ؛ الطوسي ، تهذيب
الأحكام : 1/149 ؛ ابن بابويه ، من لا يحضره
الفقيه : 1/105 . قال الحلي :
((
إن سنده ضعيف
))
. مختلف الشيعة : 1/440 . وقد ضعف الحلي على هذا
المنوال أحاديث كثيرة وردت في كتبهم الأربعة في
كتابه ( مختلف الشيعة ) ، ينظر على سبيل المثال
هذا الكتاب : 1/448 ، 2/27 ، 2/66 ، 2/174 ، 2/293
، 2/373 ، 3/55 ، 3/229 .
([98])
ذكره النجاشي بهذا الاسم وقال له كتاب ، ولم يذكر
له الشيعة جرحاً ولا تعديلاً . رجال النجاشي :
1/307 ؛ معجم رجال الحديث : 5/11 .
([99])
هو أحمد بن عبيد الله بن الحسن بن عياش بن إبراهيم
الجوهري ، أبو عبد الله ، قال النجاشي :
((
كان قد سمع الحديث فأكثر واضطرب في آخر عمره ...
ورأيت شيوخنا يضعفونه ، فلم أروِ عنه شيئاً
وتجنبته
))
، مات سنة 410هـ . رجال النجاشي : 1/225 ؛ تنقيح
المقال : 1/88 .
([100])
كما صرح بها المقتول الثاني في معالم الدين : ص
212 .